8 تغييرات قد تساعدك على محاربة الخرف

6 أكتوبر , 2015

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=18023

1- اتبع نظام (MIND) الغذائي:

وجدت دراسة جديدة، بأن اتباع نظام غذائي جديد يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة تزيد على 50%، هذا النظام الغذائي المعروف باسم (MIND)، هو عبارة عن مزيج بين حمية البحر الأبيض المتوسط ونظام غذائي تم وضعه لحماية صحة القلب والأوعية الدموية، اختصاراً (DASH) وهو نظام غذائي لوقف ارتفاع ضغط الدم.

وهنا إليكم 9 مجموعات غذائية ينصح بتناولها للحفاظ على الدماغ بصحة جيدة:

  • الخضار الورقية الخضراء.
  • الخضروات الأخرى.
  • المكسرات.
  • التوت.
  • الفاصولياء.
  • جميع أنواع الحبوب.
  • الأسماك.
  • الدواجن.
  • زيت الزيتون.

2- تجنب الهواء الملوث

أثبتت الأبحاث الجديدة بأن الأشخاص الذين يعيشون بعيداً عن الطرق الرئيسية يمتلكون صحة دماغية أفضل، فتبعاً للدراسة،  التعرض لمستويات معتدلة من تلوث الهواء على فترات طويلة كفيل بحد ذاته لأذية صحة الدماغ.

وجدت الدراسة بأن تلوث الهواء يمكن أن يسبب ضعف الوظائف المعرفية والسكتات الدماغية الصامتة، وقد تم ربط هذه الحالات بالإصابة بالخرف، كما وجدت الدراسة أيضاً بأن الأشخاص الذين يتعرضون للكثير من التلوث الهوائي يمتلكون عقولاً أصغر حجماً.

3- تجنب الإكثار من شرب الكحول

وفقاً لدراسة حديثة، بالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الـ60 عاماً، فإن شرب الكحول بمستويات قليلة أو معتدلة يرتبط بتحسين القدرة على إستعادة الأحداث الماضية، كما تبين أيضاً بأن استهلاك الكحول بشكل معتدل ساهم في زيادة حجم تلفيف الحصين، وهي المنطقة الدماغية المسؤولة بشكل أساسي عن الذاكرة.

4- احصل على ما يكفي من الفيتامين (D)

أشارت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على أعلى المستويات، بأن المستويات المنخفضة من فيتامين (D) ترتبط بشكل كبير مع تطوير مرض الزهايمر والخرف عند كبار السن، فمن خلال البيانات التي استخدمها الفريق الدولي من العلماء الذين قاموا بإجراء الدراسة، والتي كانت مأخوذة من 1,685 شخصاً من كبار السن الذين تم تتبعهم لمدة خمس سنوات، تبين بأن الأشخاص الذين كانوا يعانون من مستويات منخفضة من فيتامين (D)، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 53%، في حين أن الأشخاص الذين كان لديهم نقص شديد في فيتامين (D)، زاد خطر الإصابة لديهم ليصل إلى نسبة 125%.

الجدير بالذكر أنه تم ملاحظة حصول زيادات مماثلة بالنسبة لخطر الإصابة بمرض الزهايمر أيضاً، حيث أن المستويات المنخفضة من فيتامين (D) زادت من خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 69%، والنقص الحاد بهذا الفيتامين زاد من خطر الإصابة بنسبة 122%.

5- حافظ على هدوئك

وجدت دراسة حديثة بأن القلق والغيرة وكدر منتصف العمر يرتبطون مع مضاعفة خطر الإصابة بمرض الزهايمر، حيث بحثت الدراسة التي قامت بتتبع 800 امرأة على مدى 38 عاماً، في تأثير العصابية على فرصة الإصابة بالخرف، ووجدت بأن النساء العصابيات كن أكثر عرضة للإصابة بالقلق، والاكتئاب، والغيرة أو الحسد، وإن النساء اللواتي كن أكثر عصبية، كن أيضاً أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر.

6- إحرص على الحصول على النوم الجيد

بحسب دراسة حديثة، فإن النوم السيء يمكن أن يكون أحد مسببات مرض الزهايمر، فتبعاً للبروفيسور (ماثيو ووكر)، وهو أحد أطباء الأعصاب الذين قاموا بإجراء هذه الدراسة، فإن النوم يساعد على إزالة البروتينات السامة من الدماغ في الليل، ويمنعهما من التكدس الذي يمكن أن يكون مدمراً لخلايا الدماغ.

هذا الإكتشاف يمكن أن يكون بمثابة أمل جديد لمحاربة الخرف، فالنوم يمكن أن يكون هدفاً علاجياً جديداً لمحاربة ضعف الذاكرة لدى كبار السن وحتى أولئك الذين يعانون من الخرف.

7- حاول الحصول على فترات طويلة من النوم العميق

وجدت دراسة جديدة، بأن قلة النوم العميق ترتبط بفقدان خلايا الدماغ، مما يمكن أن يؤدي إلى الخرف، حيث أن مرحلة النوم ذات الموجة البطيئة، والتي تعرف على أنها النوم العميق وغالباً ما تحدث في الساعات الثلاث الأولى من الليل، هي المرحلة التي يقوم خلالها الدماغ بمعالجة الأفكار والذكريات، وخلال ذلك، أظهرت نتائج الدراسة بأن أداء الأشخاص الذين يحصلون على فترات طويلة من النوم العميق، يكون أفضل فيما يخص اختبارات التفكير والذاكرة على حد سواء، وذلك مقارنة مع الأشخاص الذين لا يحصلون على ما يكفي من النوم العميق.

8- إحرص على القيام ببعض التمارين الرياضية

وجدت دراسة جديدة، بأن زيادة صغيرة في نسبة ممارسة التمارين الرياضية، يكفي لتعزيز وظيفة الدماغ لدى البالغين وكبار السن، والجدير بالذكر بأن المشي على الأقدام لمدة 25 دقيقة عدة مرات في الأسبوع، يمكن أن يكون كافياً لإحداث ذلك الفرق.

وجدت الدراسة بأنه كان لدى الأشخاص الأصحاء الذين تصل أعمارهم لحوالي الـ65 عاماً، والذين كانوا يمارسون التمارين الرياضية، قدرة أكبر على التركيز، ومن خلال ذلك، أشار البروفيسور (جيفري بيرنز)، المدير المشارك لمركز جامعة كانساس لأمراض الزهايمر، بأنه كلما كان معدل ممارسة الشخص للتمارين الرياضية أكبر، زادت الفائدة التي يمكن أن يحصل عليها دماغه.