لماذا نحتاج نجوم للعلوم

18 نوفمبر , 2014
aaouir

عن الكاتب

مؤسس مجلة نقطة العلمية و رئيس تحريرها

شاركها

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=9518

لبت مجلة نقطة العلمية دعوة من مؤسسة قطر لحضور الحفل الختامي لبرنامج نجوم العلوم في موسمه السادس، لتشارك في تغطيته جنبا إلى جنب مع مجلة نيتشر ( الطبعة العربية ) و عدد أخر من المواقع و المؤسسات العلمية المميزة.

لكن السؤال الأهم يبقى في أهمية هذا النوع من البرامج، و كيف للمشاهد العربي، أو للإنسان أن يستفيد منها!

دعونا لا نتحدث كثيرا و نعيد الإسطوانة المشروخة، من أن هذه البرامح خير مشجع للباحثين العرب، و خير مؤهل لهم ولكن دعونا عوضا عن ذلك نسلط الضوء على ما الذي يمكن ان يستفاد منه من برنامج كهذا.

سأتحدث في البداية عن مشروع لم يفز ولم يترشح للتصفيات، فبالرغم من انه قد حالف الحظ المخترعة السودانية وئام محمد في المرحلة الأولى للمسابقة التي أقيمت في لبنان حيث حازت على موافقة جميع أعضاء اللجنة الثلاثة وبذلك تأهلت وئام للمرحلة الثانية للمجلس العلمي بالدوحة عن إختراعها لجهاز يقوم بكشف الملاريا لا تلامسيا و بدون أخذ عينات دم Non Invasive Malaria Detection، ثم تأهلت بعد ذلك لتصل إلى الدوحة، إلا أن الحظ لم يحالفها للوصول إلى التصفيات النهائية، لكن عضو لجنة التحكيم سونيت سينغ تولي كان له رأي مختلف تماما حيث تبنى شخصياً تمويل برنامج البحث الخاص بإختراع وئام، ممهدا الطريق لها لمزيد من العطاء.

المخترع القادم من سلطنة عمان سلطان الصبحي، والذي حمل معه إختراعه المذهل ” وضوء “، و الذي سوقه على أنه روبوت ألي يقوم بتنظيف أماكن الوضوء، إلا ان هذا الإختراع لا يمكن أبدا أن يتوقف عند هذا الحد! فوضوء فكرته جمع المياه المتساقطة من المتوضئين في أماكن الوضوء، ولكن ماذا لو طبق هذا الإختراع في المسابح مثلا، أو المصانع التي يحدث أن تتسرب بعض المواد الكيماوية السائلة إلى أروقتها أو مرافقها المختلفة. كم سيوفر مثل هذا الرجل الألي دعما للعاملين في هذه المصانع وكم سيحل من مشكلة؟
الجميل في كل هذه الإختراعات أنها لا تقدم حلا لمشكلة واحدة فحسب بل أثرها قد يفيض ليشمل الكثير و الكثير من المشاكل المحيطة بنا بشكل عام.

أما الفائرة على المرتبة الثالثة، اللبنانية رانيا بوجودة و الفائزة بإختراع يبدو للوهلة الأولى بسيط نسبيا مع ما قدم من مشاريع أخرى، فحفارة الكوسى التي قامت رانيا بإبتكارها و أسمتها كوريستا، قد تبدو أكثر أهمية إذا ما أضفنا لها البعد المعملي، بحيث نتخيل هذه الماكينة و هي تعمل في مصانع الطعام او المطابخ الكبيرة موفرة الكثير من الجهد و الوقت على العاملين في هذا المجال. كما من الممكن أن تتوسع هذه الفكرة لتشمل عدد أكبر من الخضروات التي إعتاد الإنسان على حفرها. مقدمة كل الدعم لربات البيوت و أصحاب المطاعم و مصانع الطعام.

و تبقى الإستخدامات العلمية غير محدودة لكثير من هذه الإختراعات و الإكتشافات العربية، ويمكن دائما النظر إليها على أنها نقطة بداية يمكن البدأ منها و الإنطلاق إلى إكتشافات أخرى أكثر إبداعا و تميزا!

aaouir

عن الكاتب

مؤسس مجلة نقطة العلمية و رئيس تحريرها

شاركها

أضف تعليقك