ما هي الهندسة الوراثية؟

30 يوليو , 2010

عن الكاتب

شاركها

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=1350
الهندسة الوراثية هي عبارة عن تقنيات مختبرية تستخدم من قبل العلماء لتغيير الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين للكآئنآت الحيه.الحمض النووي هو مخطط يحتوي على كل المعلومات عن جسم الكائن الحي,والكائن الحي يعتمد على المعلومات الموجوده في الحمض النووي لإدارة العمليات البيوكيمياية.الحياة والنمو وأيضآ السمات النادرة لجسم الكائن الحي جميعها تعتمد على الحمض النووي.ويطلق على أجزاء الحمض النووي التي تحتوي على سمات معينة وتحتوي معلومات محددة تسمى الجينات.اكتشف علماء البيولوجيا الجزيئية الكثير من الانزيمات التي تغير الكثير من بنية الحمض النووي في الكائنات الحية. ويمكن لبعض هذه الإنزيمات إلى قطع جين معين من الحمض النووي وتعيد إنتاج واستهلاك هذا الجين وإستخدامه في اماكن اخرى في اجسام أخرى . واكتشفوا أيضا عن نواقل وهي عباره عن خيوط من الحمض النووي مثل الفيروسات والتي يمكن ان تصيب خلية وإدراج نفسها في الحمض النووي.
مع هذه المعرفة ، بدأ العلماء لبناء ناقلات الجينات التي تضمنت اختيار واستخدام ناقلات جديدة لادخال هذه الجينات في الحمض النووي للكائنات الحية. المهندسين الوراثيين إكتشفوا أنهم يمكن أن يحسنوا من الأطعمة التي نتناولها من خلال ذلك. على سبيل المثال ، الطماطم وعدم مقدرتنا على زراعتها في ايام الصقيع. هذا يقصر الموسم الذي تتزايد الاعداد فيه. والأسماك ، من ناحية أخرى فهي تستطيع ان تقاوم البرد والصقيع وتحمله ومن خلال ذلك إستطآعوا إكتشاف الجين المسبب لذلك الذي من خلاله تستطيع الاسماك تحمل الصقيع,فقد قام العلماء بفصل هذا الجين وأخذه من الاسماك وإعادة زراعته في الحمض النووي للطماطم لكي ينشئو جيل من الطماطم مقاوم للصقيع.ولربما سنجد في يوم من الايام انسان مقاوم للصقيع أو إنسان مقاوم للحرآرة ،
لكن للوهلة الأولى, هذا قد يبدو مثيرآ لبعض الناس ولكن عندما نتعمق بالنظر فيه فهذا قد يؤدي الى أخطار جسيمة إذا ما تم إستخدامه من قبل علماء لا يفرقون بين الحلال والحرام ولا يحملون قيم أخلاقية من خلالها يضعون حد لأحلآمهم اللآأخلاقيه في الكثير من الاحيان.

الهندسة الوراثية هي عبارة عن تقنيات مختبرية تستخدم من قبل العلماء لتغيير الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين للكآئنآت الحيه.الحمض النووي هو مخطط يحتوي على كل المعلومات عن جسم الكائن الحي,والكائن الحي يعتمد على المعلومات الموجوده في الحمض النووي لإدارة العمليات البيوكيمياية.الحياة والنمو وأيضآ السمات النادرة لجسم الكائن الحي جميعها تعتمد على الحمض النووي.ويطلق على أجزاء الحمض النووي التي تحتوي على سمات معينة وتحتوي معلومات محددة تسمى الجينات.اكتشف علماء البيولوجيا الجزيئية الكثير من الانزيمات التي تغير الكثير من بنية الحمض النووي في الكائنات الحية. ويمكن لبعض هذه الإنزيمات إلى قطع جين معين من الحمض النووي وتعيد إنتاج واستهلاك هذا الجين وإستخدامه في اماكن اخرى في اجسام أخرى . واكتشفوا أيضا عن نواقل وهي عباره عن خيوط من الحمض النووي مثل الفيروسات والتي يمكن ان تصيب خلية وإدراج نفسها في الحمض النووي.مع هذه المعرفة ، بدأ العلماء لبناء ناقلات الجينات التي تضمنت اختيار واستخدام ناقلات جديدة لادخال هذه الجينات في الحمض النووي للكائنات الحية. المهندسين الوراثيين إكتشفوا أنهم يمكن أن يحسنوا من الأطعمة التي نتناولها من خلال ذلك. على سبيل المثال ، الطماطم وعدم مقدرتنا على زراعتها في ايام الصقيع. هذا يقصر الموسم الذي تتزايد الاعداد فيه. والأسماك ، من ناحية أخرى فهي تستطيع ان تقاوم البرد والصقيع وتحمله ومن خلال ذلك إستطآعوا إكتشاف الجين المسبب لذلك الذي من خلاله تستطيع الاسماك تحمل الصقيع,فقد قام العلماء بفصل هذا الجين وأخذه من الاسماك وإعادة زراعته في الحمض النووي للطماطم لكي ينشئو جيل من الطماطم مقاوم للصقيع.ولربما سنجد في يوم من الايام انسان مقاوم للصقيع أو إنسان مقاوم للحرآرة ،
لكن للوهلة الأولى, هذا قد يبدو مثيرآ لبعض الناس ولكن عندما نتعمق بالنظر فيه فهذا لربما يؤدي الى أخطار جسيمة إذا ما تم إستخدامه .من قبل علماء لا يفرقون بين الحلال والحرام ولا يحملون قيم أخلاقية من خلالها يضعون حد لأحلآمهم اللآأخلاقيه في الكثير من الاحيان

عن الكاتب

شاركها

أضف تعليقك