نقطة تقنية الذكاء الاصطناعي ذراع روبوتية يمكنها إجراء تنظيرالقولون بألم أقل وفقا للعلماء

ذراع روبوتية يمكنها إجراء تنظيرالقولون بألم أقل وفقا للعلماء

طور بيترو فالداستري وزملاؤه من جامعة ليدز بالمملكة المتحدة ذراعا آلية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحريك مسبار مرن على طول القولون.

المسبار عبارة عن منظار مغناطيسي، وهو أنبوب به عدسة كاميرا عند طرفه، يتحكم فيه الروبوت عبر مغناطيس خارجي للجسم.

وفي تنظير القولون، يتم تمرير مسبار طويل ورفيع منتهي بالكاميرا للبحث عن التشوهات وإزالتها وأخذ عينات الأنسجة، وقد يكون الفحص غير مريح للمريض ويتطلب تدخلاً من أطباء ذوي مهارات عالية مما يحد من توافر هذا الإجراء.

ومع ذلك، فإن نظام الذكاء الاصطناعي الجديد سيساعد الأطباء والممرضات الأقل خبرة في توجيه المسبار بأمان إلى مواقع محددة داخل القولون.

يشبه “فالداستري” الحركة بالحركة البديهية للعب لعبة فيديو، ويتتبع النظام أيضا موقع واتجاه المنظار الداخلي داخل القولون.

من الصعب تشغيل المناظير الداخلية التقليدية المستخدمة حاليًا أثناء تنظير القولون وتتطلب أخصائيين مدربين.

ويقول فالداستري: “غالبًا ما يفقد أطباء الجهاز الهضمي الإحساس بمكان أعلى وأسفل ويسار ويمين”.

مقالات شبيهة:

ذراع روبوتية يمكنها التعرف على المواد الكيميائية التي تلامسها

ذراع آلية يتم التحكم فيها كليا من خلال التفكير لمساعدة مرضى “الشلل”

الروبوتات المدلكة…خيارك للحصول على تدليك احترافي في زمن كورونا

يستخدم النظام الآلي ذكاءً اصطناعيًا تم تدريبه على صور داخل القولون، والتي تشبه الأنبوب، ويقول فالداستري: “تبحث الخوارزمية عن دائرة سوداء في منتصف الصورة”. “هذه الدائرة السوداء هي الاتجاه الذي يجب أن يسير فيه طرف الآلة.”

اختبر الباحثون هذه الطريقة بنجاح في القولون الاصطناعي وكذلك في خنزيرين، ويعتقدون أن الإجراء الذي يتم التحكم فيه مغناطيسيا قد يكون أقل إيلاما من تنظير القولون التقليدي ويمكن استخدامه على المرضى دون تخدير.

يخطط الفريق لتجربة الإجراء على خمسة متطوعين أصحاء العام المقبل، وإذا نجحت، فسيتم استخدامها لإجراء تنظير القولون في المرضى الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء.

المصدر: https://www.newscientist.com/article/2256896-robot-that-can-perform-colonoscopies-aims-to-make-it-less-unpleasant/

Avatar
محمد
مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية