6 طرق تؤثر فيها فصيلة الدم على الصحة الشخصية

25 يوليو , 2016

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=21942

تعتبر فصيلة الدم واحدة من تصنيفات الجسم الأكثر غموضاً، فهناك أربعة فئات يمكن تصنيف الدم فيها وهي (A)، (B)، (AB) وO))،  ومعاً يمثلون أربع مجموعات من المستضدات الموجودة على سطوح خلايا الدم الحمراء، ولكن هذه الفصائل لا تشير فقط إلى الأشخاص الذين يمكننا التبرع لهم أو استقبال الدم منهم، بل يمكنها أيضاً أن تكشف عن أنماط معقدة عن الصحة الشخصية، وهنا ستة من هذه الأنماط:

  1. مشاكل الذاكرة

المعرض للخطر: AB

يمتلك الدماغ والأوعية الدموية قواسم مشتركة أكثر مما قد يتصوره البعض، حيث وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يحملون زمرة الدم (AB) يكونون أكثر عرضة بنسبة 82% للتعرض لصعوبات في استذكار الذكريات وفي اللغة  وتركيز اهتمامهم على شيء محدد من الأشخاص الذين يحملون الأنواع الأخرى من الزمر الدموية، ويعتقد العلماء بأن أحد الأسباب وراء ذلك تعود لبروتين التخثر الرئيسي الذي يمتلكه أصحاب هذه الزمرة، والذي يعرف باسم عامل التخثر الثامن، فهو قد يقلل من جودة تدفق الدم إلى الدماغ، بدلاً من إغلاق الجروح إذا ما تعرض الشخص للإصبة.

بحسب (ماري كوشمان)، مؤلفة الدراسة الحديثة، فبما أن مستويات العامل الثامن ترتبط ارتباطاً وثيقًا بفصيلة الدم، فقد يكون لهذا علاقة سببية لوجود الرابط بين فصيلة الدم وضعف الادراك.

  1. سرطان البنكرياس

المعرض للخطر: الزمر الدموية غير الـ(O):

قد يكون من الأصح القول بأن الأشخاص الذين يمتلكون فصيلة الدم (O) يكونون أقل احتمالاً لخطر الإصابة بسرطان البنكرياس، وذلك تبعاً للعمل الذي يقوم به الباحثون من جامعة ييل على العدوى البكتيرية، ففي دراسة أجريت في شهر تموز/ يوليو من عام 2014، قام العلماء من مركز السرطان في الجامعة بالنظر في حالات لأكثر الأنواع البكتيرية شيوعاً والتي تسمى الملوية البوابية، أو بكتيريا المعدة، التي تعيش في القناة الهضمية لدى البشر.

وجد الباحثون أن الأشخاص المصابين بالبكتيريا كانوا أكثر عرضة للاصابة بسرطان البنكرياس بشكل ملحوظ، وذلك بسبب الطريقة التي تساعد فيها مستضدات الزمر الدموية (A) و(B) البكتيريا لتزدهر، في حين أن الأشخاص الذين يمتلكون لزمرة الدموية (O) لا يحملون أي مستضدات على سطح خلايا الدم الحمراء لديهم، وهذا ما يسمح لهم بالتبرع لأي أحد.

  1. أمراض القلب

المعرض للخطر: AB

وجدت دراسة تم إجراؤها من قبل جامعة هارفارد في عام 2012 أن الأشخاص الذين لا يمتلكون الزمرة الدموية (O) تزداد لديهم أيضاً مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولكن أولئك الذين يمتلكون الزمرة (AB) كانوا هم الأكثر عرضة للخطر عموماً، حيث كان احتمال معاناتهم من أمراض القلب والأوعية الدموية أكبر  بنسبة 23٪ من الذين يمتلكون الزمرة الدموية (O).

بحسب مؤلف الدراسة الدكتور (لو تشى)، وهو أستاذ مساعد في قسم التغذية، فإنه ينبغي الإهتمام بشكل المستضدات لدى الأشخاص بذات القدر الذي نهتم به بمستوى الكولسترول أو ضغط الدم لديهم، وفي حين أن الأشخاص لا يمكنهم تغيير نوع دمهم، فإن النتائج التي تسيتم التوضل إليها قد تساعد الأطباء على تكوين فهم أفضل حول مقدار تعرض الشخص  لخطر الإصابة بأمراض القلب.

