كواكب كثيرة تشبه الأرض ولكن..؟

2 فبراير , 2015

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=14344

 أعلن علماء الفلك في وكالة  ناسا أنهم قد عثرواعلى ثمانية كواكب جديدة تدور حول نجومها مثلما تدورالأرض حول الشمس، وبمسافة تسمح ببقاء الماء مما قد يتيح إمكانية وجود حياة بهذه الكواكب، وبهذا يصل العدد الكلي للكواكب التي يمكن أن تكون صالحة للحياة إلى العشرات.

هذا وقد رصد المسبارالفضائي “كبلر”  مئات من الكواكب الشبيهة بالأرض، والذي تم إرساله من أجل استكشاف ما إن كانت هناك حياة في درب التبانة، يوجد بهذه الكواكب  كمية مناسبة من ضوء النجوم والماء، مما يعني أنه يمكن للحياة أن تنمو فيها، وبسبب زيادة عدد هذه الكواكب يخطط العلماء من أجل خطوة قادمة ليعرفوا أيها واعد بالحياة، وليتبعوا شغف البشرية في إنهاء شعورنا بالوحدة وسط هذا الكون الشاسع.

هذا وقد أعلن فريق آخر من علماء الفلك تمكنهم من رصد مجموعة من الكواكب الصغيرة ووجدوا أن كثافتها وتركيبها يشبهان الأرض جداً، وأعلن الفريق تلك النتائج  في اجتماع للجمعية الفلكية الأمريكية في سياتل.

كان علماء الفلك يفكرون قبل ذلك أن فكرة وجود حياة أخرى في الكون مثل سلسلة الأفلام “ستارتريك” الشهيرة التي تصور حياة أناس آخرين في كواكب أخرى مجرد خيال، حتى حدث الاكتشاف الفارق لأول كوكب يدور حول نجم آخر، تبعه العديد من الكواكب المكتشفة.

 لذلك فإن التطورالذي حدث في هذه العشرين سنة هو فقط شيء لا يصدق.

لكن، ليس لدينا دليل حقيقى حتى الآن أننا لسنا لوحدنا.

حتى الآن اكتشف المسبار “كبلر”حوالي 4,175 كوكباً محتمل الحياة فيه، تم التأكد من وجود 1,004 كوكباً منهم، لكن المشكلة أنهم يبعدون عنا حوالي مئات السنين الضوئية، لذلك لانستطيع إجراء دراسة مفصلة، وهكذا ربما يكون من المستحيل أن نعرف المزيد عن هذه الكواكب أكثر مما نعرفه الآن.

حيث تقول “سارة سيجار” أستاذة دراسة الكواكب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أننا لن نستطيع معرفة درجة حرارة سطح الكوكب إلا بعد مراقبة أجوائه وتقييم قوة غازات الاحتباس الحراري الناتج عنه.
و أضافت “انه مع ذلك فانه أمر مُشجع الحصول على المزيد من الكواكب في القائمة” تقصد بذلك قائمة الكواكب التى يحتمل أن تكون بها حياة.

وفي عام 2017 ستطلق وكالة الفضاء الأمريكية القمر الاستطلاعي “تيس” لكواكب خارج المجموعة الشمسية، والذي مُهمته إيجاد كوكب مُعتدل قريب من الأرض ولكننا سوف نحتاج مُعدات أكثر قوة إذا أردنا معرفة درجات الحرارة في هذه الكواكب أو إذا كانت المياه متوفرة عليها أم لا.

هذا وتترأس د.”سيجار” دراسة  تحقيقية بوكالة  “ناسا” عن حاجِب النجوم “ستارشيد” والذي بإمكانه الطفو أمام التليسكوبات الفضائية ليحجب الضوء الساطع القادم من النجوم  فتتمكن الكواكب الخافتة المعتمة من الظهور أكثر.

فريق آخر بقيادة د.”كارل ستابلفيلديت” من مركز “جودارد” للطيران الفضائي التابع لوكالة  “ناسا” قام بدراسة طريقة تُدعىcoronagraph”” وفي هذه الطريقة يتم وضع القُرص الحاجب لضوء النجوم بداخل التليسكوب ذاته.

كلا الدراستان من المتوقع انتهائهما في الشهور القليلة القادمة وبإمكانهما التأثير في خطط  سابقة لتليكسكوبات تركتها ناسا منذ ثلاث سنوات.

يأمل علماء الفلك أن يتم اطلاقه في 2020 لدراسة الطاقة المظلمة و يخططون لتركيب القرص الحاجب  به ليتمكنوا من استكشاف الكواكب خارج المجموعة الشمسية .

