خطة لإنهاء استخدام الوقود الأحفوري في عام 2050

26 يناير , 2015

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=14274

مدخنة تملأ السماء بالدخان والكربون والتلوث، لن نشاهد هذا المنظر في سنة 2050 إذا تم تطبيق المسودة التي تتم مناقشتها الآن ويفترض اعتمادها في باريس، فقد تم تداول مسودة للتفاوض بشأن ذلك في قمة الأمم المتحدة للمناخ التي عقدت في البيرو، والتي تقتضي بخفض انبعاثات الكربون إلى الصفر بحلول العام 2050، وقد يعني ذلك نهاية صناعة الوقود الأحفوري.

والوقود الأحفوري هو الوقود المستخرج بالحفر  من مواد مثل الفحم الحجري، والغاز الطبيعي والبترول.

كان هذا المقترح واحداً من أكثر المقترحات طموحاً التي عرضت في المؤتمر، وبحسب صحيفة الجارديان في لندن فإن الدول التي تقف خلف هذا الاقتراح الصارم لإيقاف التغيرات المناخية تشمل السويد والنرويج وكولومبيا وكوستاريكا وغواتيمالا وبيرو وبنما، ويأملون أن يضعوا إطاراً لهذا التفاوض بحلول ديسمبر القادم في المحادثات النهائية في باريس.

المسودّة المكونة من 33 صفحة قالت إن الدول المتقدمة سوف تصل لذروة انبعاثات الكربون في العام القادم في طريقها للقضاء عليها تماماً بحلول العام 2050، لكن الوقت الذي يتطلبه ذلك في الدول النامية سوف يكون أطول بالطبع.

وكانت ردود فعل ناشطي البيئة على هذا الأمر إيجابية، مع أنهم قالوا أن الأمر سيتطلب دعوة عازمة وعملاً مجداً لإبقاء هذا المشروع في الاتفاق النهائي الذي سيعلن في باريس، قائلين أن دفع هذا المشروع ليس واجب المجتمع المدني فحسب، وإنما واجب شركات الأعمال أيضاً، وأن بقاء هذه الفرصة يعتمد على جهودنا للتأثير على السياسيين لفعل الشئ الصحيح.

وقال ألدين ماير من اتحاد العلماء للجارديان أن المشروع لم يسوَّ بعد، فلازال حتى الآن إملاء اختيارياً لم يترجم بعد إلى نص قانوني ولن يتم تقريره حتى عقد المؤتمر في باريس، لذلك فلن نعرف بتقريره إلا بعد عام من الآن.

لكن زخماً سياسياً كبيراً كان موجوداً في قمة المناخ التي عقدت في نيويورك إذ أيد حوالي 60 زعيماً الحاجة إلى هدف طويل الأمد للعمل عليه في اتفاقية باريس والعدد يتزايد.

على الصعيد الآخر قالت السعودية، وهي واحدة من أكبر الدول الباعثة للكربون أن هدف 2050 هذا غير قابل للتحقق، فقد قال خالد أبو ليف، الممثل الرئيسي لدولة السعودية في قمة المناخ لصحيفة الفاينانشيال تايمز: “لا نعتقد أن هذا واقعي في هذه المرحلة مع التكنولوجيا الحالية وقاعدة النموذج الاقتصادي الذي لدينا” .