مزيل العرق لا يضر بالمريض أثناء العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي

27 مارس , 2015

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=15979

تشير الأبحاث أنه يمكن للنساء اللواتي يخضعن للعلاج الإشعاعي لسرطان الثدي استخدام مزيل العرق دون الخوف من زيادة رد فعل الجلد تحت الإبط أو حدوث ألم أو حكة أو حرقة، حيث  جرت العادة أن يتم نصح المرضى بأن يتجنبوا استخدام مزيل العرق لفترة تتراوح من ستة إلى ثمانية أسابيع من علاجهم بالإشعاعي، ولكن تبعاً لأحد علماء جامعة كورتين (لوسي لويس) فإن نتائج الدراسة التي تم اجراءها مؤخراً تشير بأنه بإمكان النساء أن يستخدمن مزيل العرق الذي يحتوي على الألومنيوم أو الذي لا يحتوي على الألمنيوم وذلك تبعاً لاختيارهن.

تشير الدكتورة (لويس)، بأن العلاج الإشعاعي يمكن أن يكون له تأثير قاس على الجلد، ومزيل العرق يمكن أن يجعل هذا التأثير أسوأ، لذلك كان الأطباء ينصحون النساء بعدم استخدامه، واستبداله بالصابون، وعلى الرغم من أن العلاج الإشعاعي قد تقدم على مر السنين، ولكن مع ذلك ما زال يتم نصح النساء بعدم استخدام مزيل العرق، ولكن الممرضات في وحدة السرطان في مستشفى السير تشارلز جايدنر لاحظن أن بعض النساء انزعجن جداً من رائحة أجسامهن، لذا قمن باستعمال مزيلات العرق على الرغم من النصائح السريرية بعدم القيام بذلك.

تبعاً للدكتورة (لويس)، فإن الخضوع لعلاج لسرطان الثدي قد ينعكس سلباً على صورة جسد المرأة، وعلاوة على ذلك، يطلب من النساء عدم استخدام مزيل العرق أثناء خضوعهن للعلاج، وهذا الأمر يمكن أن يضيف المزيد من التوتر إلى الوضع المتوتر بالأصل، لذلك وبدعم من أبحاث خارجية كانت قد أشارت إلى عدم وجود آثار ضارة من استخدام مزيل العرق أثناء الخضوع للعلاج الإشعاعي، بدأت الدكتورة (لويس) بإجراء البحوثات.

تضمنت الدراسة اختيار 333 امرأة بشكل عشوائي يخضعن جميعهن لنظام علاج إشعاعي متماثل، وطلب من قسم منهن أن يقمن باستخدام الصابون، والقسم الآخر أن يقمن باستخدام مزيل عرق وصابون يحتويان على الألومنيوم، وقسم آخر يستخدمن مزيل عرق وصابون لا يحتويان على الألومنيوم، وعلى الرغم من أن معظم النساء كن يعانين من شكل من أشكال رد الفعل الجلدي التحسسي بعد العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي، ولكن فريق البحث كان يبحث فيما إذا كان هذا الرد سيختلف بين المجموعات الثلاث.

وجد الباحثون أن النساء في جميع المجموعات أبلغن عن مستويات مماثلة من رد الفعل التحسسي والألم والحكة والحرقة في منطقة تحت الإبط، ولكن ذكرت النساء اللواتي استخدمن مزيل العرق الذي يحتوي على الألومنيوم أن مستوى التعرق لديهن كان أقل بنسبة 85%، وبهذا تضيف هذه الدراسة دليلاً جديداً على أن استخدام مزيل العرق أثناء الخضوع للعلاج الإشعاعي لا يؤدي إلى تفاقم ردود فعل الجلد في منطقة تحت الإبط، كما وأنها تساعد النساء والأطباء على اتخاذ القرار الصحيح بشأن استخدام مزيل العرق أثناء العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي.