النساء يحتجن إلى نوم أكثر لأن أدمغتهن تعمل بشكل أكبر

15 يوليو , 2016

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=21788

أخيراً! أثبت الدراسات العلمية بأن المرأة تحتاج إلى نوم أكثر مما يحتاجه الرجال لأنهم أكثر ذكاء، وهذه حقيقة علمية.

حسناً … ليس بالضبط، ولكن ما كانت الأبحاث قادرة على إثباته هو أن النساء يمتلكن نشاطاً دماغياً أكثر تعقيداً من الرجال.

كشفت دراسة جديدة من جامعة انجلترا لوبورو بأن أدمغة النساء تعمل بنمط المهام المتعددة، وهذا يعني أنها تتطلب كمية أكبر من النشاط الدماغي واستخداماً أكبر للعديد من المناطق الدماغية المختلفة مما تقوم به أدمغة الرجال، مما يتطلب الحصول على قدر أكبر من النوم بشكل عام.

وفقاً لخبير النوم والباحث (جون هورن)، فإن إحدى المهام الرئيسية التي يقوم بها النوم هي السماح للدماغ باستعادة وإصلاح نفسه، وكلما تم استخدام الدماغ أكثر خلال النهار، كلما زات الحاجة لأن يتم إصلاحه واستعادته، وبالتالي، زادت الحاجة إلى النوم.

وجدت الدراسة بأن النساء يحتجن إلى حوالي 20 دقيقة من النوم أكثر من الرجال في كل ليلة، وعلى الرغم من أن الدراسة أشارت أيضاً إلى أن الرجال الذي يقومون بأعمال شاقة ذهنياً، كتلك التي تتطلب الكثير من التفكير وصنع القرارات، يحتاجون أيضاً إلى قدر من النوم أكثر مما يتطلبه باقي الرجال العاديين، إلّا أن هذا المقدار ليس بالقدر الذي تحتاجه المرأة.

ولكن ما الفرق؟

في دراسة تم إجراؤها عام 2014، تم اختبار 949 شخصاً وكانت النتائج تشير إلى أن أدمغة الرجال تمتلك اتصالات أكثر داخل كل نصف كرة مخية، في حين كانت أدمغة النساء تمتلك اتصالات أكثر بين نصفي الكرة المخية.

أظهرت النتائج أن الرجال قادرون على التركيز بشدة على مهمة واحدة في كل مرة، في حين أن دماغ الأنثى أفضل في أداء العديد من المهام في وقت واحد، وهذا ما يفسر “الرؤية النفقية” لدى بعض الرجال والتفوق في أدء المهام المتعددة عند النساء، ولكن على اعتبار أن تعدد المهام يتطلب بذل المزيد من الجهد من قبل الدماغ، فإن هذا هو السبب الذي يجعل النساء بحاجة إلى مزيد من النوم أكثر من الرجال.

ووفقاً للدكتور (أبوستولوي جورجوبولوس)، مدير مركز علوم الدماغ في المركز الطبي لشؤون المحاربين القدامى مينيابوليس (VA)، فإن أدمغة النساء تختلف بالتأكيد عن أدمغة الرجال، وما وجدته الدراسات هو أن المرأة، في العديد من المهام المختلفة، تعالج المعلومات خمس مرات أسرع من الرجال، وتستخدام قدرة أقل بكثير من دماغها للقيام بالمطابقات الإدراكية.

في حين أن ذلك قد يبدو خبراً ساراً، إلّا أن سرعة وكفاءة الأدمغة لدى الإناث لا تأتي دون تكلفة، حيث يقول العلماء بأنهن أكثر عرضة للإصابة بالأضرار الدماغية من الذكور، كما وأنه وإذا تعرض دماغ الذكور للتلف، فإنهم يكونون أكثر قدرة على استرداد قدراتهم الدماغية بسرعة أكبر وبشكل أكثر كمالاً.