8 طرق للحفاظ على صحة الدماغ مع تقدمنا في العمر

29 أغسطس , 2015

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=17638

تعتبر ممارسة الرياضة البدنية أمراً ضرورياً للحفاظ على قوة العضلات والقلب وإبقائها بحالة جيدة، ولكن ماذا عن الدماغ؟ تماماً مثل الجسم، يحتاج العقل إلى التدرب بشكل منتظم لضمان أن يظل في حالة صحية جيدة مع تقدمنا في السن، وللقيام بهذا، أنت لا تحتاج إلى الصالة الرياضية، فجميع الأدوات التي تحتاجها موجودة من حولك، وإليك ثماني تقنيات لضمان حصولك على حياة طويلة وسعيدة لعقلك.

1- تعلم شيء جديد ومعقد

تبعاً للدكتورة (دارا شوارتز)، وهي طبيبة نفسانية سريرية في مستشفى (شارب ميسا فيستا) في سان دييغو، فإنه عندما نتكلم عن صحة الدماغ، فإننا نتكلم عنه كمجموعة من الدوائر التدريبية، والدائرة الأولى هي فكرة تعلم شيء جديد، وبشكل خاص شيء لا يمكن أن تتعلمه بسهولة، حيث أنه كلما كانت المعلومة صعبة وباعثة على الاحباط، ستكون على الأرجح جيدة للعقل، لأن الدماغ يحاول بجهد دائماً لمعرفة الاشياء الجديدة، فعلى سبيل المثال، إذا كنت لا تمتلك التفكير الميكانيكي، حاول تعلم بعض مهارات السيارات، أو إذا كنت من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة مع الكلمات، حاول حفظ كلمات أغنية أو قصيدة.

2- أعد تدريب أعضاء جسمك

تشتمل صحة الدماغ أيضاً على التأكد من تعليم جسمك للقيام بالمهام الروتينية بطرق جديدة، وإحدى التقنيات التي يمكن استخدامها لتنشيط الخلايا العصبية هو السير بطريقة مختلفة عن تلك التي اعتدت أن تسير بها، فمثلاً حاول السير على جانب الطريق بدلاً من الرصيف، أو تخطي بعض درجات السلالم بدلاً من الصعود على كل واحدة منها، حيث أن إجبار الدماغ على القيام بشيء متأصل فيه ولكن بطريقة مختلفة تعتبر وسيلة ممتازة لجعله يعيد ترتيب نفسه من جديد.

3- تدرب على إلقاء الخطابات العامة

تبعاً للدكتورة (شوارتز) فإن أحد المحطات الرئيسية في الدارات التدريبية للدماغ هي تطوير المصطلحات اللفظية، فإذا وجدت نفسك تعاني لإيجاد كلمة ما، فهذا ليس سوى مثال عن الانحدار الذي يمكن أن تصل إليه مصطلحاتك اللفظية مع تقدمك في العمر، وللمساعدة في الحفاظ على هذه المهارة، فإنه من الأفضل أن تقوم بالتدرب على إلقاء الخطابات العامة، تماماً كما تفعل في النقاشات العادية.

قم بالبحث عن موضوع جديد، ثم تحدث عن هذا الموضوع لمدة ثلاث دقائق، أو حتى لدقيقة واحدة، وليس عليك التحدث أمام أي شخص، فقط تحدث بصوت عال، ومن الأفضل أن يكون الموضوع عن شيء غير مألوف بالنسبة لك.

4- استخدم حاستين معاً

هذا لا يعني أن تجعل حياتك أكثر تعقيداً، فكل ما يتطلبه الأمر هو البحث عن طريقة يمكنك من خلالها دمج عدد من الحواس معاً عند تأدية نشاط معين، فمثلاً إضافة الموسيقى إلى الأنشطة اليومية مثل التنظيف أو القيادة يساعد على توليد مسارات عصبية جديدة في الدماغ، كما أن الدماغ يمكنه أن يتعامل مع الأمر بشكل جيد عندما تستخدم حاستين بوقت واحد، ومن الأفكار الأخرى أيضاً أن تستمع إلى الكتب الصوتية أثناء الطهي، أو احمل زجاجة صغيرة تحتوي على زيت عطري قوي مثل النعناع معك عندما تذهب للنزهة وقم بشمها بين الحين والآخر.

