25 طريقة سهلة للتغلب على التوتر

16 أكتوبر , 2014

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=8980

أصبح التوتر متنشراً بشدة بين الأشخاص في هذه الأيام، فحوالي ثلثي السكان يعانون من أعراض جسدية ونفسية غير منتظمة، وعندما تكون المسببات الأساسية للتوتر تنطوي على ضغوط العمل، والمال، والصحة، والعلاقات، وسوء التغذية، فإنه ليس من المستغرب أن يصل الإنسان جرّاء ذلك إلى درجة من الإنهاك، حيث أن معظمنا يمر بضغوطات كبيرة يومياً، ولكن الأمر الذي يدعو إلى التفائل هو أن هناك بعض الأشخاص الذين استطاعوا إيجاد بعض الحلول المجدية للتغلب على هذا التوتر، وهذه الحلول لا تنطوي على الإلتزام بالتمارين الرياضة الصارمة، لذلك إليكم 25 نشاطاً يمكن القيام بها للتخفيف من التوتر بطريقة سريعة.

  • الدعم الاجتماعي:

يعد توافر شبكة قوية من الدعم وسيلة رائعة للغلب على التوتر في الأوقات العصيبة، حيث بينت إحدى الدراسات أن وجود الدعم الاجتماعي يعد آلية فعالة جداً للتحكم بالتوتر، وقد توصلت الدراسة إلى ذلك من خلال مجموعة من الطلاب الذين كانوا يتعلمون كيفية التعامل مع التوتر. الخطوة الأولى للتغلب على التوتر هي عناق أحد الأحباء، فمعرفة أن هناك شخص ما يقف إلى جانبك، يكفي في كثير من الأحيان لمساعدتك في التغلب على التوتر بشكل أكثر فعالية.

  • قم بأخذ حمام مع الملح الإنكليزي:

يعد أخذ حمام ساخن مع الملح الإنكليزي من الطرق الفعالة للتخلص من التوتر، وسبب إضافة الملح الإنكليزي إلى الحمام هو أن الملح الإنكليزي يزيد من الثقل النوعي للماء، مما يجعل الشخص يشعر بأنه خفيف الوزن ويجعله يطفو على سطح الماء، وهذا يساعد العضلات على الاسترخاء، وإضافة إلى ذلك فإن الجسم يقوم بامتصاص الملح، مما يساعد في تجديد مخزونه من المغنيسيوم، وهو معدن يعمل على التخفيف من التوتر، كما أنه يساعد على التخفيف من التهيج وذلك لأنه يقلل من تأثير الأدرينالين على الجسم.

  • اخرج من المنزل واستمتع بأشعة الشمس:

تعمل الشمس كسلاح فعال في مواجهة التوتر، ولذلك نجد أن الأشخاص الذين يسكنون في مناطق قليلة التعرض للشمس يكونون أكثر تعرضاً للإصابة بالاكتئاب، حيث يرجع لذلك لأن أشعة الشمس تؤثر على مستويات السيروتونين في الجسم، وهو ناقل عصبي للشعور الجيد يقوم بمساعدة الشخص على الحفاظ على مزاجه الجيد، لذلك حاول القيام ببعض التمارين الرياضية أثناء جولتك في الهواء الطلق إن استطعت، كالمشي أو ركوب الدراجات، فهذا يساعد أيضاً في الحصول على مزاج جيد.

  • الرقص:

جميعنا يعلم أن ممارسة التمارين الرياضية تعزز من المزاج الجيد، وفي الواقع فإن الباحثين في جامعة تكساس في أوستن، يقولون بأن جلسة واحدة من ممارسة الرياضة لا تزيد عن الـ 40 دقيقة يمكن أن تعزز من الحالة المزاجية فوراً، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يكرهون ممارسة الرياضة فالبديل هو الرقص، فبهذه الطريقة يمكنهم الحصول على جميع الفوائد التي تقدمها الرياضة من تخفيف التوتر وتحسين المزاج، إضافة لقضاء أوقات ممتعة.

