نقطة متفرقات كيف يحدد العلماء ما إذا كان الطعام صالحاً للأكل؟

كيف يحدد العلماء ما إذا كان الطعام صالحاً للأكل؟

إن كمية “الطعام غير الحقيقي” التي تتناولها سنوياً قد تكون أعلى مما كنت تتصور على الأرجح، ونحن هنا لا نتكلم عن الطعام المصنوع من البلاستيك.

ما نتكلم عنه بشكل خاص هو الجبن أو زيت الزيتون، فتبعاً لفيديو تم إصداره مؤخراً من قبل الجمعية الكيميائية الأمريكية، يوجد طرق يمكن من خلالها للشركات تمرير الأغذية الوهمية إلى الأسواق دون أن يستطيع الخبراء الذين تتمثل مهمتهم في التأكد من سلامة الغذاء وأمانه من كشف تزويرهم.

وجدت إدارة الغذاء والدواء (FDA) في الآونة الأخيرة أن العديد من بائعي جبن البارميزان في الولايات المتحدة ليسوا صادقين تماماً في إعلاناتهم عن منتجاتهم، فعلى سبيل المثال، تبين بأن شركة (Castle Cheese) لا تبيع جبن بارميزان أصلي 100% كما كانت تشير في اعلاناتها، وإنما كانت تخلطه مع بدائل مثل الجبن الأقل تكلفة والسليلوز، وهو أمر مزعج للغاية، فالسليلوز هو عامل مضاد للتكتل مصنوع من لب الخشب.

من جهة ثانية، يمكن أن يكون زيت الزيتون أيضاً ضحية لاحتيال شركات الطعام لأنه أعلى سعراً من الزيوت النباتية الأخرى، ويسهل تزييفه إذا ما تم خلطه ببساطة مع منتجات أرخص.

فكيف يمكنك معرفة ما إذا كان الطعام الذي تأكله حقيقي أم لا؟ للأسف، دون إمكانية الوصول إلى مختبر، فعلى الأرجح ستكون تحت رحمة مدى دقة المنظمات مثل إدارة الغذاء والدواء في الإشراف على باعة الأغذية، ومع ذلك، إذا كان لديك مختبر تحت تصرفك، فهناك عدد لا يحصى من الطرق لتنقذ نفسك والآخرين من الوقوع ضحية للاحتيال، وعلى الرغم من أنه لا يوجد اختبار موحد يمكن أن يكون ناجحاً بالنسبة لجميع الأطعمة، ولكن قياس الطيف الكتلي يمكن أن يكون مفيداً في تحديد بعض المواد الكيميائية.

في حالة جبنة بارميزان، فإن الاتحاد الأوروبي لا يطلق على الجبن هذا الاسم إلًا إذا كان مصنوعاً من الحليب غير المبستر القادم من الأبقار في بعض المناطق الإيطالية (مثل بارما بالتأكيد) والتي لم يتم تغذيتها بأنواع معينة من الأعشاب المخمرة، وفي هذا السياق، يمكن استخدام مطياف الكتلة لتحديد نوع الأحماض الدهنية التي تظهر في حليب الأبقار التي تتغذى على النوع الخاطئ من العشب.

المقالة الأصلية:

 

Avatar
Diana
مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.