10 أشياء لا يجب قولها للطفل

14 يناير , 2016

شاركها

مصدر المقال

المصدر , المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=19070

هناك مجموعة من الأشياء الخاطئة والمدمرة والرهيبة التي يقولها الأهل أحياناً لأطفالهم والتي لا يمكن لنا أن نخطأ في تفسيرها، مثل ” أتمنى لو لم أنجبك” أو “أنت السبب في طلاقنا” والعديد العديد من العبارات الأخرى، ولكن المفاجأة بأن بعض العبارات التي تبدو غير ضارة يمكن أن تسبب الأذية للطفل، وتقلل من احترامه لذاته، وهنا إليكم 10 عبارات يجب أن تفكر فيها مرتين قبل قولها أمام أطفالك.

  • “أنا أعلم بأنك قادر على بذل جهد أكبر”

هل شعرت يوماً بالإحباط من أداء طفلك الذي تعرف بأنه قادر على أن يكون أفضل بكثير في المدرسة، أو الرياضة، أو الموسيقى، وما إلى ذلك؟ على الرغم من عدم توجيهك أي كلام مؤذٍ لطفلك كـ “أنت كسول جداً!”، فإن أي تعليق يجعل الأمر يبدو كما لو كنت غير راضٍ عن جهوده قد لا يكون جيداً، ويمكن أن يؤدي إلى إيصال رسالة عكسية تثبط من همة الطفل، فالرسالة الأساسية التي يسمعها الطفل في هذه الحاةل هي “لا يمكنك فعل أي شي، لا فائدة منك”، لذلك استبدل هذه العبارة بقول “كنت لتكون أفضل بشكل أكبر لو قمت بأداء ذلك بطريقة أفضل، ولكن لا تقلق، ستنجح بذلك في المرة المقبلة”.

  • “عمل رائع!” أو “ولد جيد”!

قد يتسائل البعض، ما الخطأء الذي قد يشكله تقديم الثناء للطفل؟ فكما نعلم، التعزيز الإيجابي يعتبر أحد أكثر الأدوات الفعالة التي يمتلكها الوالدين، ولكن المشكلة تكون عندما يأتي هذا الثناء بشكل مكثف وعشوائي، فقول كلمة “رائع!” لكل شيء يفعله طفلك – كإنهاء كوب الحليب أو رسم صورة جميلة- قد يفقد هذه الكلمة معناها، لذلك، قل هذه الكلمات لطفلك إذا ما استطاع إنجاز مهمة تتطلب جهداً حقيقياً فقط، وكن أكثر تحديداً بما تقوله، فمثلاً عوضاً عن قول “عمل رائع” إذا ما قام الطفل برسم لوحة جميلة، قل له: “لقد أعجبتني الألوان البراقة التي استخدمتها هنا”.

  • “هل أنت متأكد من أنك تريد تناول قطعة الحلوى الثانية هذه؟”

على الرغم من أن هذه الجملة قد تنبع عن نيتك الصافية للحفاظ على صحة طفلك، ولكنها يمكن أن تعزز الصور السلبية لطفلك عن جسمه، فإذا كنت قلقاً حول ما يأكل طفلك في المنزل، استخدم الأفعال وليس الكلمات، وضع أشياء صحية في المطبخ بدلاً من المأكولات غير المرغوب بها، وساعد طفلك على أداء النشاط البدني مثل ممارسة المشي بعد العشاء، وبهذه الطريقة، لن تقلق إذا ما أراد طفلك تناول قطعة حلوى ثانية في حفلة ما.

من جهة ثانية، لا يمكنك إخبار طفلك ألا يتناول الكعك أو البسكويت وأنت منهمك في تناول كيس من البطاطا، فعليك تطبيق الأمر على نفسك قبل طفلك.

  • “لماذا لا يمكنك أن تكون مثل شقيقك؟”

عادة ما يكون الأشقاء متنافسين فيما بينهم بطبيعتهم، وأي شيء يتم قوله يحمل وجهاً للمقارنة بينهم يعزز من هذه الطبيعة، فإذا قلت مثلاً، “عزف شقيقك على البيانو رائع، لماذا لا يمكنك فعل هذا؟” فإن ما تقوله أساساً لطفلك هو أن البيانو شيء خاص بأخيه، وأنه مهما فعل لن يكون بإمكانه الوصول إلى مستواه، لذلك حاول تشجيع كل طفل من أطفالك على أداء الشيء الذي تلاحظ بأنه يجيد القيام به وتجنب المقارنات.

  • “لأنني قلت ذلك!”

يمكن لجملة “لأنني قلت ذلك” أن تعيد زمام التحكم بالأمور إليك، ولكنها تقلل من شعور طفلك المتزايد بالاستقلالية والقدرة على فهم الأمور، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذه الجملة أن تضيع لحظة كان يمكنك من خلالها تعليم طفلك درساً محتملاً، لنقل مثلاً بأن طفلك لا يريد الذهاب لزيارة شخص كبير بالسن في يوم مشمس لأنه يفضل ركوب دراجاته، عندها يمكن لتوجيه كلمة “أريدك أن تذهب لأنني قلت ذلك” أن تجعله يشعر بعدم السيطرة على ما يمكنه القيام به، لذلك وبدلاً من ذلك، حاول، أن تقول “أنا أعلم أنك تفضل ركوب الدراجة، ولكن العمة تحب رؤيتك حقاً، ونحن نبذل قصارى جهدنا لتكريم عائلتنا”، بهذه الطريقة، حتى وإذا استمر طفلك في التذمر، فعندها سيعلم على الأقل بأن مشاعره مهمة بالنسبة لك، وبالإضافة إلى ذلك، تكون قد علمته درساً قيماً حول مسؤولياته كواحد من أفراد الأسرة.

