قام علماء من محطة الفضاء الأمريكية ناسا بتجربة طائرة الإستطلاع والإستكشاف الأولى التي تطير دون توقف وذلك لإعتمادها على الخلايا الشمسية للحصول على الطاقة في الطيران.
اهم ما يميمز هذه الطائرة والتي تعتبر اعجوبة فنية واعجوبة عملية كبيرة، ستفتح الكثير من الأفاق للعلماء والمهندسين لمزيد من الإكتشافات والإبتكارات في مجال الطاقة والطيران حيث ستفتح المجال واسعا على استخدامات اخرى للطاقة البديلة واستخداماتها في المجالات الجوية.
تعتمد الطائرة على جناحان طويلان جدا اطول حتى من اجنحة طائرة بوينج 747 وذلك لضمان تعرض اكبر للشمس وبالتالي الحصول على اكبر قدر من الطاقة لتسسيير الطائرة.
الطائرة تحتوي في مقدمتها على أجهزة اتصال متطورة تقوم بالتواصل مع الأقمار الصناعية وبالتالي يتمكن العلماء من ترك تسير الطائرة عبر تلك الأقمار الصناعية لترسل صور واضحة بشكل مستمر للأرض، وأجهزة اخرى للتواصل مع الأرض للتحكم وارسال المعلومات.
كما تحتوي الطائرة على اجهزة تصوير عالية الجودة لتلتقط صور في اماكن يصعب على البشر الوصول اليها.
سارت التجربة بنجاح وقطعت الطائرة ما مجموعه احد عشر الف ميل وهو ما يعدل قرابة نصف محيط الكرة الأرضية.


