نقطة علم الفلك 11 إختراع حصلنا عليها بالصدفة أثناء محاولة استكشاف الفضاء

11 إختراع حصلنا عليها بالصدفة أثناء محاولة استكشاف الفضاء

قد يتسائل البعض عن أهمية استكشاف الفضاء والسعي نحوه بينما تغرق الأرض في المشكلات ونقص الغذاء في بعض أنحاء العالم. مالا يعرفه البعض منا، أن استكشاف الفضاء ساهم على مدار العديد من العقود في تطوير الكثير من التقنيات المستخدمة الآن على الأرض في علاج بعض الأمراض وحتى في سبل الرفاهية المختلفة.

 

تحسين النظر باستخدام الليزر:

تستخدم وكالة الفضاء الأميركية ناسا تقنية لمراقبة حركة العين لرواد الفضاء أثناء مكوثهم في الفضاء، ونفس التقنية طورت لتستخدم أثناء عمليات تصحيح النظر باستخدام الليزر المنتشرة على الأرض.

 

بدل رجال/سيدات الإطفاء:

خلال برنامج أبولو في الستينات، طورت وكالة الفضاء الأميركية ناسا مادة واقية لتُغطي مركبة أبولو أثناء الانطلاق خلال الغلاف الجوي وإعادة الدخول حتى لا تسمح للحرارة باختراق المركبة وإيذاء رواد الفضاء. ولاحقاً تم العمل على المادة أكثر لتعمل كطبقة واقية في بدل رجال/سيدات الإطفاء.

حليب الأطفال:

طورت وكالة الفضاء الأميركية ناسا طعام مخصوص لرواد الفضاء ذا قيمة غذائية عالية مصنوع من الطحالب، الذي اُستخدم لاحقاً كمكون إضافي في أكثر من 90% من أنواع حليب الأطفال.

الخلايا الشمسية:

انبعثت الحاجة للخلايا الشمسية عندما أرادت وكالة الفضاء الأميركية ناسا أن ترسل مركبات فضائية إلى الفضاء في مهام طويلة الأمد، فاستغلت ناسا مبدأ الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء التي تُسير المركبة الفضائية بدلاً من الوقود. وهذا لأنه إن استخدمنا الوقود ستحتاج المركبة كميات كبيرة منه مما يعني مال أكثر ووزن أكثر وهو الشئ الذي لا تتحمله المهمة الفضائية. ولاحقاً تم تطوير الخلايا الشمسية أكثر لتناسب الاستخدام على الأرض من قبل المنازل والشركات.

 

الدايود الباعث للضوء: 

استخدمت وكالة الفضاء الأميركية ناسا الدايود الباعث للضوء الأحمر في ثمانينات القرن الماضي أثناء برنامج المكوك الفضائي Space Shuttle لزراعة النباتات، ونفس التقنية تستخدم الآن في المجالات الطبية لتخفيف الآلام الصغيرة والشد العضلي. 

 

تقنيات تحلية المياه:

طورت وكالة الفضاء الأميركية ناسا تقنية لتنقية المياه عام 1970، تعمل التقنية على إعادة استخدام مياه الصرف الصحي ومياه المخلفات بعد تحليتها، ونفس التقنية تستخدم الآن على متن محطة الفضاء الدولية وتجارياً في بعض الدول النامية.

 

تنقية الهواء: 

ابتكرت وكالة الفضاء الدولية ناسا جهاز لتنقية الهواء على متن محطة الفضاء الدولية وهذا لإعادة استخدام ثاني أكسيد الكربون وتحويله إلى أكسجين بالإضافة إلى تنقية الهواء من غاز الإيثيلين الذي يخرج من النباتات على متن محطة الفضاء الدولية. تستخدم نفس التقنية الآن تجارياً على كوكب الأرض.

 

مقياس الحرارة بالأشعة تحت الحمراء:

تستخدم بعض التلسكوبات الأشعة تحت الحمراء لقياس درجة حرارة الأجسام الفضائية مثل المجرات والنجوم البعيدة، وبنفس التقنية طور جهاز لقياس حرارة جسم الإنسان عن طريق حساب كمية الأشعة ما تحت الحمراء التي يقيسها الجهاز من خلال أذن الفرد.

 

الأطراف الاصطناعية:

طُورت فكرة الأطراف الاصطناعية للإنسان والحيوان من التقنيات المختلفة المستخدمة من قِبل وكالة الفضاء الأميركية ناسا في مجال الروبوتات وعلوم المواد والقيام بالأنشطة خارج المركبات الفضائية.

 

هناك الكثير من التقنيات العلمية والتكنولوجية الأخرى المتوفرة تجارياً الآن والتي نشأت في الأصل من السعي نحو الفضاء وحل المشكلات التي تنتج من الرغبة في استكشاف عوالم أخرى مثل: تقنية الحواسب الآلية المحمولة، تقنيات الكاميرات الصغيرة المدمجة ذات الجودة العالية، الأطعمة المجمدة الجافة، وكاشف الدخان. كما يمكنكم النظر إلى القائمة الكاملة للتطبيقات التجارية التي طورت من خلال وكالة الفضاء الأميركية ناسا من خلال هذا الرابط.

المصدر

https://spinoff.nasa.gov/Spinoff2008/pdf/spinoff2008.pdf