الادعاء:
دراسة تحليلية في 2021 مجلة *Nutritional Neuroscience، راجعت الدراسة 52 تجربة سريرية، وخلصت إلى أن الأدلة الخاصة بتأثير الريحان المقدس على محور (HPA) “غير كافية” للوصول إلى استنتاجات طبية، ونبهت إلى أن معظم الأبحاث تستخدم “مستخلصات قياسية” مركزة بجرعات محددة، لا يمكن بأي حال مقارنتها بتناول أوراق النبات الطازجة.
في 2022 أظهرت دراسة نشرتها مجلة *Frontiers in Nutrition انخفاضاً محدوداً في الكورتيزول اللعابي لدى الأصحاء الذين يعانون من ضغوط نفسية لكنها لم تُثبت قدرة المستخلص على إيقاف إفراز الغدة الكظرية أو علاج حالات ارتفاع الكورتيزول المرضي (مثل متلازمة كوشينغ)، حيث تظل هذه الحالات محكومة بآليات عضوية تتطلب تدخلاً طبياً تخصصياً.
مراجعة منهجية نشرت في 2017 في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب فبعد فحص 24 دراسة، أكد الباحثون وجود نتائج واعدة بخصوص “تحسن أعراض التوتر” (تأثير نفسي) ، لكن جودة الأدلة العلمية تراوحت بين “المنخفضة والمتوسطة”، مما يمنع تصنيف الريحان ضمن بروتوكولات علاجية لأي اضطراب هرموني.
_ جمعية الغدد الصماء الأمريكية نشرت إرشادات التعامل مع اضطرابات الغدد الصماء، فبما لا تعترف الإرشادات السريرية العالمية بأي مكمل عشبي لعلاج ارتفاع الكورتيزول المرضي،وأن العلاج المعتمد يرتكز حصراً على التشخيص المخبري الدقيق للأسباب العضوية (أورام الغدة النخامية، أورام الكظر، أو التأثيرات الجانبية للأدوية).



