نظمة الصيام الأفضل لمرضى السكري
بشروط … صيام “الأثنين والخميس” أفضل نظام لمرضى السكري
تقييد السعرات الحرارية شرط نجاح الصيام
المرضى يعتبرونه الأكثر مرونة والأسهل في التنفيذ
كتبت ـ نهى عاشور:
ـــ نشرت الطبيبة رحمة الغيلي مقطع فيديو على حسابها الشخصي على منصة انستجرام، بعنوان “الإعجاز العلمي لصيام يومي الأثنين والخميس”، وتحدثت فيه عن الأثر الأكبر لصيام اليومين غير المتتاليين على مستويات السكر في الدم لمرضى السكري وارتفاع الدهون الثلاثية.
ـــ على الرغم من أن حديث الطبيبة عن فضل صيام يومي الأثنين والخميس كمثال لنظام صيام يومين غير متتاليين صحيح، إلا أنه ينقصه الدقة في تحديد كيفية تنفيذ هذا النوع من الصيام.
ـــ بحسب الدراسة التي عرضها دكتور هاوهاوتشاونج خلال مؤتمر إيندو 2025 للغدد الصماء في سان فرانسيسكو في أمريكا في مايو الماضي، فإن تناول الطعام بشكل طبيعي لمدة خمسة أيام، ثم تقييد استهلاك السعرات الحرارية إلى 500-600 سعرة حرارية في يومين غير متتاليين أسبوعيًا ، وهو النظام الذى أظهر فاعلية أكثر في خفض مستويات السكر التراكمي لمرضى السكري من النوع الثاني.
ــ الدراسة قارنت بين ثلاث أنظمة غذائية تعتمد على خفض السعرات وتأثيرها على مرضى السكري من النوع الثاني الذين يعانون أيضًا من ارتفاع الدهون الثلاثية.
ــ أجريت التجربة خلال 16 أسبوعًا بمشاركة 90 مريضًا، حيث تم تقسيمهم عشوائيًا إلى ثلاث مجموعات متساوية لكل نظام غذائي تحت إشراف متخصصين في التغذية.
ـــ أظهرت الدراسة في مجملها أن جميع الأنظمة الثلاثة حسنت من مستويات السكر التراكمي (HbA1c) ومستوى الدهون الثلاثية في دم المرضى، إلا أن نظام صيام يومين مع تقييد السعرات الحرارية أثبت فاعلية أكبر في بعض المؤشرات الأساسية.
ــ وهذا النظام يعتمد على تناول الطعام بصورة طبيعية خمسة أيام في الأسبوع مع تقليل السعرات بشكل حاد في يومين غير متتاليين، أي يصوم المريض في اليومين المحددين (مثلاً خفض السعرات إلى حوالي 500–600) ويتناول الطعام بشكل عادي في بقية الأيام.
ــ النظام الثاني وهو الصيام المقيد بالوقت (نافذة 10 ساعات يوميًا): يتناول المريض جميع وجباته اليومية في فترة 10 ساعات (مثلاً من 8 صباحًا إلى 6 مساءً)، ويصوم في الساعات الأربع عشرة المتبقية من اليوم
ــ النظام الثالث يعتمد على تقييد السعرات المستمر يتبع المشارك حمية منخفضة السعرات يوميًا بدون أيام صيام محددة أو تقييد زمني، الهدف هو خفض الكمية الإجمالية للسعرات في الأسبوع نفسه، مع توزيع الوجبات على مدار اليوم.
ـــ وعلى الرغم من الدراسة أثبتت تحسنًا عامًا في ضبط سكر الدم لدى المشاركين بغض النظر عن النظام المتبع.
ــ تفوق نظام صيام يومين وتقييد في انخفاض أكبر في مستوى سكر الصيام ومستوى الدهون الثلاثية مقارنة بالمجموعتين الأخريين، بالإضافة إلى تحسن أكبر في حساسية الأنسولين لديهم.
ـــ لم يكن أثر هذا النوع من الصيام الأفضل فحسب بل وجد المشاركون هذا النظام أسهل للتطبيق والالتزام به على المدى الطويل.