  • “انتظر حتى يصل والدك إلى المنزل!”

هذه العبارة التي عادة ما يستخدمها الأباء والأمهات لا تعتبر فقط كنوع آخر من التهديد، بل إنها تضعف أيضاً من انضباط الطفل، فالأصح أن تتولى تأديب طفلك فوراً وبنفسك، كون التأديب الذي يتم تأجيله لا يربط النتائج مع الأفعال في ذهنية طفلك، فخلال الوقت الذي يتطلبه وصول الوالد الآخر إلى المنزل، من المحتمل أن يكون الطفل قد نسي بالفعل ما الخطأ الذي فعله، ومن جانب آخر، قد تكون العقوبة أسوأ مما يستحقه الفعل الأصلي.

من ناحية ثانية، فإن تمرير سلطة التصرف للشخص الآخر قد يقوض من سلطتك، وتجعل طفلك يفكر “لماذا يجب علي  الاستماع إلى أمي إذا كان لا يمكنها فعل أي شيء على أي حال؟” والأسوأ هو أنك تضع شريك حياتك في دور الشرطي السيء.

  • “لا تبكِ”

عادة ما ينزعج الأطفال لدرجة كافية تدفعهم إلى البكاء، وخصوصاً الأطفال الصغار، الذين لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم دائماً بالكلمات، فهم يحزنون ويخافون، ومن الطبيعي أن ترغب في حماية طفلك من مثل هذه المشاعر، ولكن قول “لا تبكِ” لا تجعل الطفل يشعر بشكل أفضل، وهي أيضاً تخبره بأن عواطفه غير صحيحة، وأنه من غير الصحيح أن يكون حزيناً أو خائفاً، لذلك وبدلاً من أن تتنكر لمشاعر طفلك، حاول أن تعترف بها وتواجهها، مثل قولك: “لا بد أن عدم رغبة فلان في أن يكون صديقك بعد الآن تجعلك تشعر حقاً بالحزن” أو “نعم، بالتأكيد يمكن للموج أن يكون مخيفاً عندما لا تكون معتاداً عليه، ولكننا سنقف هنا معاً وسنسمح له بدغدغة أقدامنا، أعدك أنني لن أترك يدك”.

من خلال تسمية المشاعر الحقيقية التي يشعر بها طفلك، تكون قد أعطيته الكلمات للتعبير عن نفسه وجعلته يشعر بأنك متعاطف معه، وفي نهاية المطاف، فإنه سيتوقف عن البكاء ويبدأ بوصف مشاعره بدلاً من ذلك.

  • “ما تفعله خطأ! دعني أريك كيف يجب عليك القيام بذلك”

عندما تطلب من طفلك القيام بأمر ما ويقوم بتأديته بطريقة خاطئة أو بشكل أسوأ مما كنت تتوقعه، فقد يكون من الصعب منع نفسك من التدخل وتأدية المهمة مرة أخرى بدلاً منه، ولكن هذا خطأ، لأن الطفل لن يتمكن من تعلم شيء بهذه الطريقة، ولن يقوم بأداء أي شيء أخر تطلبه منه لأنه سيعلم بأنه لن يقوم بتأديته بالطريقة الصحيحة، لذلك إذا كان يمكنك تحمل المناشف المطوية بطريقة فوضوية، أو الأعمال غير المنظمة بشكل جيد، دع الأمر يمر بسلام، وإن لم يكن بإمكانك القيام بذلك، عندها يمكنك التدخل ولكن بطريقة تعاونية وليس رافضة، مثل قول: “اسمح لي أن أريك خدعة علمتني أمي إياها لطي المناشف بإتقان”.

  • “لن أسامحك أبداً”

هذه الكلمة قد تخرج من فاه أفضل الآباء، فنحن نقوم برد فعل سريع تجاه قيام الطفل بعمل سيء، ولكن هذه العبارة قد تدمر حياة الطفل، لأنه سيشعر بأننا سنبقى نتذكر ما قام به إلى الأبد، لذلك من الأفضل للآباء أن يقولوا: “ما فعلته كان سيئاً جداً، ولكننا سنجد وسيلة لترك هذا وراءنا والاستمرار”، وتذكر أن ردة الفعل المتسرعة قد تكون خاطئة، لذلك خذ نفساً عميقاً، وانتظر حتى تهدأ قبل أن تتحدث.

  • “أعدك”

عندما يأتي الأمر لوعد طفل بفعل شيء ما، فإن نكثك بهذا الوعد قد يؤدي لحدوث مشاكل في بناء الثقة مع طفلك، لذلك إذا ما طلب منك طفلك وعداً كنت لا تستطيع تحقيقه أو كنت غير متأكد من إمكانيتك لتحقيقه قل له “سأحاول” بدلاً من أن تعده بذلك.

المقالة الأصلية: