شركات الشوكولاتة تتوقف عن استخدام بعض المكونات الضارة

27 ديسمبر , 2014

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=10129

شركة “هيرشي” للشوكولاتة المشهورة في أمريكا قررت توقفها عن استخدام سائل الفركتوز في بعض منتجاتها من الآن فصاعداً، منضمة إلى شركة جاتوراد الخاصة بإنتاج المشروبات الرياضية وشركة يوبلايت الخاصة بمنتجات الألبان.

وشراب الفركتوز هي من المحلّيات التي تستخدم بديلاً عن السكر الطبيعي، وقد ازداد استخدامها في العالم بمعدل 1000% من عام 1970 إلى عام 1990، أكثر من أي مادة غذائية أخرى، وهو ينتج باستخلاصه من الذرة وقد زاد استخدامها بهذه الدرجة لأنها حلت مكان سكر القصب السكروز العادي الغالي الثمن لتحلية المشروبات الغازية والسكاكر والحلويات والمعجنات، إلى درجة أنها أصبحت تمثل الآن أكثر من 40% من المحليات التي تضاف إلى المشروبات والأطعمة، ومنها بالتأكيد، الشوكولاتة.

وقال ويل بابا مدير البحث والتطوير في الشركة أن هذا التحويل قد جاء استجابة لما يريده المستهلكون، الذين قالوا إنهم يفضلون السكر العادي عن شراب الفركتوز، فقد قرر الكثير الابتعاد عنها بسبب ما يقال عن كونها تسبب مرض السكري وزيادة الوزن، رغم أن الخبراء يقولون أنه ليست لدينا أدلة كافية بعد على ضرره، فحتى الآن لا يوجد هناك دليل كافي على أن المحلّيات أسوأ من السكر العادي، وبذلك تصبح الشركة مثالاً عالي المستوى للشركات التي قررت التخلي عن شراب الفركتوز.

على الجانب الآخر، بقيت جمعية تصنيع الذرة والمنتجة لشراب الفركتوز المستخلص من الذرة تقاوم الآراء السلبية بخصوصه، فقد أرسلت طلباً إلى إدارة الغذاء والدواء لكي تسمّي هذا الشراب بدلاً من “محلّيات” إلى “سكر الذرة”، أي أنها أرادت نقل تسميته من خانة المحلّيات إلى كونه سكراً معترفاً به، لكن الإدارة قد رفضت.

وقال جون بودي رئيس جمعية مصنعي الذرة أن عدد الشركات التي قررت التحول من شراب الذرة إلى السكر الطبيعي آخذ في التناقص، صحيح أن استهلاكها يقل، لكن ذلك بسبب إقلاع بعض الناس عن الصودا والتي يعتبر شراب الذرة المحلّي مكوناً أساسياً فيها، أي أنه ينقص لذلك، وليس بسبب إقلاع الشركات عن استخدامه.

كما أنه تحدث أن بعض الشركات قد قررت العدول عن قرارها بالتخلي عن استخدام شراب الذرة واستخدام السكر حين رأوا أنه ذلك لم يحقق لهم الطفرة المرجوة في المبيعات، كما لم تكن نسخة السكر العادي ذات نفس الطعم، مثل شركة هانتس للكاتشب التي عادت لاستخدامه ثانية مع إبقائها على إنتاج نسخة سكرية طبيعية مئة بالمئة.