نقطة تكنولوجيا هذه المصادر الثلاث ستحدد مستقبل الطاقة وتغير عالمنا خلال العقد القادم!

هذه المصادر الثلاث ستحدد مستقبل الطاقة وتغير عالمنا خلال العقد القادم!

إحدى أكبر التحديات التي تواجه العالم هو مستقبل الطاقة، حيث خلال السنوات الأخيرة دأب العلماء على البحث عن سبل وحلول متجددة في مصادر الطاقة تعوض النقص العالمي من النفط. لذا من الضروري الاطلاع وقراءة المستقبل والتنبؤ بالوسائل والإمكانيات الواعدة في مجال الطاقة خلال السنوات القادمة.

كما أدت الاكتشافات العلمية والطرق الجديدة في مجال مستقبل الطاقة للحصول عليها سواء من خلال طاقة الرياح والطاقة الشمسية وتسييل الغاز الطبيعي والتصديع المائي* إلى النهوض في قطاع الطاقة في أول عقدين من القرن الواحد والعشرين.

  • *التصديع /التكسير المائي: هي تقنية حديثة لاستخراج احتياطات البترول والغاز في أماكن يصعب الوصول لها من خلال استخدام أدوات تعتمد على سائل مضغوط قادر على تفتيت الصخور.

إذا السؤال: ما التغييرات المحتملة التي قد تحدث في انتاج الطاقة أو استهلاكها في عام 2020م؟

تطور هائل في تكنولوجيا صناعة البطاريات – مستقبل الطاقة 

يتوقع خلال السنوات القادمة حدوث ثورة كبيرة في عالم صناعة البطاريات، حيث سيحدث تغييرًا غير مسبوقًا في الطريقة التي نحصل فيها على الكهرباء ومصادر الطاقة.

ستعمل هذه التكنولوجيا الحديثة على جعل وسائل النقل المعتمدة على الكهرباء والأدوات الكهربائية والأدوات المستخدمة في الزراعة أكثر قبولًا لدى عامة الناس. كما سيكون بإمكاننا استخدام مصادر الطاقة المتولدة من تقنيات نظيفة مثل الطاقة الشمسية والنووية والمائية والرياح بدلًا من النفط.

تتميز البطاريات الواعدة بقدرتها على تخزين الطاقة لأطول فترة زمنية ممكنة بدون حدوث قصور في الأداء والكفاءة وبوزنٍ أقل.

مع الاقبال الكبير على انتاج الطاقة باستخدام الرياح والطاقة الشمسية فإن الشعور بقيمة تأثير هذه التكنولوجيا ستكون محدودة مقارنة بالرياح والطاقة الشمسية. في حين لا يزال يبحث العلماء عن طرقٍ جديدة لتخزين الطاقة المختلفة حتى في حال عدم وجود مصدرًا للطاقة. و في الأوقات التي لا تشرق فيها الشمس أو لا تهب فيها الرياح.

من المؤكد أن هذه التغييرات لن تحصل دفعة واحدة، لكن التقدم الذي سيحصل في تكنولوجيا البطاريات هو أكبر تغيير يحصل في قطاع الطاقة منذ اكتشاف انقسام الذرة لأول مرة.

الأنتقال لـ الطاقة المتجددة خيار السودان الأفضل

هل الطاقة النووية آمنة أم خطرة؟

مفاعلات نووية معيارية صغيرة الحجم (SMRs) – مستقبل الطاقة 

سيصبح بالإمكان استخدام مفاعلات نووية صغيرة قادرة على تشغيل أنظمة الطاقة بشكل نظيف. كما أن تكلفتها أقل نسبيًا مقارنة محطات الطاقة النووية التقليدية والتي تقدر تكلفتها بمليارات الدورات.

يمكن استخدام المفاعلات كوسيلة مبتكرة لتزويد المدن الصغيرة والمصانع والشركات الكبيرة والجامعات بالطاقة وستساعد البلديات والمؤسسات على الحد من اصدار فواتير الناتجة من الاستخدام المفرط للطاقة!

تخطط عدة شركات حاليًا لاستخدام SMRs بشكل فعلي، ويتوقع بمجرد انخفاض تكلفتها والجدول الزمني لتنفيذها ستصبح إحدى أكثر الوسائل ومصادر الطاقة شيوعًا.

اكتشافات جديدة لرواسب واحتياطات الوقود الأحفوري

خلال العقود السابقة لطالما تعالت أصوات أن اكتشاف النفط والغاز والفحم هو آخر اكتشافات الكبرى التي توصل لها العلماء. بل وخوّف آخرون قبل 15 عامًا بأن ما توصلنا إليه في مصادر مستقبل الطاقة هو “ذروة النفط” منهم ماثيو سيمونز. لكن كل ما أشيع خلال هذه السنوات كانت محط الخطأ!

اكُتشف النفط في الأمريكيتين في القرن التاسع عشر وخلال العقود الثلاثة الأولى في القرن العشرين حصل أكبر اكتشاف للنفط في منطقة الشرق الأوسط. ثم وجد العلماء والباحثون النفط في المسطحات المائية والقطب الشمالي. من بإمكانه توقع المناطق الأخرى التي سنجد فيها النفط والغاز؟

إن اكتشاف المزيد من الوقود الأحفوري سيكون ذو تأثير كبير على مجال الطاقة، بالرغم من التوجهات العالمية للاستغناء عن الوقود الأحفوري لأسباب بيئية. إلا أن اكتشاف المزيد من الوقود الأحفوري ستساهم في تقليل تكلفته بشكل كبير وبالتالي سيزداد الاقبال على استخدامه، وهذا بدوره سيقلل من الاستثمار في استخدام التقنيات المتجددة والطاقة البديلة. لذلك أكبر عائق قد يقف أمام الاستثمار في البطاريات والطاقة المتجددة هو اكتشاف المزيد من الوقود الأحفوري نظرًا لانخفاض تكلفته مقارنة بغيره من البدائل المستدامة.

أضخم 10 مصادر للطاقة الحرارية الأرضية في العالم

التجربة الألمانية في مجال الطاقة

Avatar
علاء علي حسين
مترجم ومهندس مدني متخصص في كتابة وترجمة المقالات العلمية، الطبية، التقنية، الهندسية والبيئية والمعنيّة بالتنمية المستدامة ومصادر المياه، الطاقة، والفيزيائية. حاصل على دورة متخصصة في الترجمة الأدبية، الأكاديمية، والقانونية على حدٍ سواء. "المترجم قارئ ومفسّر ومبتكر في آنٍ واحد."