  • ممارسة التأمل:

يمكن ممارسة التأمل بالعديد من الطرق وجميعها تعمل على التخفيف من التوتر، لذلك قم باختيار الوضعية التي تعتبرها مريحة لك وحاول أن تعمل على تصفية ذهنك، وقم بإيجاد شيء ما للتركيز عليه للحيلولة دون تشتت الذهن، مثل التركيز على تنفسك أو التركيز على شيء ما أمامك.

  • قم بتربية حيوان:

يمكن للعلاقة بين الإنسان والحيوان أن يكون لها آثار إيجابية على الصحة النفسية للإنسان، وهذا يفسر السبب الذي يجعل معظم الأطفال المصابين بالتوحد أو المسنين أو الأشخاص المصابين بالإعاقات يختارون الحيوانات كداعم لهم، وغالباً ما تشكل القطط والكلاب المصدر الأكبر للدعم العاطفي، ولذلك فقضاء بعض الوقت مع حيوانك الأليف يمكن أن يساعد في التخفيف من التوتر، وإذا لم تكن تمتلك حيواناً أليفاً حاول الذهاب إلى أحد الأصدقاء الذين يمتلكون واحداً، أو تطوع في مأوى للحيوانات، حيث يمكنك أن تقضي الوقت مع القطط والكلاب.

  • جرب العلاج بالعطور:

أظهرت بعض الروائح المعينة مثل الخزامى القدرة على الحد من مستويات التوتر، لذلك قم بتجهيز الحمام وأضف بعض القطرات من زيت الخزامى إلى حوض الاستحمام ومن ثم قم بإشعال شمعة أو بعض البخور، ومن الطرق الأخرى التي يمكن استخدامها للتمتع بالروائح العطرة هي إضافة هذه الزيت إلى المستحضرات التي تستعملها أو إشعال بخور يحتوي عليها بالقرب من المنسوجات القطنية لتأخذ رائحتها.

  • تناول المشروبات المهدئة مثل البابونج:

تعتبر العلاجات العشبية مثل البابونج مفيدة للتخفيف من التوتر، وذلك نظراً لخصائصها المهدئة، حيث يعمل البابونج على تعزيز استرخاء العضلات، مما يساعدك على استرخاء الجسم بأكمله، وبالإضافة الى ذلك، فإن مثل هذه الأعشاب تعتبر مفيدةً في علاج التشنجات، والألم، والغازات، لذلك يمكن أن تساعد في التخفيف من الألم الجسدي أيضاً.

  • تمتع بجلسة من اليوغا:

تعد اليوغا أحد أساليب التأمل التي تساعد على تصفية الذهن واسترخاء العضلات، فهي تستطيع أن تخفف من آثار التوتر بسرعة كما أن الجلسات المستمرة من اليوغا قد تساعد في علاج الآلام المزمنة لأسفل الظهر، وفي علاج  انخفاض ضغط الدم، وفي تحسين الصحة العامة أيضاً، والجدير بالذكر أنك لست بحاجة لامتلاك الكثير من الوقت أو المال للقيام باليوغا، حيث يمكنك ممارستها بمساعدة أشرطة فيديو موجودة على الانترنت لا تتجاوز مدتها 30-60 دقيقة.

  • تناول قطعة من الشوكولا الداكنة:

تعتبر الشوكولا الداكنة من الحلويات الغنية بالمواد الغذائية والتي تحتوي على خواص مهدئة للتوتر، فهي تساعد على التقليل من تأثير هرمون التوتر، ولكن كن حذراً فبعض منتجات الشوكولا الداكنة تحتوي على 45 % من الكاكاوا فقط، في حين أن الشوكولا الداكنة يجب أن تحتوي على نسبة 70 % على الأقل من الكاكاوا للحصول على الفوائد المرجوة منها.

  • أفرغ ما بصدرك:

يمكن للتوتر أن يتفاقم إذا ما احتفظ به الشخص في داخله، لذلك اسمح لذهنك أن يقوم بحل مشاكلك من خلال البوح بها لأحد أصدقائك، أو حتى بإخبارها لنفسك، حيث تعتبر هذه الطريقة من أنجح الطرق للتخفيف من الضغوط، والوصول إلى الحلول، ووضع الأشياء في مكانها الصحيح، ومن المرجح أن تشعر بأن هناك حملاً قد انزاح عن صدرك وأن كل شيء سيصبح على ما يرام عند القيام بهذا.