  1. الإجهاد

المعرض للخطر: A

على اعتبار أن بعض أنواع الزمر الدموية تكون أكثر عرضة لتتواجد مع مستويات مختلفة من الهرمونات في الجسم، فعادة ما يقدم الأطباء توصياتهم لممارست الرياضة تبعاً لنوع الزمرة الدموية للمريض، فعلى سبيل المثال، عادة ما يكون الأشخاص الذين يمتلكون الزمرة الدموية (A) أكثر عرضة لامتلاك مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول، وهو هرمون الإجهاد في الجسم، لذلك فإن التمارين التي لا تتطلب الكثير من الجهد، مثل التاي تشي واليوغا، قد تكون أكثر فائدة بالنسبة لهم في خفض هذا الإجهاد من الركض أو رفع الأثقال وحدها.

عندما تقوم غدة الكظرية بإفراز الكثير من هرمون الكورتيزول في الدم، فإن الاستجابة للضغط النفسي لدى الأشخاص تصبح أكثر حدة، وقد يجد الأشخاص الذين يمتلكون الزمرة الدموية (A) أنفسهم وهم يعانون من القلق بشكل أسرع ويجدون صعوبة في إلقاء مشاكلهم وراء ظهورهم.

  1. طرق التمرين

بشكل أكثر عمومية، فإن شكل المستضدات الدموية لدى الشخص يمكن تحديد كمية الهرمون التي يتم إفرازها، فالأشخاص الذين يمتلكون الزمرة الدموية (A) و(B) يستجيبون بشكل أفضل للتمارين المهدئية المنخفضة الحدة مثل اليوغا، وخاصة ما إذا كانوا يمتلكون تاريخاً عائلياً من الاكتئاب، وبالمثل، فإن الأشخاص الذين يمتلكون زمر دم (AB) قد يستفيدوا من التدريبات الرياضية المتكاملة التي تحافظ على أجهزتهم المناعية، أما الأشخاص الذين يمتلكون زمرة الدم (O)، فهم قصة مختلفة.

تبعاً للدكتورة (جينجر ناش)، وهي طبيبة في العلاج الطبيعي، فإن الأشخاص الذين يمتلكون زمرة الدم (O) يكونون أكثر عرضة للمشاكل التي تنشأ من عدم القدرة على إزالة هرمونات التوتر من نظامهم بسرعة، فعلى الرغم من أن الأشخاص الذين يمتلكون هذه الزمرة يستغرقون وقتاً أطول حتى يتأثروا بالتوتر، إلّا أنهم في المقابل يحتاج إلى وقت أكثر أيضاً للتخلص منه.

  1. بكتيريا الأمعاء

بالإضافة إلى تواجدها على خلايا الدم الحمراء، فغالباً ما يعثر على المستضدات في بطانة الجهاز الهضمي – نحو 80% من الأشخاص يقعون ضمن هذه الفئة- والكثير من البكتيريا التي تعيش في الأمعاء الأشخاص تستخدم هذه المستضدات كغذاء لها، وهذا يحدد إلى حد كبير أنواع البكتيريا التي تزدهر والتي تختفي في أمعائنا، وبحسب بحث سابق، فإن الأشخاص الذين يمتلكون فصيلة الدم (B) على سبيل المثال يمتلكون ما يصل إلى 50,000 ضعف السلالات البكتيرية الصديقة من الأشخاص الذين يمتلكون الزمر الدموية من نوع (A) أو (O).

يشير الدكتور بيتر دي أدامو، الطبيب والمؤلف مدونة ” Eat Right 4 Your Type”  بأن الدراسات نظهر بشكل متزايد أن التغييرات في محتوى البكتيريا في الجهاز الهضمي يمكن أن يكون مرتبطاً بالأمراض التي تتعلق بالتمثيل الغذائي، بما في ذلك السكري من نوع 2 والسمنة، لذلك فإن فصيلة الدم والحالة المفرزة تلعب دوراً مهماً في تكييف الخصائص العامة من الجهاز الهضمي.