لماذا يتغير صوتنا عندما نستيقظ في الصباح؟

16 أبريل , 2016

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=20439

بالنسبة للعديد من الأشخاص، قد يكون الصوت الرخيم في الصباح أحد العديد من الأسباب التي تجعلهم يتجنبون الاتصال البشري قبل أن يتاح لهم الوقت للاستعداد ليومهم، في حين أن هناك بعض الأشخاص الآخرين (معظمهم من الرجال) يتمنون لو كان بإمكانهم إبقاء صوتهم الخشن طوال اليوم، ولكن هناك سبب يجعل الصوت الذي نذهب معه إلى النوم يختلف بشكل ملحوظ عن ذلك الذي نستيقظ معه، بل في الواقع، هناك عدة أسباب لهذه الظاهرة المنتشرة والمؤقتة، وهناك أيضاً طرق سهلة لعلاج مشكلة الصوت الرخيم في الصباح في حال لم يرق لك ذلك.

لا بد بأننا جميعاً مررنا بتجربة “صوت صباح” أو الصوت الرخيم بعد الاستيقاظ في الصباح، ولكن لا ينبغي الخلط بينه وبين بحة الصوت، التي تميل لأن تكون أحد الأعراض الشائعة التي تسببها مشكلة بالحبال الصوتية أو الحنجرة الملتهبة، فوفقاً لعيادة كليفلاند، يمكن أن تنجم بحة الصوت عن نزلات البرد، أو الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي، التدخين، الحساسية، استخدام الصوت بطريقة حادة، أو الارتجاع أو الارتداد الحمضي، أي عندما يصعد حمض المعدة من المعدة خلال المري ليهيج الحبال الصوتية.

يعتبر الصوت الرخيم في الصباح نتيجة حتمية لأخذ قسط من الراحة الليلة الجيدة، فأثناء النوم، تقوم الأنسجة في الحلق لدينا بتجميع السوائل، وهذا أيضاً ما يجعل أعيننا تبدو منتفخة عندما نصحو، كما أن عدم استخدامنا للحبال الصوتية أثناء الليل يسبب أيضاً تجمع المخاط خلال الساعات التي نقضيها في النوم، أما بالنسبة للأشخاص الذين يتنفسون من خلال الفم أثناء نومهم فإن هذا يجعل الحبال الصوتية لديهم تجف بسرعة، وهذا الأمر يعيق الحبال الصوتية من التحرك بشكل متناسق، وهو ما يؤدي إلى خشونة صوتنا.

تبعاً لـ(سوزان بيركلي)، وهي مؤلفة كتاب (Speak To Influence: How To Unlock The Hidden Power Of Your Voice)، فأولاً وقبل كل شيء، المسبب الأساسي لـ”صوت الصباح” هو تجمع السوائل في أنسجة الحلق وتكتل المخاط أثناء الليل، في حين يأتي التنفس من الفم كسبب ثانوي، كما أن الإرتداد الحمضي، وهو عملياً تسرب بعض من حمض المعدة إلى المريء، يمكن أن يؤدي أيضاً إلى التسبب بالصوت الرخيم الذي عادة ما نستيقظ معه، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لتناول وجبة كبيرة قبل النوم أو تناول وجبة حارة أن يحفزا هذه المشكلة، ولكن النوم ورأسك مرتفع قليلاً إلى الأعلى يمكن أن يكون إستراتيجية مفيدة لتجنب الصوت الخشن في الصباح.

إذا كنت من الأشخاص الذين لا يفضلون الاستيقاظ وسماع صوتهم بنسخته الخشنة، فأنت محظوظ، لأن الأمر لا يستغرق الكثير من الوقت لتخفيف أنفاسك الصباحية الخشنة، حيث تقترح (بيركلي) بدء يومك بكأسين من الماء المعتدل الحرارة الممزوج ببضع قطرات من الليمون، وينبغي أن يتم هذا قبل تناول القهوة الصباحية أو الشاي، لأنهما يجعلان الحلق أكثر جفافاً، وبعد ذلك، وأثناء استنشاقك للهواء الدافئ والرطب المنبعث من مياه استحمامك الصباحية التي تعمل على إراحة عضلات الحلق، حاول القيام ببعض الهمهمة “لإيقاظ” صوتك.