ما هي الغستروبرسس، وما هي أسبابها وأعراضها وطرق علاجها؟

12 نوفمبر , 2016

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=22863

الغستروبرسس هي حالة طبية لا تعود فيها تقلصات المعدة التي تحدث طبيعياً تعمل بالشكل الصحيح، ويشار إليها أحياناً باسم شلل المعدة.

أثناء عملية الهضم، تساعد تقلصات المعدة على تحريك الطعام المهضوم جزئياً من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، حيث تستكمل عملية الهضم وامتصاص المغذيات، ولكن هذه العملية لا تحدث بالشكل الصحيح لدى الأشخاص المصابين بالغستروبرسس.

هذا التغيير يتداخل مع الكيفية التي تقوم بها المعدة بعملية الإفراغ، مما يمكن أن يؤدي إلى الغثيان، والتقيؤ، وارتفاع معدلات السكر في الدم وتشوهات غذائية.

أسباب الغستروبرسس

كما هو الحال مع معظم الأمراض، فإن هناك بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بالغستروبرسس. وتشمل هذه العوامل:

  • تلف العصب الرئوي المعدي.
  • ترك مرض السكري دون علاج.
  • بعض العقاقير أو الأدوية مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات وحاصرات قنوات الكالسيوم والكلونيدين ومستقبلات الدوبامين والليثيوم والنيكوتين والبروجستيرون.
  • بعض الحالات المرضية مثل الباركنسون والتصلب المتعدد وداء النشواني وتصلب الجلد.
  • إجراء جراحة في المعدة.
  • عدوى فيروسية.
  • العلاجات الطبية مثل العلاج الإشعاعي.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • بعض الاضطرابات النفسية.
  • اضطرابات الطعام.
  • السرطان.
  • العلاج الكيميائي.

والجدير بالذكر أنه في بعض الأحيان، تكون أسباب الغستروبرسس غير معروفة، ويشار إلى هذه الحالات بالغستروبرسس المجهولة السبب، ويكون الشباب والأشخاص في منتصف العمر هم الأكثر عرضة لخطر تطوير مرض الغستروبرسس المجهول السبب.

أعراض الغستروبرسس:

تشمل أعراض الغستروبرسس ما يلي:

  • حرقة المعدة أو مرض الإرتجاع المعدي المريئي (GERD)
  • الغثيان أو القيء وعسر الهضم.
  • شعور المبكر بالشبع.
  • الشعور بالانتفاخ أو الألم في المعدة.
  • قلة الشهية.
  • فقدان الوزن.

غالباً ما تصبح أعراض الغستروبرسس أسوء عند تناول الأطعمة الصلبة، والأطعمة الدهنية، أو الأطعمة التي تحتوي على الألياف، كما أنها تزداد سوءً عند شرب المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون أو حتى المشروبات الغازية.

المضاعفات:

الغستروبرسس ليست مجرد حالة طبية مزعجة، بل يمكن أن تكون أيضاً سبباً في تطوير مجموعة متنوعة من المضاعفات، وتشمل هذه المضاعفات:

  • الجفاف الشديد.
  • سوء التغذية.
  • عدم انتظام السكر في الدم.
  • تصلب الطعام وعدم القدرة على هضمه مما يمكن أن يتسبب في تشكيله لكتلة صلبة – وهذا يمكن أن يكون أحياناً أمراً مهدداً للحياة.
  • فرط نمو البكتيريا في المعدة بسبب عسر الهضم.

التشخيص والعلاج:

بعد مراجعة الأعراض والفحص السريري، قد يوصي مقدمو الرعاية الصحية بإجراء بعض الاختبارات والإجراءات، والهدف من ذلك هو تقييم مدى الإصابة بالغستروبرسس بطريقة أفضل.

