الألياف الضوئية – الجزء الأول

mtahhan

Fiber-opticحتى منتصف ثمنينات القرن الماضى ظلت صناعه  الاتصالات فى اوروبا وامريكا  تتحكم فهاالشركات الحكوميه وعنما ازدادت اللمعلومات وازداد تدفقها فقدت صناعه الاتصالات ادوات التحكم واصيبت بالعطب، كان التفكير فى وسيله تغطى هذا السيل المتدفق بلا نهايه امرا شبه حتمي. لأنها اصبحت قديمه وباليه بسبب عوامل خارجيه مثل الرطوبه والضغط  والحراره  فالاسلاك النحاسيه تتأثر بعده عوامل تأثرا شديدا، فكان لابد من وجود بديل للكابلات النحاسيه القديمه  وتسارعت الاحاث الى ان وصلنا  للبديل وهو الالياف البصريه او الحزم الزجاجيه   حتى ان شركات القطاع الخاص عملت على تطوير هذه الصناعه حتى اصبحت تتحكم في هذه الصناعه باكامل وساعد على ذلك  الاحتياج الشديد الى سرعه تدفق البيانات  التي لا تنتهى
ومن هنا تم استخدام خيوط زجاجيه  شفافه مصنوعه من نوعين من الزحاج مختلفين فى معامل الانكسار ومغطاه بطبقه حمايه ضد عوامل الطبيعه الصعبه ويمكن تجميع هذه الخيوط الرفيعه فى صوره حزم تسمى حزم الالياف ابصريه لنقل الصوره والصوت ومعطيات الحاسب  بسرعه تصل الى نبض اشعه الليزر
ومن المعلوم للجميع انه تم استخدام الالياف الضئيه فى خمسينات القرن الماضى فى المجاتل الطبيى كمناظير طبيه  تستخدم فى فحص المعده والامعاء وبالمثل ايضا استخدمت فى هندسه السيارات فى اضاءه الاجزاء الداخليه للموتور ثم فحصها
والسبب فى محدوديه استخدامها  فى ذلك الوقت هو ان طولها لم يتعد الامتار القليله  أما الان فوصل طولها الى عده كيلومترات وفى بدايه الستينات من القرن الماضى تم اكتشاف اشعه  الليزر وكان اكتشافا عظيمه لأن حزمه اشعه الليزر الواحده يمكنها ان تنقل عدد كبيرلا من الصور التليفزيونيه  والمعلومات .. اذن فماذا يمكن ان يحدث لو ممرنا شعاع ليزر داخل ليفه ضوئيه ؟
لو مررنا شععاع ليزرر داخل ليفه ضوئيه لتمكنا من نقل كم كبير جدا من المعلومات والصور عبر تلك الالياف لتصل وتمر بين الدول والقارات عند قاع لبحار والمحيطات وكانت هذه هى بدايه تسهيل التصالات بي دول العالم وطرح الألاف بل المايين من خطوط التليفون ونقل كم كبير من معلومات عبر شبكه الانترنت
وكانت اول تجربه ف السبعينيات  من القرن الماضى  وبدأت الشركات وتحديدا شركه تليفونات بل الشهيره تعمل وتبحث  الى وصلنا الى الحد الذى لا تفقد عنده الاشرات الضوئيه داخل الألياف  اكثر من نصف طاقتها  الا بعد مرور عشرين كيلومترا وكانت هذه هى  البدايه الحقيقيه  لما نحن فيه الان .
كانت هذه مجرد مقدمه وللحديث بقيه  وللحديث بقيه


الوسوم
شارك المقالة