ما هي أفضل وأرخص طريقة لتوفير الوقود؟؟

عمر عاصي

Picture 14 ما هي أفضل وأرخص طريقة لتوفير الوقود؟؟ مجلة نقطة العلميةأحد أهم الأسئلة التي تراود المهندسين والسائقين على حد السواء هو هذا السؤال، وليس هؤلاء فقط لأن العالم كله اليوم يجب أن يهتم لهذا السؤال، فسماع أخبار الإحتباس الحراري والخلل المناخي وما يتبعه من زلال وفياضانات.. وغرق مُدن بأكملها كذلك إنقراض أصناف كثيرة من الكائنات الحية، كلها كافيةً لنُدرك أن المسألة هي: نكون أو لا نكون!!

بالنسبة للمهندس فشكل السيارة ووزنها.. وكيفية عمل المحرك وهيكله.. والأنظمة التي تحويها المركبة كلها مهمة أما السائق فهذا لا يعينه كثيرًا. ولعله يهتم أكثر بطرق أخرى مثل: المكيّف والشبابيك المفتوحة، ضغط الهواء في العجلات Tire Pressure، توقيف عمل المحرك عندما لا يكون حاجة Excessive Idling ونظام تثبيت السرعة Cruise Control.

المثير أن موقع Edmunds قام بفحص هذه الطرق التي يتداولها العامة، في ظروف طبيعية وإمتحانات مكررة فوجد نتائج مذهلة :

1. المكيّف والشبابيك المفتوحة – لا يوجد تأثير تقريبًا (لا للمعارك على المكيف بعد اليوم)

2. ضغط العجلات – لا يوجد تأثير تقريبًا (مهم للأمان وإتزان المركبة)

3. نظام Cruise Control – من 7 % إلى 14 %

4. السير بسرعات معقولة – من 12 % إلى 14 %

5. تجنب الـ Excessive Idling يصل إلى 19 % تقريبًا

يُفترض أنكم لا زلتم تنتظرون إفصاحي عن أفضل الطرق وأرخصها، الإجابة ببساطة هي طريقة: غيّر تصرفاتك!! فقد ثبت أن أكثر العوامل تأثيرًا على استهلاك الوقود هو السائق نفسه وقد جاء في التقرير نفسه: أن القيادة العدائية (Aggressive Driving ) التي يُمكن ملاحظتها عند الشباب الذين يُسرعون بقوة ثم يبطئون بقوة ويكررون الفعل هي أكثر ما يستهلك الوقود وأن التغيير في تصرفات السائق اثناء القيادة قد يجعله يصل إلى 30 % حتى 37 % وبالتقريب نصل إلى 40 % فإذا كانت السيارات تستهلك على سبيل المثال 200 دولار شهريًا ستستهلك 120 دولار شهريًا مما يعني توفير 80 دولار وأحسب أن معظم الناس تستهلك أكثر من ذلك شهريًا، خاصة رجال الأعمال وأصحاب المهن والشاحنات!!

إن طرق توفير الوقود كثيرة ويُمكننا أن نجمع بسهولة أكثر من 20 طريقة. وقد قرأتُ تقريرًا عن إمتحان- سباق خرجت فيه سيارة “جاجوار” معروفه بإستهلاكها الفظيع للوقود وآخرى من نوع “فيات” معروفة بتوفيرها العجيب إلا أن “الجاجوار” إنتصرت على “الفيات” والسر يعود إلى أن السائق الفائز كان هادئًا وحكيما جدًاا والآخر كان متهورًا متسرعًا.. بعد هكذا حقائق نقول:

هل يستحق كل هذا أن نغير من تصرفاتنا عند قيادة المركبة؟ ؟

للإطلاع على تقرير

Edmunds Inc : We Test the Tips

ملاحظة: لم نتحدث عن مُحركات الهيدروجين ولا سيارات التي تعمل بواسطة غاز الماء (HHO ) أو أي وقود بديل آخر، مخافة التعقيد، ولكن معظم تلك البدائل هي جيدة وأحيانا مُدهشة.


شارك المقالة