جائزة الصحافة العربية

1 مايو , 2011

عن الكاتب

شاركها

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=640

في عام 1999م، بادر صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم –حاكم إمارة دبي- بإنشاء هذه الجائزة، والتي هدفها خدمة الصحافة العربية، فتسهم في تطورها و تقدمها، كما أنها تسعى إلى تعزيز الصحفيين و تشجيعهم على مواصلة عملهم في المضمار الصحفي، و مواكبة الإبداع، عن طريق تكريم المتفوقين منهم.

و قد قامت فكرة هذه الجائزة من الإيمان الراسخ و التام بالدور البناء الذي تلعبه الصحافة في وقتنا الراهن، و التي تسهم في خدمة قضايا المجتمع، و تلبي احتياجاته. أيضا، عرفانا بالجميل للصحفيين الذين يبذلون أرواحهم في سبيل المعلومة الحرة و الصحيحة، و بالتالي إيصال الصوت العربي إلى العالم. و من هنا انطلقت فكرة تكريم الصحفين المتميزين باعمالهم و إبداعاتهم المهنية. و يتولى نادي دبي للصحافة، مهمة تأسيس هذه الجائزة من حيث وضع اللوائح و الأنظمة والشروط، لكي تضمن موضوعيتها و حيادها اتجاه جميع المشاركين. و لكي تضمن ادارة الجائزة شموليتها بين العرب و نزاهتها كان لابد من إشراك اتحاد الصحفيين العرب في مجلس الجائزة، بالإضافة إلى عدد من كبار الشخصيات في الوسط الاعلامي، و التي تتحلى بخبرات و كفاءات عدة. و رئيس هذا المجلس، يكون ذا قرارات مؤثرة في صنع القرارات الصائبة.

و من أجل أن تبقى هذه الجائزة مواكبة للوضع الصحفي القائم، و تطوره السريع جراء الأحداث الراهنة، انطلق المسؤولون في عام 2010 بالقيام بعدة وقفات للمراجعة و التقييم و التطوير تماشيا مع الصحافة العالمية، فتبقى مواكبة لها. و لتحقيق هذا التغيير الجذري من النواحي الشكلية و الضمنية، قام نادي دبي للصحافة باستطلاع آراء لجنة التحكيم، و عدد من المشاركين و الصحفيين حول أفكارهم و معتقداتهم، و تطلعاتهم التي يرون أنها مناسبة و تسهم في تطوير هذه الجائزة. و من هنا ضمنت هذه المسابقة اتساع رقعتها وبالتالي شموليتها لكافة أرجاء الوطن العربي. و دعم جميع الصحفيين و تحفيزهم على الابداع و الابتكار.

و في ذات السياق، تم إنشاء لجنة مصغرة تعمل على سماع المقترحات وبالتالي تحقيق الجيد منها، من خلال عقد عدد من الاجتماعات للتباحث و التشاور في هذا الشأن. و من أهم الانجازات التي تم الوصول إليها، هو تغيير إسم المسابقة، من جائزة الصحافة العربية المكتوبة، إلى جائزة دبي للصحافة. وإضافة و دمج و إزالة عددا من فئات المسابقة، لتشمل في صورتها النهائية على:

• جائزة الصحافة الاستقصائية

• جائزة الصحافة الرياضية

•جائزة الصحافة الاقتصادية

• جائزة الحوار الصحافي

• جائزة الصحافة العربية للشباب

• جائزة الصحافة السياسية

• جائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري

• جائزة العامود الصحافي

• جائزة الصحافة الثقافية

• جائزة أفضل صورة صحافية

• جائزة الصحافة التخصصية

• شخصية العام الإعلامية

و قد قال ظاعن شهيد رئيس تحرير صحيفة البيان الإماراتية، و أحد أعضاء المجلس الإداري للمسابقة: ” إننا نشهد اليوم مرحلة بالغة الأهمية في تطور جائزة الصحافة العربية بشكل يفتح أمامها آفاقاً أوسع لمواكبة الأفكار”.