  • تفادى المأكولات السريعة:

إن اللجوء إلى الوجبات السريعة للتخفيف من التوتر لن يساعد في شيء، فإن استخدام الأطعمة الحلويات أو أي نوع آخر من المأكولات التي تحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم والدهون هي في الواقع طريقة سيئة جداً للحد من مستوى التوتر، لذلك حاول اتباع نظام غذائي صحي غني بالأطعمة الكاملة عوضاً عن ذلك، وعندما تشعر بأنك بحاجة لإلتهام شيء ما، حاول تناول وجبة خفيفة من الفواكه الحلوة، والجدير بالذكر أن الأسماك الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية تعتبر أيضاً من المأكولات التي تساعد في الحد من أعراض التوتر.

  • ابتعد قليلاً عن وسائل التكنولوجيا –وخاصة الهواتف الذكية:

تعد وسائل الميديا المختلفة سواءً التلفزيون أوالإذاعة أوالإنترنت، أو شبكات التواصل الاجتماعية من أهم مسببات التوتر، وبالنظر إلى أن الهواتف الذكية يمكن أن تقدم جميع هذه الخدمات في آن واحد، فمن الأفضل أن تبتعد عنها عندما تحاول الحد من مستويات التوتر لديك، فالابتعاد عن الهواتف الذكية لفترة يتيح لك المجال للتركيز على النفس وتصفية الذهن والعمل على حل أسباب التوتر من دون حصول أي ازعاج.

  • ابتسم:

عندما يكون الشخص متوتراً فإنه بالغالب لا يشعر برغبة في الابتسام، ولكن مجرد محاولة الابتسام يمكن أن تساعدك في الحصول على المشاعر السعيدة المرتبطة بها، وإذا كنت تجد صعوبة في الابتسام قم بوضع قلم رصاص بين أسنانك لتحاكي تأثير الإبتسامة.

  • قم بأخذ قيلولة:

يعتبر نقص النوم أحد المسببات الرئيسية للتوتر، إضافةً إلى أن التوتر يصعّب من عملية النوم، لذلك فإن كنت تملك بعض الوقت حاول الاستلقاء لبضعة دقائق لتسمح لنفسك بالحصول على القليل من الراحة، أما في الليل فحاول الحصول على 7 ساعات من النوم على الأقل للتخفيف من التوتر الذي تشعر به.

  • ابحث عن مقاطع فيديو تبعث على الضحك على اليوتيوب:

بالإضافة للفوائد التي يقدمها الضحك لجهة تعزيز الجهاز المناعي وتعزيز الذاكرة ورفع المستوى الإبداعي للشخص، فقد تبين أن الضحك يساعد في التقليل من مستويات هرمون التوتر في الجسم، كما أنه يساعد على استرخاء العضلات، ويعزز من تدفق الدم إلى الدماغ ويسمح بدخول المزيد من الهواء إلى الرئتين مما يؤدي لحدوث تأثير مماثل للتنفس العميق، ولذلك تعد مشاهدة مقاطع الفيديو المضحكة من أسهل الطرق التي تحث على الضحك.

  • إلعب مع أطفالك:

يمتلك الأطفال نظرة فريدة للعالم، ولذلك فإن مجرد التعامل معهم قد يسمح لك بالاستمتاع بنظرتهم الخالية من المشاكل، والرائع في هذا الأمر أن اللعب مع الأطفال يسمح لك بالتخلص من التوتر بالعديد من الطرق، حيث أنك ستصبح أكثر انشغالاً مما يسمح لك بالابتعاد عن بالتفكير بمشاكلك، كما قد تحصل على بعض التمرينات الرياضية أثناء اللعب معهم، إلى جانب التفاعل مع الأشخاص الذين تحبهم، فإذا لم يكن لديك أطفال حاول الاهتمام بأطفال أصدقائك لتبعد ذهنك عن مشاكلك.

  • إبدأ برحلة الإمتنان:

البدأ برحلة من الإمتنان لما تملك من أشياء هي خطوة رائعة للبحث عن حياة مليئة بالتفائل، لذلك قم بكتابة بعض الأشياء التي تشعر بالإمتنان لوجودها في حياتك، وبذلك يمكنك مواجهة الضغوط التي توجد في حياتك وجعلها تبدو أسهل وأقل أهمية مما هي عليه، وهذا بدوره يسمح لك بالتخلص من بعض الهموم والتركيز على الأمور المهمة حقاً.

