نقطة أخبار العلوم MSN تسرح صحفييها وتعتمد على الذكاء الاصطناعي بدلا عنهم .. هل تنتصر...

MSN تسرح صحفييها وتعتمد على الذكاء الاصطناعي بدلا عنهم .. هل تنتصر الصحافة المؤتمتة ؟

الصحافة المؤتمتة تأخذ وظائف جديدة كل يوم، فكيف نستعد لفقدان الوظائف وكيف نتعامل معها؟

صحيح أن جميع المؤسسات الإعلامية تعاني اليوم بسبب جائحة كورونا، حيث تنخفض عائدات الإعلانات بالنسبة للمؤسسات والشركات التي تعتمد عليها في دفع رواتب موظفيها، إلا ان الإعلان الأخير لشركة MSN مثل صدمة جديدة للموظفين إذ لا علاقة لكورونا بالأمر.

أعلنت شركة مايكروسوفت الأمريكية عن تسريح عدد من الموظفين من صحفيين ومحررين من خدمة أخبار MSN وبعض الخدمات الإخبارية الأخرى المرتبطة بها.

وأعلنت عملاق التقنية أن الأمر لا علاقة له بجائحة كورونا – كوفيد 19 التي تجتاح العالم اليوم، ولكنه عائد للإستفادة الكبيرة التي حققتها الشركة جراء اعتمادها على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تقوم بالبحث في شبكة الإنترنت وتختار المواضيع المناسبة للعرض على الصفحة الرئيسية.

MSN ليست الأولى في هذا المجال، حيث سبقتها عدة تجارب من مؤسسات إعلامية كثيرة إعتمدت على الذكاء الاصطناعي للتخفيف من الرواتب التي تدفع للصحفيين، ولعلنا لا ننسى أول نشرة أخبار قدمها روبوت في التلفزيون الصيني. كما باتت الروبوتات أكثر قدرة على كتابة التقارير الإخبارية مؤخرا.

الموظفون الذين تم الإستغناء عن خدماتهم تجاوز عددهم 77 صحفيًا ومحررًا، إقتصر عملهم على تنظيم القصص الإخبارية الظاهرة على الصفحة الرئيسة لأخبار مايكروسوفت وموقع إم إس إن ومتصفح مايكروسوفت إيدج، وسيؤدي عملهم الآن نظام الذكاء الاصطناعي بالتجول في الشبكة العنكبوتية بحثًا عن الأخبار والمقالات، ليقرر عوضًا عن البشر الأخبار المهمة وينشرها.

الشركة كانت تشجع موظفيها دائما على الإعتماد على استخدام الذكاء الاصطناعي  لمهمات البحث وتنظيم المحتوى الرقمي والصور المستخدمة في المقالات.

المتحدث بإسم الشركة قال في تصريحات صحفية له «نحن مثل جميع الشركات، نعيد تقييم أعمالنا دوريًا، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الاستثمار في بعض الأماكن من وقت لآخر، وإعادة توزيعها في أماكن أخرى، وقراراتنا الحالية ليست ناجمة عن الجائحة.»

 

عبد الكريم عوير
عبد الكريم عويرhttps://nok6a.net
مؤسس مجلة نقطة العلمية و رئيس تحريرها