كيف تتخلص من أحلامك المزعجة؟

23 فبراير , 2017
Rami

عن الكاتب

شاركها

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=23184

يمكن للكوابيس أن تكون مزعجة جداً، فتسبب لنا الخوف والقلق، وتؤثر سلباً على نومنا، مما يؤدي ذلك إلى التعب الجسدي والضغط النفسي، لذلك يتوجب علينا أن نفهم أسباب كوابيسنا جيداً قبل أن نتعامل معها، في مقالنا هذا سنبدأ بفهم أسباب الكوابيس ومن ثم نبدأ في التعامل معها بشكل صحيح.

لنبدأ أولاً بفهم كوابيسنا،

من الطبيعي جداً لك كشخص بالغ أن تحصل على كوابيس، بعض الناس يربط ذلك بالطفولة، قائلين أن الكوابيس تأتي للشخص من طفولته، فهو أمر طبيعي حدوثه لكبار السن والمراهقين والأطفال، وفي الواقع، فإن واحد من كل اثنين يتعرض لكوابيس من وقت لآخر، بينما يتعرض 2% إلى 8% من الناس إلى كوابيس مزمنة ومتكررة.
تتميز معظم الكوابيس بارتباطها للواقع بشكل كبير، كما أنها أيضاً ترتبط بعواطفك وأفكارك بصورة كبيرة مما يجعل قلبك ينبض بسرعة شديدة وأحياناً يوقظك ذلك من النوم، و في بعض الأوقات في منتصف اليوم، قد تتذكر تفاصيل كابوس ما، مما يجعلك خائفاً ويضعك ذلك في ضغط نفسي طوال اليوم.
في النهاية، يتأثر نومك بشكل أساسي بكوابيسك، فقد تؤدي إلى إرهاقك جسدياً وذهنياً، وتؤثر سلباً على جهازك العصبي، وعلى المدى البعيد، تؤثر على صحتك، وعلى جميع نواحي حياتك، لذلك يتوجب عليك أن تعرف مسببات كوابيسك.

اعرف الفرق بين الكابوس والذعر الليلي،

دائماً من يختلط على الناس الأمر بين الكابوس والذعر الليلي، هذا لا يمنع أن كل منهم مسبب لاضطراب النوم و لكن بشكل مختلف ومحير.

 الكابوس:

تميل الكوابيس إلى أن تحدث في مراحل النوم المتأخرة، في ساعات النهار المبكرة، وقبل الإستيقاظ، تجعلك تختبر أحلاماً مزعجة ومخيفة تميل إلى الواقع بشكل كبير، ودائماً ما يختلف محتوى الحلم من شخص إلى أخر، حيث تدور معظم أحلام البالغين حول أنهم يتم مطاردتهم أو أنهم يسقطون من مكان عالي، وعلى الرغم من ذلك، تعتبر تلك الكوابيس نوع من تخفيف آلامهم اليومية.

الذعر الليلي:

غالباً ما يحدث الذعر الليلي خلال مراحل النوم العميق، وخصوصاً في الساعات الأولى من الخلود إلى السرير، ولا تشمل هذه نوع معين من الحلم، وإنما هي أقرب أكثر إلى الحركة، وتلك هي التي توقظك من النوم، فهي تشمل خوف واضطرابات في النوم، وعادةً لا يتم تذكرها عند الإستيقاظ.

افهم أن الكوابيس قد تكون عرضاً من أعراض مشكلة أكبر:

على الرغم من أن الكوابيس تحدث بشكل عفوي وتلقائي عند البالغين، من دون سبب خطير كامن خلفها، إلا أنها في بعض الأحيان تعتبر مؤشراً لمشكلة نفسية، مثل القلق، الاكتئاب أو في بعض الأحيان ما بعد الخروج من صدمة كبيرة.

وفي أحيان أخرى، يعتبر الكابوس عرضاً من أعراض اضطراب النوم، مثل عدم القدرة على التنفس أثناء النوم، وأحياناً يعتبر الحصول على كوابيس أمراً وراثياً، يجري في العائلة.

والأن لنبدأ بعلاج الكوابيس،

قم أولاً بعلاج مسببات اضطرابات النوم:

إذا كانت كوابيسك بسبب عرض ما، مثل عدم القدرة على التنفس أثناء النوم، فيجب عليك أن تتخلص من هذا العرض، وأن تلقى العلاج المناسب له حتى تتخلص من كوابيسك، فقم بمراجعة الطبيب المختص، إذا كانت كوابيسك لها علاقة بالاكتئاب، فعليك أيضاً أن تتابع مع الطبيب المختص بذلك “طبيب نفسي”، خصوصاً أن أدوية الاكتئاب والقلق لا يمكن تعطيها من تلقاء نفسك.

تجنب تناول الطعام قبل الذهاب للفراش مباشرةً:

من المتعارف عليه أن الطعام قبل النوم أحد المسببات الأساسية للكوابيس، فالطعام يقوم بتسريع عملية الاحتراق، مما يؤدي إلى إرسال إشارات للدماغ لتعمل أكثر وأسرع، وبالتالي يحبذ تجنب وجبات ما قبل النوم، خصوصاً إذا ما كانت تحتوي على الكثير من السكر.

الحد من التوتر:

يساهم التوتر في الحصول على كوابيس، خذ بعضاً من الوقت في الاسترخاء خلال ساعة اليوم، اتجه إلى سريرك وحاول أن تسترخي و تهدئ من أعصابك قدر المستطاع، صفي ذهنك من مشقات اليوم.

تعتبر اليوغا والتأمل أحد أهم نشاطين يساعدان على الاسترخاء والحد من التوتر، تعلم بعد التمارين، وقم بممارستها قبل النوم لبضع دقائق، أيضاً يمكن أخذ حماماً دافئاً قبل الخلود الفرش، ذلك يساعد في التخلص من التوتر بشكل كبير.

محاولة العلاج عن طريق تصور أحداث أثناء الحلم،

أثبتت دراسات كثيرة أن طريقة العلاج هذه تساعد كثيراً في الحد من اضطرابات النوم، وهي عبارة عن تخيل أحداث معينة أثناء حدوث الكابوس، فعلى سبيل المثال، إذا كنت تحلم أنه يتم مطاردتك، فيمكنك تخيل أن الوحش الذي يطاردك هو مدرس كنت تكرهه أيام المدرسة، وعند امسكه بك، يمكنك أن تتخيل أنه يسقط في حفرة كبيرة، مثال أخر، إذا كنت تحلم أنك تسقط من مكان مرتفع، يمكنك أن تتخيل أن هناك مظلة على ظهرك، وأن تلك المظلة تفتح بمجرد سقوطك، و تنقذ حياتك، يمكن أيضاً لهذه الطريقة أن تتغير حسب راحة الشخص النائم، فهناك أنواع من الناس تفضل أن تقوم بتخيل نفسها ترسم لوحة فنية، وهناك بعض آخر يتخيل نفسه يعزف آلة موسيقية، وفي جميع الأحوال، تخيل ما هو مناسب لك.

Rami

عن الكاتب

شاركها

أضف تعليقك