ـــ تحت عنوان صادم “فحص منزلي بسيط ومجاني قد ينقذ صحتك”، نشر صالح الدحدوح، صيدلي، ومؤسس برنامج التحفيز الخلوي لمساعدة أصحاب الأمراض المستعصية كما يعرف نفسه على حسابه الشخصي على الانستاجرام، فيديو قصير لتقديم حل سهل وبسيط لاكتشاف الإصابة بقصور الغدة الدرقية.
الادعاء:
ـــ خلال الفيديو تحدث الدحدوح عن طريقة منزلية لمعرفة الإصابة بخمول الغدة الدرقية، وهو عن طريق قياس درجة حرارة الجسم يوميا فور الاستيقاظ ولمدة أسبوع وحساب متوسط مجموع هذه القراءات، وفي حالة كان متوسط درجة حرارة جسم 36.5 درجة مئوية فذلك علامة على قصور الغدة الدرقية.
التحقق:
ـــ وقع الدحدوح في خطأ “التضليل” عن طريق إيهام المتابعين أن قياس درجة حرارة الجسم صباحا قد تكون مؤشرا على خلل الغدة الدرقية، دون دليل علمي مثبت ومعتمد على ذلك، وفي التقرير التالي يشرح “تحر” الطرق العلمية المعتمدة لتشخيص قصور أو نشاط الغدة الدرقية، والتي تكون عن طريق أخذ عينة دم من وريد المريض وتحليلها في المعامل المختبرية، وقياس الهرمون المسئول عن قصور أو نشاط الغدة الدرقية.
الدليل:
ــــ الغدة الدرقية غدة صماء على شكل فراشة، تقع عادةً في الجزء الأمامي السفلي من الرقبة. وظيفتها إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، التي تُفرز في الدم ثم تنتقل إلى جميع أنسجة الجسم. تساعد هرمونات الغدة الدرقية الجسم على استخدام الطاقة، وتنظيم عملية الأيض، والحفاظ على دفء الجسم، ودعم وظائف الدماغ والقلب والعضلات والأعضاء الأخرى.
ـــــ يعرف المعهد الأمريكي للغدة الدرقية كيفية تشخيص الإصابة بخمول أو نشاط الغدة عن طريق “اختبار هرمون الغدة الدرقية (TSH) ، وهرمون TSH هو هرمون تفرزه الغدة النخامية ويحفز الغدة الدرقية على العمل، إذا كانت الغدة الدرقية لا تنتج كمية كافية من هذا الهرمون”.
ـــ الاختبار الثاني هو قياس مستوى T4، والذي يتحقق من كمية هرمون الغدة الدرقية في الدم التي يستطيع الجسم استخدامها فعليًا.
ـــ في أكتوبر2024 نشرت المكتبة الوطنية الأمريكية للطب دراسة بحثية هدفها تحديد ما إذا كانت مستويات هرمونات الغدة الدرقية في اللعاب يمكن أن تعكس بدقة حالة الغدة الدرقية للشخص وما إذا كانت ترتبط باستمرار بمستويات نفس الهرمونات في الدم.
ـــ وجدت الدراسة أن هرمونات الغدة الدرقية في اللعاب قد تعكس “جزئيًا” مستويات هذه الهرمونات في الدم، فقد يكون اللعاب أداة مفيدة في البيئة السريرية للمرضى الذين لديهم أجسام مضادة للغدة الدرقية، ولكنه قد لا يكون بنفس الفعالية للمرضى الذين يتناولون علاجا.



