نقطة صحة المرأة هل يمكنكِ تناول البروبيوتيك أثناء الحمل؟

هل يمكنكِ تناول البروبيوتيك أثناء الحمل؟

يمكن أن تؤدي التغييرات الجسدية والهرمونية التي تحدث أثناء الحمل في بعض الأحيان إلى تهيج مشاكل الجلد، وكذلك الإمساك.

ورغم أن البروبيوتيك قد ثبت أنه يدعم الهضم الصحي، ويعالج تهيج الجلد، مثل حب الشباب والالتهابات، تتساءل العديد من النساء عما إذا كان تناولها أثناء الحمل.

ووفقا لأطباء الجهاز الهضمي التكاملي، وكذلك الأطباء في أمراض النساء والتوليد، فإن تناول البروبيوتيك أثناء الحمل آمن بشكل عام.

كما هو الحال مع أي دواء أو مكمل، يجب عليك دائمًا استشارة طبيبك قبل البدء في نظام جديد.

هل من الآمن تناول البروبيوتيك أثناء الحمل؟

من الصعب إجراء دراسات واسعة النطاق وشاملة على النساء الحوامل، لأنها قد تعرض الأم أو الجنين للخطر، وفقا للدكتورة سوزان جيلبرغ-لينز، ومع ذلك، كانت هناك العديد من الدراسات الصغيرة حول آثار البروبيوتيك أثناء الحمل.

استنادا إلى تلك الدراسات (مثل هذه الدراسة حول مشاكل الجهاز الهضمي أثناء الحمل أو هذه التي تتناول سلامة البروبيوتيك مع الحمل والرضاعة)، لا يوجد دليل على الضرر من تناول البروبيوتيك أثناء الحمل.

وتقول جيلبرغ لينز أن بعض هذه الدراسات تظهر فوائده المحتملة.

مقالات شبيهة:

هل هناك فوائد لأخذ البروبيوتيك أثناء الحمل؟
بالنسبة للنساء اللاتي يعانين من الإمساك أثناء الحمل، قد تكون البروبيوتيك مفيدة.

فقد وجدت إحدى المراجعات البحثية أن مكملات البروبيوتيك يمكن أن تغير نباتات القولون، وتلاحظ العديد من المرضى الحوامل تحسنا في وظيفة الأمعاء.

لدعم القناة الهضمية والهضم الصحيين أثناء الحمل، يوصي أخصائي أمراض الجهاز الهضمي مارفن سينغ، بتناول مكمل بروبيوتيك، والذي يحتوي على الكثير من بكتيريا الملبنة وأنواع bifidobacterium.

ويشرح قائلاً: “من الجيد دعم البكتيريا المعوية خاصةً في الوقت الذي يمكن أن تتعرض فيه للكثير من التغيير”.

بالإضافة إلى المكمل الغذائي، يقترح سينغ أيضا تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك لجني الفوائد الغذائية والصديقة للأمعاء.

بالنسبة للنساء المصابات بأمراض جلدية، مثل الإكزيما والحساسية، قد يساعد تناول البروبيوتيك أثناء الحمل على التحكم في هذه الأعراض لدى الطفل أو الحد منها، وفقا لدراسة نشرتها منظمة الصحة العالمية.

وتقول الأستاذة السريرية في جامعة ييل والمرخصة الحاصلة على شهادة البورد / جين ماري مينكين، أن بعض هذه المكملات أظهرت وقاية فعالة من مشاكل الحساسية للأطفال، إلا أن البعض الآخر ليس له تأثير، مما يعني أنه يجب إجراء المزيد من الأبحاث لاستخلاص استنتاجات نهائية.

كما تقول جيلبرغ لينز أنه لا يجب على النساء الاعتماد على البروبيوتيك لمنع مضاعفات الولادة أو نمو الجنين.

أخيرااااااااااااااا
بالنسبة للنساء اللواتي يستخدمن البروبيوتيك بالفعل كجزء من نظام المكملات، يجب أن يكون من الآمن الاستمرار في القيام بذلك طوال فترة الحمل.

قد تقدم البروبيوتيك فوائد للنساء الحوامل، ولكن لا يزال البحث مختلطًا حول التأثيرات النهائية.

بشكل عام، لا تشير دراسات مهمة إلى أنها ضارة، كما يقول مينكين، “كما هو الحال دائمًا، من الأفضل للمرأة أن تتشاور مع طبيب التوليد”.

 

Avatar
محمد
مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية