10 حقائق لا تعرفها عن ألبرت أينشتاين

14 مارس , 2016

شاركها

مصدر المقال

المصدر , المصدر , المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=19995

الجميع يعرف بأن (ألبرت أينشتاين) هو ذلك العبقري صاحب الشعر المتناثر الذي أحدث ثورة في الفيزياء، وأنه كان ذكياً لدرجة أن اسمه يستخدم الآن كطريقة أخرى لوصف أي شخص بالعبقرية، ومع ذلك، هناك أمور أكثر بكثير لمعرفتها عن ذاك الرجل، فهل كنت تعلم بأنه كان شخصاً غريب الأطوار يعزف الكمان ويتحاشى الجوارب، وأنه تهرب من الخدمة العسكرية الألمانية ورفض التقاليد الاجتماعية؟ أو أنه كان بحاراً متحمساً ولكن من الدرجة الثالثة؟

في هذا المقال، وفي ذكرى مولد أينشتاين، سنتعرف على بعض الأشياء التي لا يعرفها الكثيرون عن هذا العالم الفذ:

  • كان يعزف الكمان

الكثير يعلم بأن أينشتاين كان يعزف على الكمان، ولكن ما لا يعلمه الكثيرون هو أنه بدأ بتعلم العزف على الكمان عندما كان صبياً صغيراً، واستمر في العزف حتى وقت متأخر من شيخوخته عندما لم تعد يده اليسرى قادرة على التحرك بسرعة وبدقة كما كان يجب ليستطيع الاستمرار بالعزف، وأنه قام بالغناء في الحفلات الخيرية واستخدام الموسيقى كأداة للاسترخاء طوال حياته، وكان يحب أعمال موزارت وباخ بشكل خاص.

  • لم يبدأ بالتحدث قبل في وقت متأخر من طفولته

لم يبدأ آينشتاين بالتحدث حتى وقت متأخر نسبياً في مرحلة الطفولة، وبقي متكلماً متردداً حتى سن الـ7 سنوات، هذه الحقيقة، إلى جانب انشغاله الوحيد بالفيزياء، وفرضه الروتين على زوجته، وموهبته الموسيقية وعوامل أخرى، أدت لجعل البعض يقول بأن آينشتاين كان  يعاني من متلازمة اأسبرجر، وهو اضطراب طيف التوحد التي يؤثر على تطور اللغة والسلوكية في الأطفال.

  • لم يكن أداء أينشتاين سيئاً للغاية في المدرسة


نحن نحب تبادل تلك الحقائق الساخرة عن الأشخاص المشهورين، وخاصة تلك التي تخص تعليمهم في فترة الطفولة، لذلك ليس من المستغرب أن تتداول تلك الأفكار التي تقول بأن أينشتاين عانى في مدرسته، وأنه رسب في امتحانات دخول الجامعات لفترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة أينشتاين لم يكن سيئاً جداً في المدرسة، بل أظهر براعة كبيرة في الفيزياء والرياضيات منذ سن مبكرة، كما أنه درس حساب التفاضل والتكامل عندما كان عمره 12 عاماً فقط، ولكن على الرغم من هذه القدرات الواضحة في العلوم والرياضيات، فلم ترق له دراسة العلوم الإنسانية ابداً، كما أن ميله للتمرد على قوانين المدرسة التي تفرض اتباع مبدأ الحفظ بدون تفكير، أدى إلى إعطاء بعض المعلمين تقارير سيئة عنه، لدرجة أن أحد المدرسين قال له أنه لن يحقق أي شيء في حياته أبداً.

في الحقيقة، فشل أينشتاين في محاولته الأولى لتقديم امتحانات القبول في جامعة زيورخ ولكن ذلك كان بسبب افتقاره إلى ما يعادل شهادة الدراسة الثانوية، وعلاوة على ذلك، فإن النظام التعليمي الصارم الذي نشأ وترعرع فيه لم يوفر له خلفية في اللغة الفرنسية والكيمياء والبيولوجيا، وهي المواد التي كان بحاجة إليها لاجتياز امتحانات القبول، ولكنه عاد وكرر المحاولة ونجح في دخول الجامعة في المرة الثانية.

  • كان أينشتاين عديم الجنسية لمدة أربع سنوات

بمجرد دخول اينشتاين إلى الجامعة، اكتسب سمعة بأنه كان يضيع عليه الصفوف الدراسية ويمضي الوقت في مناقشة العلم مع الأصدقاء في المقاهي المحلية، وفي سن الـ 17، تخلى عن جنسيته الألمانية من أجل تجنب الذهاب إلى الخدمة العسكرية، وعلى مدى السنوات الأربع التالية، كان أينشتاين لا يتمتع بجنسية أي بلد.

  • لديه ابنة غير شرعية بقي مصيرها غامضاً حتى اليوم

عندما كان أينشتاين يدرس في جامعة زيوريخ، أحب طالبة فيزياء أكبر منه سناً، تدعى (ميليفا ماريك)، أصبحت فيما بعد زوجته الأولى.

على الرغم من أن (ماريك) كانت امرأة رائعة، وخاصة لكونها استطاعت التغلب على المقاومة الاجتماعية الهائلة لكسب مكان لها كخامس امرأة يتم قبولها في الجامعات المرموقة في ذلك الوقت، إلّا أن أينشتاين بقي لسنوات بعد تخرجه فقيراً جداً ليتزوجها، وعلاوة على ذلك، رفض والداه (ماريك) لأنها كانت بحسب قولهم “صربية أرثوذكسية شرقية كبيرة جداً”، ولم يوافق والده على الزواج حتى قبل وفاته في عام 1902 بفترة قصيرة، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن الثنائي كانا قد رزقا بفتاة تدعى (ليزرل) – تصغير لاليزابيث – في وقت متأخر من ذلك العام، ولكن بعد أن تزوجا لم يحدثا أحداً عن ابنتهما، ولا يزال مصيرها لغزاً حتى يومنا هذا، ولكن يعتقد بأن الفتاة توفيت من الحمى القرمزية أو تم عرضها للتبني.

  • كان دماغ أينشتاين غير عادياً من الناحية الفيزيائية


كان طلب أينشتاين الأساسي أن يتم حرق جسده ونثر رماده سراً بعد مماته، وذلك لتجنب احتمال صنع المعجبين ضريحاً من قبره، ولكن عندما توفي أينشتاين في 18 نيسان/ أبريل من عام 1955، ذهبت كل مطالبه أدراج الرياح، فبعد وفاته، قام العلماء بأخذ دماغه وإجراء قياسات لأبعاده ووزنه، وأرسلت عينات منه إلى كل أنحاء العالم، ووجد بأن الخلايا العصبية كانت أكثر تراصاً في دماغه مما هي عليه في الدماغ العادي، ويعتقد بأن هذا قد سمح له بمعالجة المعلومات بسرعة أكبر من الآخرين، كما أن جزء دماغه المسؤول عن الإدراك المكاني والتفكير الرياضي أوسع من المعتاد، ولكن بعض الأشخاص يقولون بأن هذه مجرد تكهنات، وسيكون من الصعب إثبات أي صلة بين بنية دماغه الفيزيائية وعبقريته، فحجم الدماغ يختلف من شخص لآخر، والجدير بالذكر أن معظم ما تبقى من الدماغ يوجد الآن في متحف ولاية نيو جيرسي.

  • أينشتاين كان لاجئاً

بحلول الوقت الذي وصل فيه النازيون إلى السلطة، كان أينشتاين قد اكتسب شهرة واسعة بالفعل، وكانت أصوله اليهودية قد أصبحت معروفة على نطاق واسع، لذلك أصبح من الصعب عليه العمل في ظل انتشار معاداة السامية في أوروبا.

في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي، حصل أينشتاين على وظيفة في الولايات المتحدة، وبعد ذلك بوقت قصير، اتهمه الرايخ الثالث بالخيانة، وألقيت كتبه في النار في احتفالية لحرق الكتاب من قبل الطلاب النازيين، وعلى الرغم من أن أينشتاين ساعد اليهود الآخرين في الهرب من ألمانيا إلّا أن مشاعره كانت مختلطة حول تركها، حتى أنه كتب في رسالة: “أشعر بالخجل تقريباً من كوني أعيش  في مثل هذا السلام في حين يعيش الجميع في نضال ومعاناة”.

  • شارك أينشتاين في اختراع ثلاجة

بين الغاز في الأنابيب والزرنيخ في الطلاء وورق الجدران، كانت المنازل في عشرينيات القرن الماضي عبارة عن مستودع من المواد القاتلة، وقد أضافت الثلاجات الكهربائية المزيد إلى هذا الخطر من خلال التسربات التي كانت تحدث في بعض الأحيان للمواد المبردة الكيميائية المتطايرة مثل كلوريد الميثيل، والأمونيا أو ثاني أكسيد الكبريت مما يؤدي إلى تسمم أصحاب المنازل التعساء.

إحدى هذه الحوادث التي حصلت في عام 1926 ألهمت أينشتاين لمساعدة الفيزيائي المجري (ليو سزيلارد) على تصميم نوع جديد من الأجهزة يسمى المبرد بالامتصاص لا يتطلب سوى الأمونيا والبوتان والماء، بالإضافة إلى مصدر للحرارة للمضخة، وكان هذا الجهاز يعتمد على مبدأ غليان السوائل في درجات حرارة منخفضة عند التعرض لضغط جوي منخفض، ومع  انخفاض الضغط في الأنابيب فوق خزان البوتان، فإن البوتان سيغلي، ويسحب الحرارة من المناطق المحيطة به، مما يخفض درجات الحرارة في الثلاجة.

الجدير بالذكر أن هذه الثلاجة استبدلت بعد ذلك بتكنولوجيا أكثر كفاءة، لكن التكنولوجيات الجديدة والمخاوف البيئية المتزايدة منها أعادت إثارة الحديث عن النهج الذي اتبعه أبنشتاين في ثلاجته، وخاصة كوسيلة لتوفير التبريد في المناطق النائية والوعرة.

  • عُرضت عليه رئاسة إسرائيل

نالت آراء أينشتاين السياسية شهرة لا تقل أبداً عن شهرة أفكاره العلمية، لدرجة أن أينشتاين تلقى في عام 1952 طلباً من السفير الاسرائيلي في واشنطن نيابة عن رئيس الوزراء (دافيد بن غوريون) بأن يتولى منصب رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك كتعبير عن “أعمق احترام يمكن للشعب اليهودي أن يقدمه لأحد أبنائه”، ولكن أينشتاين رفض طلبه بأدب، مشيراً إلى أن تقدمه في السن وتركيزه طوال حياته على المسائل الموضوعية قد تركته غير ملائماً للمناصب السياسية.

  •     أشهر صورة التقطت له كانت عندما سئم الابتسام

كانت الشهرة تصيب آينشتاين أحياناً بالسأم، وفي عيد ميلاده الحادي والسبعين، بلغ ملله من المصورين حداً جعله يخرج لسانه لأحدهم، وأصبحت تلك الصورة من أشهر صوره، وقام آينشتاين نفسه بإرسال نسخ منها إلى أصدقائه.

مقالات متعلقة

أضف تعليقك