5- حسّن مرونة ذاكرتك القصيرة والطويلة الأمد

يعتبر تطوير مهارات الذاكرة والتركيز من الخطوات الأساسية الأخرى للدارات التدريبية للدماغ، فعلى سبيل المثال، حاول التركيز على سنة معينة وتحدث عن الأشياء التي حدثت معك خلال تلك السنة، وبالإضافة إلى ذلك حاول أن تتذكر أيضاً ما الذي فعلته يوم أمس: أين كنت؟ وما هو البريد الذي وصل إليك؟ كما أن هناك العديد من التطبيقات التي يمكن تنزيلها على هاتفك الذكي وكذلك مواقع مثل CraniumCrunches.com، التي يمكن أن تجد فيها بعض ألعاب الذاكرة المفيدة.

6- حاول تقوية علاقاتك مع الآخرين وكن حنوناً

هناك العديد من الدراسات التي تشير إلى الفوائد التي يمكن أن تكسبك إياها العلاقات الاجتماعية القوية على صعيد الصحة والعافية، وقد اتضح أن هناك سبباً طبياً لذلك، وهو إن الدماغ البشري يكافئنا عندما نتواصل مع الآخرين، فتبعاً للدكتورة (شوارتز)، فإن الأشياء مثل مسك اليد، ولمس الأيدي، وحتى التحديق بالأعين، يمكن أن تحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين في الدماغ، وعلى اعتبار أنه غالباً ما تصبح أوساطنا الاجتماعية أصغر مع تقدمنا في السن، يبدأ الدماغ بنسيان الكيفية التي يقوم من خلالها بإنتاج الأوكسيتوسين، لذلك وللحفاظ على هذا الهرمون الذي يبعث على الشعور الجيد، حاول الانضمام إلى نادٍ جديد، أو التطوع في عمل ما أو قبول عمل جديد، فهذا من شأنه أن يجبرك على الالتقاء والتفاعل مع أشخاص جدد.

7- قم بإعادة ترتيب دماغك

عندما يصبح الدماغ متعباً من كثرة المعلومات التي يحتويها، تصبح عملية التركيز أمراً صعباً عليه، والوعي التام هو أداة يمكن أن تساعد في تصفية الذهن مع التقدم في العمر، فبحسب الدكتورة (شوارتز)، يمكنك أن تتعلم كيفية ممارسة الوعي التام من خلال الاستعانة بالندوات والمواقع والتطبيقات، ولكن أحد أكثر الطرق سهولة للوصول إلى ذلك هو تركيز الوعي التام على إحساس واحد، فمثلاً حاول قضاء دقيقة واحدة في اليوم في التركيز على شعور واحد فقط، مثل ماذا تسمع من حولك؟ أو كيف يشعر جسمك؟ أو احمل شيء ذو ملمس طري في يدك وركز على شعور اللمس، فمن خلال ذلك يمكنك أن تعلم نفسك السيطرة على المكان الذي يسرح إليه ذهنك، وكلما زادت سيطرتك على الأماكن التي يسرح إليها دماغك تحسن أداؤك الدماغي.

8- حاول الحصول على مساعدة من الطبيب إذا تطلب الأمر

يمكن أن يكون للقلق أو للاكتئاب تأثير سلبي كبير على صحة الدماغ بشكل عام، فهذه الحالات يمكن أن تتسبب بإبطاء الدماغ بشكل عام، وذلك حتى وإن كنت تمارس أنشطة التدريب بشكل منتظم، فتبعاً للدكتورة (شوارتز)، إذا كنت تعتقد بأنك قد تكون تعاني من أي من القلق أو الاكتئاب، تحدث مع طبيبك حول الخيارات المتاحة أمامك.