يُعد مشروب الخروب من المشروبات التقليدية التي تنتشر في العديد من البلدان خلال شهر رمضان. ويتميز بطعمه الحلو الطبيعي وخصائصه الغذائية التي قد تساعد الجسم على استعادة بعض ما فقده خلال ساعات الصيام الطويلة. ويُحضَّر هذا المشروب عادة من قرون الخروب المجففة التي تحتوي على مجموعة من المركبات الغذائية المفيدة.
مصدر طبيعي للطاقة
يحتوي الخروب على سكريات طبيعية مثل الغلوكوز والفركتوز، وهي سكريات يمكن للجسم استخدامها بسرعة نسبيًا لإنتاج الطاقة. وبعد ساعات الصيام الطويلة قد يساعد تناول مشروب يحتوي على هذه السكريات في استعادة النشاط تدريجياً.
المساعدة في تعويض السوائل
يفقد الجسم جزءاً من السوائل خلال ساعات الصيام عبر التعرق والتنفس. ويُعد تناول المشروبات بعد الإفطار خطوة مهمة لتعويض هذا النقص. ويساعد مشروب الخروب في دعم عملية الترطيب عند تناوله باعتدال.
احتواؤه على مضادات أكسدة
تحتوي قرون الخروب على مركبات نباتية تُعرف بمضادات الأكسدة، وهي مركبات تساعد في حماية الخلايا من التأثيرات المرتبطة بالإجهاد التأكسدي. وتشير الدراسات إلى أن هذه المركبات تلعب دوراً في دعم الصحة العامة.
دعم الجهاز الهضمي
يحتوي الخروب على ألياف غذائية قد تساعد في دعم عمل الجهاز الهضمي. كما أن تناول مشروب خفيف عند الإفطار قد يساعد المعدة على التكيف تدريجياً بعد ساعات الصيام.
خلوه من الكافيين
على عكس بعض المشروبات الأخرى، لا يحتوي الخروب على الكافيين. ولهذا قد يكون خياراً مناسباً للأشخاص الذين يرغبون في تجنب المشروبات المنبهة في المساء.
المصادر
National Center for Biotechnology Information – Carob nutritional properties
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/23208343/
USDA FoodData Central – Carob nutrition
https://fdc.nal.usda.gov
Frontiers in Nutrition – Polyphenols and antioxidants in carob
https://www.frontiersin.org
Harvard T.H. Chan School of Public Health – Healthy beverages
https://www.hsph.harvard.edu/nutritionsource



