تعريض بشرة الأطفال للشمس لتسميرها “ليس صحيا”

30 يونيو , 2017

شاركها

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=23354

بي بي سي عربي

نصحت خدمة الرعاية الصحية وهيئة الأرصاد الجوية في بريطانيا الآباء بأن تعريض بشرة الأطفال للشمس لإكسابها سمرة يعد علامة على اعتلال الجلد، وليس الصحة، وذلك بعد أيام من موجة حارة اجتاحت البلد.

وأشار استطلاع إلى أن ثلث الآباء في بريطانيا يعتقدون على نحو خاطئ أن تغير لون الجلد إلى البني جيد للأطفال.

وشجع 25 في المئة ممن شملهم الاستطلاع أطفالهم على التعرض لأشعة الشمس لتغيير لون جلدهم. وقال عدد قليل منهم إنهم سمحوا لأطفالهم باستخدام أسرّة التعرض للشمس.

وأجري الاستطلاع من خلال مقابلات مع 1000 من الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال بعمر 11 سنة أو أصغر سنا.

وقال واحد من كل عشرة آباء إنهم طلبوا من أبنائهم أن يخلعوا قمصانهم كي لا تتحول الأجزاء المكشوفة من أجسامهم إلى السمرة دون غيرها مما تحجب عنه القمصان أشعة الشمس.

كما قال أكثر من 21 في المئة من الآباء إنهم سيفكرون في استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس فقط إذا بدأت بشرة الطفل في الالتهاب أو التحول إلى اللون الأحمر.

نصيحة للاستمتاع بشمس آمنة

يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر لأشعة الشمس إلى سرطان الجلد في وقت لاحق من العمر.

ولا يستطيع المرء أن يشعر بالأشعة فوق البنفسجية، لذلك من السهل جدا أن تتعرض لحروق الشمس في المملكة المتحدة، حتى عندما لا تكون درجات الحرارة مرتفعة كثيرا.

وتكون بشرة الأطفال والرضع أكثر حساسية من البالغين.

ويجب إبقاء الرضع الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر بعيدا عن أشعة الشمس القوية المباشرة.

تعريض بشرة الأطفال للشمس لتسميرها مصدر الصورةLAURA CIAPPONI/GETTY

وقالت كلير ناصر من مكتب الأرصاد الجوية في بريطانيا “لا ينبغي أن يترك الآباء الوقاية من سرطان الجلد للصدفة”.

وأضافت “عادة ما تكون مستويات الأشعة فوق البنفسجية أعلى خلال الفترة بين مايو وسبتمبر. ولا تنجح الغيوم دائما في حجب الأشعة فوق البنفسجية، وخلافا لدفء الشمس، فإن من الصعب معرفة متى قد تضرك تلك الأشعة”.

فيتامينأشعة الشمس

وقال نايغل آشيسون، من خدمة الرعاية الصحية، إن على الرغم من أن التعرض لبعض أشعة الشمس يزيد مستويات فيتامين (د)، فإنه يجب على الناس ألا يبالغوا في ذلك.

وأضاف “نوصي عادة بأنه ينبغي ألا يقضي الناس أكثر من 10 إلى 15 دقيقة في الشمس عدة مرات في الأسبوع دون حماية خلال فصل الصيف في المملكة المتحدة”.

وقالت نيكولا سميث، من معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إنه لا يوجد ما يُسمّى بالتعرض الآمن للشمس بهدف تسمير البشرة.

وأوضحت أن “تغير لون الجلد هو الطريقة التي يعمل بها الجلد على حماية نفسه من الكثير من أشعة الشمس، وحروق الشمس هي علامة واضحة على أن بشرتك قد تضررت”.

وقالت “في حين يحتاج الجميع إلى القليل من أشعة الشمس لتعزيز فيتامين (د)، فإن معظم الأطفال والبالغين يحصلون على ما يكفي من هذا الفيتامين من قضاء وقت قصير بالخارج تحت أشعة الشمس”.

أضف تعليقك