ماذا يمكن أن يحدث لك إذا ما أصبت بالجذام؟

1 أكتوبر , 2016

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=22694

العديد منا يربط كلمة الجذام بالمناطق النائية والأشخاص المبتوري الأطراف، ولكن هل هذا المرض حقا “آكل للحم”؟

على الرغم من الرعب الذي تبثه كلمة الجذام في أنفسنا، إلّا أن هذا المرض في الواقع أقل إخافة بكثير مما يمكن أن نعتقد – أو على الأقل أصبح كذلك مؤخراً-  حيث تم الكشف عن العديد من الأساطير التاريخية التي تحاك حول هذا المرض، وإليكم ثلاثة من أشهر الأساطير عن هذا المرض :

الأسطورة الأولى: الجذام مرض معدٍ للغاية

هذا المرض ينتشر في المقام الأول عن طريق الاتصال المباشر باللعاب أو المخاط، الاسم العلمي الرسمي للجذام هو مرض هانسن (HD)، الذي سمي على اسم العالم الذي اكتشف البكتيريا المسؤولة عن هذه الحالة والتي تدعى بـ(المتفطرة الجذامية).

ولكن على الرغم من ذلك، يمكنك أن تتم الإصابة بالجذام من خلال التقاط العدوى من حيوان المدرع، فقد أثبتت دراسة تاريخية تم إجراؤها في عام 2011 ما كان الباحثون يشكون به منذ فترة طويلة، وهو أن جزءاً لا بأس به من التهابات الجذام التي كانت تنتشر في الولايات المتحدة هي في الأصل عدوى جاءت من قبل حيوان المدرع، الذي يمتلك درجة حرارة جسم مثالية لهذه البكتيريا.

الأسطورة الثانية: الجذام هو مرض غير قابل للشفاء

حسناً، في السابق كان هذا الأمر صحيحاً، ولكن منذ أن ظهرت المضادات الحيوية الفعالة في أربعينيات القرن الماضي، أصبح هناك العديد من العلاجات لمرض الجذام، وأصبحت متوفرة في جميع أنحاء العالم مجاناً، وفي الواقع، فإن حوالي 95% من السكان يمتلكون بالفعل مناعة ضد الجذام، وإذا كنت من الأشخاص سيئي الحظ غير المحصنين منه، فالدواء سيشفيك بالتأكيد، وفترة العلاج عادة ما تتراوح بين 6- 12 شهر، وقد شفي أكثر من 16 مليون شخص بهذه الطريقة خلال العقدين الماضيين.

الأسطورة الثالثة: الجذام مرض يأكل للحم ويجعل الأطراف تتعفن وتسقط

هذا أمر غير صحيح على الإطلاق، ففي مراحله المتقدمة، يقوم الجذام بمهاجمة خلايا الجلد والأعصاب في الأطراف، مما يتسبب بحدوث الآفات والخدر، وهذا ما يجعل الأشخاص يفقدون الإحساس باطرافهم ويصبحون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض التي تشوه الأطراف والإصابات التي تتطلب البتر.

أخيراً، تجدر الإشارة إلى أن الشخص المصاب بالعدوى قد لا تظهر عليه أي أعراض قبل 5 إلى 20 سنة، وتشمل تلك الأعراض أوراماً حبيبية في الجهاز العصبي المحيطي (الأعصاب) والجهاز التنفسي والجلد والعينين، وذلك لأن البكتيريا المسؤولة عن المرض تتكاثر بشكل بطيء للغاية.

 

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

أضف تعليقك