يُعد مشروب السوس من المشروبات التقليدية التي تنتشر في بعض البلدان خلال شهر رمضان ويُفضّل كثير من الناس تناوله عند الإفطار أو في الفترة بين الإفطار والسحور. ويُعرف هذا المشروب بطعمه المميز وقدرته على إعطاء إحساس بالانتعاش، كما يعتقد البعض أنه يساعد على تقليل الشعور بالعطش أثناء الصيام. ويرتبط هذا التأثير بعدة خصائص غذائية موجودة في جذور عرق السوس.
تأثيره في توازن السوائل
تحتوي جذور السوس على مركبات نباتية قد تؤثر في توازن الأملاح والسوائل داخل الجسم. ويُعتقد أن بعض هذه المركبات تساعد الجسم على الاحتفاظ بالماء لفترة أطول نسبياً، وهو ما قد يفسر الإحساس بانخفاض العطش لدى بعض الأشخاص.
احتواؤه على معادن
يحتوي السوس على بعض المعادن مثل البوتاسيوم والصوديوم، وهي عناصر تلعب دوراً في تنظيم توازن السوائل في الجسم. ويساعد توازن هذه المعادن على الحفاظ على مستوى الترطيب.
تأثير الطعم المنعش
يساهم الطعم المميز لمشروب السوس في إعطاء إحساس بالانتعاش بعد ساعات الصيام. وقد يساعد هذا الإحساس في تقليل الشعور بالعطش بشكل مؤقت.
دور الترطيب بعد الصيام
مثل بقية المشروبات، يساهم السوس في تعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال ساعات الصيام. ويُعد الحفاظ على الترطيب أحد أهم العوامل التي تقلل الشعور بالعطش أثناء الصيام.
الاعتدال في تناوله
رغم أن السوس يعد مشروباً تقليدياً شائعاً في رمضان، إلا أن تناوله بكميات كبيرة قد لا يكون مناسباً لبعض الأشخاص، خاصة من يعانون من ارتفاع ضغط الدم، لذلك يُنصح بتناوله باعتدال.
المصادر
National Center for Biotechnology Information – Licorice root properties
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/25604882/
National Institutes of Health – Licorice root overview
https://ods.od.nih.gov
Frontiers in Pharmacology – Glycyrrhizin effects in licorice
https://www.frontiersin.org/articles/10.3389/fphar.2017.00415/full
Mayo Clinic – Licorice health effects
https://www.mayoclinic.org