تشمل الاختبارات والإجراءات التي يمكن استخدامها لتشخيص الحالة ما يلي:

  • التنظير العلوي للجهاز الهضمي: ويتم فيه استخدام أنبوب مرن مزود بكاميرا ذات مصدر ضوئي لفحص الجهاز الهضمي العلوي، والبحث عن أي أجزاء غير طبيعية.
  • إجراءات التصوير الإشعاعي: وتشمل هذه الإجراءات استخدام الاشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، والموجات فوق الصوتية.
  • حقنة الباريوم: ويشمل هذا الاختبار شرب سائل يعمل على تغليف الجهاز الهضمي ليتم بعد ذلك إجراء تصوير بالأشعة السينية: وهذا يسمح للأطباء بتحديد المناطق غير طبيعية التي توجد في المعدة مثل الالتهاب والعدوى والسرطان والفتق.
  • فحص تفريغ المعدة: حيث يسمح هذا الإجراء الطبي النووي بتقييم معدل تفريغ المعدة أثناء وجود أطعمة صلبة أو سوائل.
  • اختبار التنفس: بعد شرب بعض الماء المحلى بالسكر، يتم قياس كمية الغاز المستقلب من قبل الجسم في عينات التنفس.
  • قياس الضغط في المعدة: ويتم خلال هذا الاختبار تقييم النشاط الكهربائي وحركة العضلات الملساء في المعدة والأمعاء الدقيقة، وللقيام بذلك، يتم تمرير أنبوب رفيع عن طريق الفم إلى المعدة.
  • التخطيط الكهربائي للمعدة: باستخدام الأقطاب الجلدية، يقوم التخطيط الكهربائي للمعدة بقياس النشاط الكهربائي في المعدة.
  • الحبوب الذكية: وهي كبسولات لاسلكية يتم ابتلاعها لاختبار سرعة الهضم، وأثناء الاختبار، يتم تسجيل التغييرات في درجة الحموضة، ودرجات الحرارة والضغط التي تحدث أثناء مرور الحبوب خلال القناة الهضمية.
  • التصوير الومضي للتكيف المعدي: وهو قياس حجم المعدة قبل وبعد تناول الوجبة باستخدام المواد المشعة.
  • تصوير الأمعاء الدقيقة بالأشعة السينية: يستخدم هذا الاختبار عادة للتحقق من وجود انسداد في الأمعاء مما يمكن أن يسبب أعراض تأخر إفراغ المعدة، وهي من الأعراض التي يمكن الخلط بينها وبين أعراض الغستروبرسس.

غالبا ما ينطوي العلاج على معالجة الأسباب الكامنة وراء الغستروبرسس، وهناك أيضاً بعض العلاجات التي يمكن أن تخفف من أعراض هذا المرض:

  • في الحالات الشديدة قد يكون هناك حاجة لاستخدام أنابيب التغذية، حيث يتم تسليم الأغذية مباشرة إلى الأمعاء، أو استخدام الحقن الوريدي لتسليم المغذيات مباشرة إلى الدم.
  • الأدوية المضادة للقيء مثل البروكلوربيرازين، دايفينهايدرامين، أو الأوندانسيترون.
  • الأدوية التي تزيد من تقلصات المعدة مثل ميتوكلوبراميد.
  • المضادات الحيوية مثل الاريثروميسين.
  • السيسابريد، ولكنه نادراً ما يستخدم بسبب الآثار الجانبية التي قد تسبب عدم انتظام ضربات القلب.
  • حقن توكسين البوتولينوم.
  • تحفيز المعدة كهربائياً، وهي عملية جراحية يتم خلالها تعليق أقطاب كهربائية بالمعدة لتحريك التقلصات.

قد توفر العلاجات البديلة الراحة لبعض الأشخاص، ويمكن أن تشمل هذه العلاجات الوخز بالإبر، الارتجاع البيولوجي، التنويم المغناطيسي، واستخدام الزنجبيل، والأدوية المضادة للإقياء ذات التطبيق الجلدي.

يمكن لإدخال التعديلات الغذائية أن يساعد أيضاً الأشخاص الذين يعانون من الغستروبرسس، وتشتمل الخطوات التي يجب اتخاذها:

  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة.
  • تجنب تناول الفواكه والخضار النيئة أو غير المطبوخة.
  • تجنب تناول الفواكه والخضروات الليفية.
  • تناول الأطعمة السائلة مثل الحساء أو الأطعمة المهروسة.
  • تناول الأطعمة قليلة الدهون.
  • شرب الماء أثناء الوجبات.
  • ممارسة بعض التمارين الخفيفة بعد تناول وجبات الطعام ، مثل المشي.
  • تجنب المشروبات الغازية والتدخين و المشروبات الكحولية.