كشفت شركات الأدوية العملاقة “أسترازينيكا” و”داييتشي سانكيو” و”جيلياد” عن تقدم كبير في علاج أخطر أنواع سرطان الثدي، مما يعزز الآمال لعلاج عشرات الآلاف من المرضى سنويًا.
اختراق في علاج السرطان الثلاثي السلبي
تركز النتائج الجديدة على علاج سرطان الثدي “الثلاثي السلبي” – وهو النوع الأصعب علاجًا لأنه لا يستجيب للعلاجات المستهدفة التقليدية. وشملت هذه النتائج أول دراسة على الإطلاق تظهر أن دواءً يمكنه إطالة عمر المرضى الذين لا يمكن علاجهم بالأدوية المناعية، وهم يمثلون غالبية حالات السرطان الثلاثي السلبي.
نتائج مبهرة لعقار داتروواي
أظهر عقار “داتروواي” المطور بالمشاركة بين “أسترازينيكا” و”داييتشي سانكيو”:
- تحسنًا في البقاء الإجمالي للمرضى بنسبة 23%
- زيادة في المدة التي عاشها المرضى دون تقدم السرطان بنسبة 43%
مقارنة بالمرضى الذين عولجوا بالعلاج الكيميائي التقليدي.
توسيع آفاق العلاج
وصف ديفيد فريدريكسون، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الأورام في أسترازينيكا، النتائج بأنها “فرصة استثنائية” لتوسيع نطاق العلاج ليشمل المزيد من المرضى. وقد سجلت الشركة 10 نتائج إيجابية في التجارب المتأخرة للأورام هذا العام، خمسة منها في مجال سرطان الثدي.
نتائج واعدة لعقار إنهيرتو
أعلنت الشركتان أيضًا عن نتائج إيجابية لعقار “إنهيرتو” لسرطان الثدي في المرضى في المراحل المبكرة. وجدت إحدى الدراستين أن معدل البقاء على قيد الحياة دون الإصابة بالمرض لمدة ثلاث سنوات بلغ 92%، مقارنة بـ 84% باستخدام الأدوية الأكثر شيوعًا.
من جانبها، أعلنت شركة “جيلياد” الأمريكية عن نتائج إيجابية لعقارها “ترودلفي” في المرضى المصابين بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، حيث:
- قلل من خطر تقدم السرطان أو الوفاة بنسبة 38%
- زاد معدل البقاء على قيد الحياة إلى 9.7 أشهر مقارنة بـ 6.9 أشهر للعلاج الكيميائي
مساهمة في مبيعات الشركات
تشكل مبيعات الأورام حاليًا 12% من مبيعات “جيلياد”، بينما تأمل “أسترازينيكا” أن تساهم مبيعاتها في مجال الأورام في تحقيق نصف هدف الشركة البالغ 80 مليار دولار من المبيعات بحلول عام 2030.
يمثل هذا التقدم طفرة في علاج أحد أكثر أنواع السرطان عدوانية، ويضع أساسًا لمرحلة جديدة من العلamientos الفعالة التي يمكن أن تغير حياة آلاف المرضى حول العالم.



