كبسولة الحياة …أفضل الإبتكارات للنجاة من الكوارث
فعلاً هو سباق مع الزمن كما وصفه البرنامج حين شاهدته على التلفاز قبل فترة في برنامج بلد
العجائب الألماني”Welt der Wunder” .
كبسولة الحياة كما أسمتها الشركة الشبابية المصممة لها.
هنا سنتعرف عليها عن قرب وسأحاول التقريب بقدر الإمكان عن التصميم والعمل والكيفية .
في حالات الزلازل وموجات المد والجزر وحرائق الغابات مئات من الناس يتضررون منها في كل عام واّخر الزلازل زلزال هاييتي الذي وقع, ودائما ماتكون عمليات الإنقاذ بطيئة ومتاخرة لكثير من الناس, هذا مادفع الباحثين للعمل على إيجاد خطط إنقاذ بديلة وسريعة وكان اّخر ماتوصلوا اليه هذه الكبسولة والتي أسموها كبسولة الحياة.
وهنا تطبيق لنموذج الكبسولة في أربعة أماكن سأسردها في هذا التقرير.
………….
في مناطق الكوارث غالباً ماتصل المساعدات عن طريق الجو وذلك لأنها الأسرع ولكن مَاالعمل إذا تدمرت البُنى التحتية والمطارات ؟
طبعاً ستتوقف المساعدات فوراً وهذا مادعى المصممين والمبدعين في شيندلر دومينيك لتصميم نماذج مختلفة للتعامل مع هكذا سيناريوهات في المستقبل.
وكان الحل لهكذا أمر هو طائرات
RSCQ
أو المناطيد المخروطية والتي تتمركز في منصات استراتيجية في البحر قبالة مناطق الأزمات ونكون دائماً جاهزة ومجهزة تجهيزاً كاملاً ويمكنها نقل غُرف عِيادات كاملة الى المناطق المنكوبة.
وهُنا توضيح بالصور لكيفية العمل لها , نتخيل أن هناك زلزالاً في منطقة ما على الأرض.
_ الهبوط في 8 ساعات بعد الزلزال.
في غضون بضع ساعات تصل إلى منطقة الأزمة. بفضل شكلها الضيق ، ويمكن أن ينتهي الأمر بها إلى أي مكان تقريبا.
بعد 12 ساعة تقف المستشفيات المتنقلة في مكان الحدث.
الأشخاص وغيرهم من الملحقات تأتي مع الحوامات في المناطق المتضررة. فهي سريعة في المناورة . في البحر ، وبراً
وهنا إحدى التطبيقات الثانية للشركة في الكبسولة حيث يتم وضعها في البنايات على جانب الحائط وفي حال حصول زلزال أو كارثة كُل ماعليك فعله هو الضغط عليها وأحياناً هي تقوم بالفتح تلقائياً ومن ثم الدخول اليها وهي ستوفر لك الحماية والهواء من كل مايسقط عليها.
في كثير من الأحيان تكون البنايات عبارة عن فخ قاتل وخصوصا في حال الزلازل لذلك تكون ملصقة على الحائط كما هو حال طفايات الحرائق وهي لاتستهلك حيزاً كثيراً لتصميمها الصغير.
في حال الطوارئ تنتفخ الشرانق الملصقة على الحائط
وهنا يظهر أنها في حال الكوارث تضيء ضوءاً احمر حتى تقوم الناس اليها في حال الظلام ومن ثم تقع على الأرض بسهولة وتبدأ بالانتفاخ. والواحدة كافية لايواء أربعة أشخاص.
يمكن للأشخاص البقاء داخلها أيام ولايمسهم أي أذى فهى تمتص المواد الى الأسفل وتحميهم من الحُطام المتساقط.
وهنا تطبيق اّخر عليها وهو عبارة عن الحياة على سفينة
مخاطر الزلازل الرئيسية في ألمانيا منخفضة. ولكن الفيضانات الشديدة تشكل تهديدا حقيقياً على الصعيد الوطني هناك مناطق تغمرها المياه كل عام تقريبا. وتهدد الآلاف من المنازل. لذلك المطورون في شيندلر دومينيك أيضا وضعوا حلاً لهكذا سيناريو كارثة :وهو كما يسموه سفينة نوح
في هولندا ، هناك بالفعل حلول مبتكرة.بالإضافة إلى المراكب النموذجية هناك ،فهناك فكرة لبناء منازل برمائية. وهي قابلة للعوم والسير إذا كان هناك مد أو جزر أو طوفان ، ورفع المنازل بسهولة.
>>>>>>
وهنا يظهر تطبيق اّخر وهي كبسولات للعوم وتكون مثبتة على سطوح المنازل كما هو ظاهر هُنا.
وهي توفر حماية من الطوفان والزلازل في حالة حدوثها, فكل ماعليك هو الركوب فيها.
ففي حالة الخطر تُفتح الكبسولة ويطير البالون الى الأعلى بعد صعود الجميع اليه.
هنا أصل الى نهاية الترجمة لبعض الاختراعات والتصاميم لشركة شيندلر دومينيك التصميمة في ألمانيا وقد قمت بعرض الكثير من النماذج التي ستستخدم في الطوارئ وتساعد في الحماية من الكوارث الطبيعية .
أسأل الله عز وجل أن أكون قد أفدتكم ولو بالقليل وأن يحمينا جميعاً ويبعد عنا هكذا كوارث.
المصدر Welt der Wunder.