وحيث سينطلق تليسكوب ناسا “James webb” في 2018، الذي سيتم تركيب به قرص حاجب”coronagraph”  لضوء الشمس ليمكنا من رؤية كواكب بحجم كوكب المشترى تأخر الوقت ليتم تعديله حتى يتوافق مع حاجب النجمة “ستارشيد”.

في هذه الأثناء تقوم الدكتورة سيجار ود.”جوليان دلكنتون” من جامعة “واشنطن” بكتابة تقارير يجمعان فيها المعلومات من التلسكوبات الموجودة في جامعات العالم التي ترصد الكواكب خارج المجموعة الشمسية لدراستها لأجل التقاط أي فرصة لمشاهدة علامات الحياة أو فهم الكواكب الكونية.

 تقول الدكتورة سيجار أن حشد مثل تلك المعلومات يحتاج لتليسكوب فضائي قطره 12 متر أكبر تليسكوب حاليا على الأرض قطره 10متر.

أكثر ما يشبه الأرض في العوالم الجديدة المُعلن عنها اثنان: يعرفان ب كبلر438 وكبلر442 وكلاهما يدوران حول نجوم أصغر قليلا وأكثر برودة  و إحمرارا من الشمس.
كبلر 438 قطره أكبر من قطر الأرض ب12% فقط والسنة فيه ب35 يوم، في حين أن كبلر442 أكبر من الأرض بثلاثة اضعاف والسنة فيه ب112 يوم.
يقول دوغ كالدويل في مؤتمر ناسا بسياتل: “كلها كواكب صغيرة ويُحتمل أن تكون صالحة للسكن”.

وعلق د.توريس” أنه فى أغلب هذه الكواكب، هناك فرصة جيدة في أن تكون صخرية مثل الأرض” وهذه الفكرة تم تعزيزها من قبل زميلته السيدة دريسنج مُرشحة الدكتوراه  من جامعة “هارفارد” و التي تقوم مجموعتها بتجميع المعلومات من كبلر التي تقيس أحجام هذه الكواكب مع الملاحظات الطيفية التي تأتي عن طريق تليسكوب إيطالي في جزر الكناري، وهذه الآلة تقيس كتل الكواكب لتحديد كثافتها، وبتجميع هذه المعلومات تقدرُ مجموعة السيدة.دريسنج على استنتاج الكثافة وتركيبة الكواكب الصغيرة.

خمسة من الكواكب المكتشفة أصغر من الأرض ب 1.6 مرة وتقع على خط ثابت من كوكب الأرض والزهرة.
في حين وجدت السيدة دريسنج وزملائها أن الكواكب أكبر من ذلك  كانت ذات كثافة هشة وربما ذلك لأنه كلما كبر الكوكب كلما زادت الكتلة والجاذبية بهذه الكواكب وزادت قدرتها على الاحتفاظ بالغازات والمركبات الخفيفة.

هناك دراسة أخرى مكملة قام بها “جيفري مارسي” وزملاؤه من جامعة “كالفيورنيا”، هذا الفريق كان يبحث عن الكواكب الأكبر من كوكبنا، أو الأصغر من كوكب نبتون.
وأفضت إلى أنه لا يوجد كوكب في حجم كوكب الأرض في المجموعة الشمسية،

ولكن طبقا لكبلر فإنها توجد في المجرة.

ولكن هل هي صخرية ككوكب الأرض أم سائلة ككوكب نبتون؟ لا أحد يستطيع الجزم الآن، ولكن ان استطعنا التأكد، هل سنفاجأ بكوكب آخر به حياة في يوم من الأيام؟

مقالات متعلقة

التعليقات 3 تعليقات

Heidi
منذ 11 شهر

That’s a smart way of lonoikg at the world.

kredit ohne schufauskunft laptop qualität
منذ 10 شهور

¡Hola Laia !Sí os lo perderéis ya que os volvéis a Brasil antes de finales de enero… Además acabo de comprobar si el proyecto de retransmisión en vivo de óperas y ballets también incluye a Brasil, y quedáis exentos… ohhh…Bueno, tenéis el DVD de Planeta DeAgostini de “LO MEJOR DEL BALLET” de “Cinderella”/”Cenicienta” Besotes,A

http://generatecoinsrightnow.us/dragon/
منذ 8 شهور

Jag ligger här och behandlar mig med min TNS, ont kan göra gott ibland, rätt sorts "ont" dÃ¥ 😉

أضف تعليقك