  • استعن بمن يساعدك على تنفيذ مهامك اليومية:

يمكن أن يزداد الشعور بالتوتر بسرعة عندما يكون لديك أعمال كثيرة للقيام بها خلال اليوم، سواء في العمل أو في المنزل، لذلك حاول أن تقلل من عدد مهامك اليومية بطلب المساعدة من الأشخاص الآخرين.

  • قم بمساعدة الآخرين:

إن القيام بأعمال طيبة للآخرين يساعد في زيادة ثقتك بنفسك، حيث تظهر الدراسات أن الأشخاص الذين يقومون بالأعمال التطوعية يكونون عموماً أكثر صحةً وأكثر سعادةً من أولئك الذين لا يفعلون ذلك، فإذا كان لديك الوقت الكافي، فكر في التطوع في إحدى المنظمات الإجتماعية، ولكن من ناحية ثانية فليس عليك تخصيص ساعات من وقتك من أجل التطوع للتمتع بهذه الفوائد، حيث أن هناك الكثير من الأعمال الخيرية التي يمكن للشخص القيام بها خلال اليوم.

  • مارس السباحة:

سواءً أقمت بالغطس في مسبحك الخلفي أو توجهت إلى أحد المسابح العامة أو قمت بمجرد الاستلقاء على سطح الماء، فإن السباحة في الماء من أفضل الطرق للتخلص من التوتر والتخفيف من أعراض الإكتئاب، إضافةً إلى أن التمارين الرياضة التي تحصل عليها جراء السباحة تساعدك على تحسين مزاجك، والمياه من ناحية أخرى تقوم بتهدئة الجسم.

  • قم بمضغ علكة خالية من السكر:

أظهرت دراسة تم إجراؤها في عام 2008 أن مضغ العلكة يمكن أن يقلل من مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن التوتر، فقد أشار المشاركون في الدراسة أنهم شعروا بحالة من اليقظة وبانخفاض مستوى التوتر لديهم بعد مضغ العلكة، ولكن حاول اختيار الأنواع التي لا تحتوي على السكر، فهذا صحي أكثر للأسنان.

  • افسح المجال لمخيلتك لتسرح بعيداً:

 تعتبر تقنية “التخيل الموجه” من التقنيات التي تستعمل في التخفيف من التوتر، والتي تمتلك فوائداً مساوية لتقنية التنفس العميق، حيث تعمل هذه التقنية من خلال وضع الشخص لنفسه في حالة من الراحة والهدوء والسماح لمخيلته بأنه تأخذه إلى مكان أكثر سعادة، كأن يتخيل نفسه وهو يمشي على طول الشريط الساحلي لأحد الشواطئ وتخيّل الأصوات والروائح المرافقة لهذا المشهد.

  • كافئ نفسك:

معظمنا يشعر بالتميز في يوم مولده وذلك بسبب جميع تلك الهدايا والحلويات التي تقدم لنا، ومن هنا نجد أن هذه الوسيلة من الوسائل الممتازة لمحاربة التوتر، لذلك عندما تشعر بالتوتر قم بمكافئة نفسك وكأنه يوم ميلادك، فمثلاً إشتري لنفسك هدية، أو تناول وجبة شهية خارج المنزل، أو أي شيء يجعلك تشعر بأنك مميز.

  • مارس المشي:

بالإضافة إلى التمرين الذي ستحصل عليه نتيجة المشي، فإن القيام بنزهة قصيرة تعد من الوسيلة الرائعة للتخلص من التوتر، حيث تشير الدراسات أنه حتى إن قمت بالمشي بسرعة معتدلة، فإن ذلك يمكن أن يساعد في التخفيف من حدة التوتر الذي يصيب العضلات إضافةً للتقليل من القلق، كما وينصح بمحاولة التأمل أثناء المشي وذلك من خلال تكرار لحن ما أو مجموعة من الكلمات، حيث تبين أن هذا يحسن من الحالة المزاجية الإيجابية ويقلل من التوتر.