عن الكاتب

شاركها

التعليقات 3 تعليقات

احمد.ش
منذ 6 سنوات

الصحفي الجزائري ” عبد الله عمر نجم “يرشح لجائزة لورنزو نتالي الكبرى لعام 2012
قام المفوض الأوروبي للتنمية أندريس بيبالجس بترشيح عدد من الصحفيين العرب لنيل جائزة لورنزو نتالي الكبرى لعام
2012 .تم ترشيح الصحفي الجزائري عبد الله عمر نجم –صحفي حر ومستقل- وذلك عن مقاله بعنوان ( أنا من الجزائر ) و الذي أثار جدلا في الأوساط الصحفية العربية و حتى الأجنبية.من دولة تونس رشحت الصحفية الشابة أمال شواشي عن مقالها ( تونس 2011) .و من الإمارات العربية المتحدة رشح الصحفي الأديب حمد بن الجهيدي عن مقاله ( الربيع ) و عدد كبير من الصحفيين و الإعلاميين.
مراسم تسليم الجائزة سوف تتم في بروكسيل في قاعة “تاون هول”، حيث سيحصل أكثر من 25 صحفياً من جميع أنحاء العالم على جوائز نتالي لأعمالهم الصحفية الرائعة في مجال التنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان لسنة 2011.
ويقوم أكثر من 1100 صحفي بتقديم أعمالهم للمنافسة على جائزة لورنزو نتالي الكبرى لعام 2012. وتقوم لجنة تحكيمٍ مستقلةٍ برئاسة كاي نيكلاش، الصحفي البارز بالتليفزيون الألماني، باختيار الفائزين لهذا العام.
عن شبكة أي بي سي الدولية 2012
نقل الخبر الصحفي احمد الشريف –مراسل صحافة..نات-
لدعم الصحافة الهادفة..لتشجيع الصحفي عبد الله عمر نجم ..لتقديم شكر لهذا الصحفي نرجوا منكم التواصل معه 0661531657 من داخل الجزائر من الخارج 00213661531657
presse161@hotmail.fr

محمد
منذ 5 سنوات

هذا الصحفي الجزائري شرف لبلده انا شاب جزائري عرفته و ساعدني و لم ارى فيه غير الخير

جيجي
منذ 4 سنوات

ليلة السبت 7 ديسمبر 2013 كانت آخر ليلة من برنامج Arabs Got Talent بالكثير من الصدمات و البرودة و السلبية فقد تفاجأ المشاهد بحركات المصور الخاطئة و كأنه وقع أو تعثر أو كانت بجانبه صديقته أنسته مهامه .. أما التي نحبها لأنها اخترقت هوليوود بجدارة رايا آبي راشد فقد تمادت هذا الموسم كثيرا في العناق و الضم و اللمس للمشاركين خاصة الشباب … و لان هذا الموسم منذ انطلاقته تميز بالبرودة و السلبية فقد لاحظ و استنتج الجميع أن المشاركين هذه السنة كانوا تحت المتوسط باستثناء الأمريكية جينيفر جراوت و كاريمبو و شيوخ هؤلاء الثلاثة أنقذوا “جزء” المشاركين” أما جزء الإعداد فكان ضعيفا جدا جدا لدرجة انهم لم يظهروا للمشاهدين الفائز بالسيارة و الاكتفاء بذكر اسمه مرة واحدة و دون كتابته على الشريط ” إذا كان حقا موجودا ” و محاولة ربح الوقت و المماطلة دون فائدة … بعيدا عن ما حدث وراء الكواليس..
أما المشكلة الكبرى و هي مشكلة العرب و قد أشارت إليها ست الستات السيدة نجوى كرم هي العاطفة فقد فاز الفريق السوري بالعاطفة و الأحاسيس في حين أن الموهبة الفائزة هي للأمريكية جينيفر على الأقل …
و لم ينقذ البرنامج بن بدايته إلى نهايته لسنة 2013 إلا صراحة السيد علي و بريق الست نجوى كرم و انس السيد ناصر و خفة دم الفنان احمد الذين استطاعوا ببراعة و صدق و عفوية جعل لهذا البرنامج طعم و حضور و متعة للمشاهد .. و بصراحة نجم Arabs Got Talent لسنة 2013 هم لجنة الحكم دون نقاش .
رؤية الصحافي عبد الله عمر نجم
نقلته لكم جيهان.ب

أضف تعليقك