الملصقات التحذيرية لخطر المشروبات “السكرية” تحقق نجاحا

23 أكتوبر , 2014

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=9130

أظهرت دراسة حديثة أن الملصقات التحذيرية على المشروبات السكرية حققت تغييرا في سلوك المراهقين والشباب تجاه شراء تلك المنتجات، حيث قاموا بتقليل استهلاكهم لها والاستعاضة عنها بمزيد من الماء عندما رأوا تلك العلامات التحذيرية واضحة.

وأظهرت الدراسة أن الملصق التحذيري الذي حقق الرواج الأكبر، كان عبارة عن ملصقا كتب عليه أن المشروب الغازي الذي يحتوي على 250 سعرة حرارية يساوى الممشى لمسافة تصل الى خمسة أميال.

بدورها صرحت الصحة العامة بإنجلترا، أن تلك الدراسة أظهرت أن الرسائل الواضحة البسيطة التي تتناول خطر شراء عبوات تلك المشروبات فعالة بحق، وأن لها تأثير واضح.

تقول الدكتورة ساره بلايش، الأستاذ المساعد في كلية بلومبرغ بجامعة جون هوبكنز أن أغلب الناس لا يفهمون وحدهم مقدار السعرات الحرارية التي يتناولونها عندما يقرؤونها على تلك المنتجات، وبالتالي عندما تضع لهم شرحا مبسطا بطريقة يسهل فهمها مثل عدد الكيلومترات التي يحتاجون لمشيها من أجل حرق ما تناولوه لتوهم، فإن هذه المعلومة تستحث لديهم رغبة كبيرة في تغيير سلوكهم تجاه استهلاك تلك المنتجات السكرية.

القائمون على الدراسة قاموا بعرض اشارات تحذيرية ملونة بألوان زاهية في المحلات التجارية الصغيرة في أحياء مدينة بالتيمور، بحيث تكون على مرأى الزبائن الشباب الذين يشترون المشروبات السكرية.

العلامات التحذيرية المستخدمة كانت عبارة عن أربع علامات مختلفة موضوعة بشكل متفرق في أنحاء المحلات التجارية. اثنان منهم قاما بإظهار كمية التدريب اللازم لحرق السعرات الحرارية التي سيكتسبها المستهلك بمجرد شربه للعبوة.

وكانت قد احتوت علامة أخرى على معلومة أنه لحرق ال 250 سعرة حرارية–أي حوالي 16 ملعقة من السكر-والتي توجد في زجاجة سعتها 590 مل من المشروب، سواء كان مشروبا غازيا أو رياضيا أو حتى عصير فاكهة محلى، فان تلك الكمية من السعرات الحرارية ستحتاج لحرقه 50 دقيقة من التمرين بحد أدنى.

بينما احتوى الملصقين الأخيرين على معلومات حول محتوى الشراب من السكر والسعرات الحرارية التي توجد بكل مشروب.

فعبوة المشروب الغازي على سبيل المثال، والتي يكون حجمها حوالي 330مل، تحتوي تقريبا على 9 ملاعق صغيرة من السكر!

لتحديد تأثير العلامات تماما، قام الباحثون بعمل مقابلات مع الأطفال والشباب الذين غادروا المتجر والذين تراوحت أعمارهم بين 12 الى 18 عاما.

الدراسة اظهرت أن 35% من الذين تم عمل مقابلات معهم رأوا الاعلان بالفعل، وأن حوالي 59% قالوا إنهم صدقوا التحذيرات، بينما تغير سلوك نحو 40% من المراهقين الذين رأوا الاعلان بالفعل تجاه استهلاك المشروب.

فقبل تعليق تلك العلامات، كان معدل شراء المشروبات في أحد المتاجر يصل الى 98%، بينما وبعد 6 أسابيع فقط من بدء الدراسة، تقلصت هذه النسبة إلى 89%.