تخزين الطاقة الشمسيّة إلى اجل غير مُسمى

mtahhan

خطوة أخرى تدفعُ بنا قدُما، نهج جديد لحفظ الطاقة الشمسية إلى اجل غير مُسمى

النهج نحو وسيلة جديدة لتخزين الطاقة من

MIT

“معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا”

***

كلّنا لهُ دراية فيما يتعلق بالطاقة الشمسية الحرارية والضوئية، لكن MIT عادَ نحو فكرة الطاقة الشمسية والتي لم تتمثل بسوى كونها حلُما منذ عقودٍ مضت وتركها آنئذ على حالها بسبب العجز عن جمع ما يفيد من أداة ومعلومات بوسائل عمليّة وطرُق اقتصاديّة.

“هذا هو الهدف الـ حراريّ- كيميائي، حيث ان الطاقة الشمسية تُحفظ في نموذج لجزيئات معيّنه والتي بمُستطاعها إطلاق ” الطاقة حسب الطلب لإنتاج حرارة قابلة للإستخدام في وقت لاحق” يُفيد أحد الباحثين من المعهد.

الفائدة العُظمى من هدفٍ كهذا تتمثّل في حفظ طاقة المواد الكيميائية المستخدمة والتي بقدرتها تخزين الحرارة لسنوات.

في النهج العاديّ للتخزين، حتى مع الحفاظ على العزل إلا أن الحرارةَ تتسرّب خارجاً. إضافة إلى ذلك، فإن العملية قابلة للتراجع وبسهولة يمكن تحويل الطاقة من مكانٍ إلى آخر. لذا، بمقدورنا تجميع الطاقة في مكان مثاليّ لغرض تجميعها ومن ثم استعمالها لأيّ غاية كانت لها الحاجة.

في مثالٍ متطرف على الظاهرة ، أدلى جيفري غروسمان، أستاذ في هندسة الطاقة في قسم الهندسة وعلم المواد قائلا: “يمكن وضع الوقود في الشمس، استغلال الحرارة المنطلِقة منه، وإعادة الوقود ذاته مرّة أخرى تحت اشعة الشمس للإستعمال من جديد”

نبذة عن النهج الحراري & كيميائيّ واختراق معهد التكنولوجيا  MIT في الاونه الاخيره له


اكتشف الباحثون هذا النوع من الوقود الحراريّ الشمسيّ عام 1907، لكن كان هنالك الكير من المنافسة في ذلك الحين: لم يستطع احد ايجاد المادة الكيميائية والتي بالمُستطاع الاعتماد عليها بحيث يمكننا التغيير بين حالتين كيميائيّتين لنفس المادة؛ وليس هذا فحسب، بل كان من الضروري ان تتوفر في هذه المادة الكيميائية امكانية استيعابها لضوء الشمس في حالتها الاولى و تحرير الحرارة عودة للحالة الكيميائية الاخرى. مركب كهذا تم اكتشافه عام 1966، لكنه كان يشمل مادة الروثينيوم وهي عنصر نادر الوجود في الطبيعة مما يضيف اليه خاصيّة الثمن الباهض، لذا لم يكن عمليا بتاتا لإستغلالٍ منتشر ك حافظ للطاقة. زيادة على ذلك، لم يستطع أحد أن يدرك كيفية عمل هذا المركب مما أعاق  الجهود، وشُروعاً لإيجاد بديل متوفر أكثر بسعر أكثر متناولاً.

في معهد العلوم قد تجاوز الباحثون هذا العائق بواسطة العمل الجاد تجريبيا ونظريا والذي كشف تماما كيفية عمل الجزيء الذي يدعى fulvalene diruthenium بحيث ينجز شروط حفظ الطاقة واطلاقها من جديد. – مُتابعا قوله –  أن ادراكا كهذا بإمكانه حتما نصب آمال أخرى لإيجاد مواد كيميائية اخرى تعتمد على ذات المضمون والفكرة، متوفرةُ بها الشروط ذاتها

لا تزال تواجهنا مشكلة ايجاد مادة بديلة متوفرة في الطبيعه بحيث لا تكون نادرة وباهضة الثمن، لكن انطلاقا من هذا البحث أصبح لدى الخبراء أملا أكبر بإيجاد بديل في وقت قياسيّ.

عودة إلى غروسمان، فإنه يصرح قائلا أن الخطوة التالية هي استعمال المزيد من مزج الحدس الكيميائي من قواعد البيانات لعشرات الملايين من الجزيئات الكيميائية المعروفة للنظر بشأن المركبات الاخرى المُرشّحة ذات هيكل أو نهج كيميائيّ مُشابه

solar fuel تخزين الطاقة الشمسيّة إلى اجل غير مُسمى مجلة نقطة العلمية

{{مقالات هندسة.نت}}


شارك المقالة