هذه المصابيح الجديدة تعتبر موفرة للطاقة بحدود 666% إلى 70% على الأقل من تلك المصابيح المعتادة ( التنكستن) وبنفس الوقت ذات عمر تشغيلي أطول بحدود 8 مرات.
فهي تطلق حرارة بنسبة 75% أقل من تلك التي تطلقها مصابيح التنكستن الاعتيادية, وبذلك تقلل من كلفة التبريد والتكيف في نفس الوقت, كما توفر بنسبة 50% أو أكثر من كلفة الطاقة الكهربائية المصروفة.
متوفرة في أشكال و حجوم مختلفة ملائمة لكل الاستخدامات الداخلية أو الخارجية في الهواء الطلق.
فالدائرة الالكترونية المدمجة في قاعدتها تعمل على تخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية فتنعكس فورا على خفض فواتير الصرفيات الكهربائية, فإذا عرفنا بأن أغلب الطاقة الكهربائية في البلدان العربية تأتي من المحطات الحرارية لتوليد الكهرباء فيمكن تخيل الوفر الحاصل إضافة إلى الخفض الكبير نسبة إشعاعات الغازات المنبعثة (البيت الزجاجي) مما يساعد على تحسين نوعية الهواء والأجواء المحيطة بنا وما ينعكس ذلك على الصحة العامة.
فقد حسب إذا كل عائلة في مقاطعة مونتغومري على سبيل المثال لا الحصر استبدلت مصباح إنارة تقليدي واحد بمصباح من النوع الذي نتحدث عنه فهم بذلك يوفرون اكثر من 2 مليون دولار في السّنة ويخفّضون نفس قدر من ثاني أكسيد الكاربون كما لو أزالوا 1,800 سيارة من طرقات مدينتهم دفة واحدة, أنه في الواقع عمل صغير لاكنه بداية لأداء و تغيير كبير.
ملاحظة: مقارنة الأسعار كما هي في أمريكا وأوربا فمصباح اقتصادي من النوع الموصوف بالصورة السابقة يقدر ثمنه محليا ومستوردا من الصين بما لا يتجاوز 1,5 دولار.
أنها حركة عالمية يدعى لها في الوقت الحاضر لانتهاجها بهدف الاقتصاد وتوفير الطاقة وللتحسين من ضروف البيئة, فيمكنك أن تكون أحد المشاركين والمستفيدين من ذلك.
كيف يقارن بين هذا النوع من المصابيح الاقتصادية (CFL) و المصابيح الاعتيادية المتعارف عليها, حيث يكون أختار أغلب المستهلكين للمصابيح الاعتيادية على أساس قدرتها الكهربائية مقاسه بالواط Wattage (ومثال على ذلك: – 60 W أو 75 W أو 100 W). بينما بالمصابيح الموفرة والاقتصادية يكون بكمية الإضاءة المنبعثة وليس بالقدرة (الواطية), وبعضهم يقيسونها بالواطية المقارنة Wattage Equivalences.
المعالجة الآمنة للزئبق المستخدم في المصابيح الموفرة والاقتصادية
يستخدم في هذه النوعية من المصابيح كمية قليلة من الزئبق وهي أوطأ جدا مما هو مستخدم في العديد من المنتجات الكهربائية الأخرى مثل بطاريات الساعات و في التلفزيونات و الحاسبات وإلكترونيات الأخرى, مع ذلك يجب الحذر عند إتلافها وإعدامها أو أعادة تدويرها وتصنيعها.








