العلم يحدد جنس الشخص من بصمته

12 أبريل , 2016

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=18481

قد تكون بصمات الأصابع فريدة من نوعها، ولكن من دون سجل موجود مسبقاً لها، فإنها لا يمكن أن تساعد في تحديد هوية الشخص، ولكن مع ذلك، فقد أصبح الباحثون الآن قادرين على استخدام التحليل الكيميائي للبصمات لتحديد جنس أصحابها.

طور فريق من الباحثين من جامعة ألباني أسلوباً يستخدم التركيبة الكيميائية لبصمات الأصابع للتأكد من جنس صاحبها، بفضل وجود اختلافات طفيفة في تركيز الأحماض الأمينية التي تكون عالقة على الجلد البشري، حيث أن النساء يملن لإفراز ضعف مستويات الأحماض الأمينية التي يفرزها الرجال، وبتوزيع مختلف قليلاً عنهم أيضاً.

قرر فريق الباحثين بقيادة (جان هالامك) معرفة ما إذا كان يمكن تحديد هذه الاختلافات حتى في عينة صغيرة مثل بصمات الأصابع، ولذلك، قاموا أولاً باستخراج الأحماض الأمينية من بصمات تم نقلها على قطعة من الأغطية البلاستيكية، ومن ثم غسلوا البصمات بحمض الهيدروكلوريك أثناء تسخينها، لأن هذا يحث على إطلاق الأحماض الأمينية، ومن هناك، قام الفريق بتحليل الأحماض الأمينية التي توجد في حامض الهيدروكلوريك.

كانت نتائج التجربة التي تم نشرها في مجلة (Analytical Chemistry) مبهرة، وهذا ما جعل الباحثين يبدؤون بإجراء سلسلة من التجارب الإضافية، حيث قاموا برفع البصمات من مقابض الأبواب، وشاشات الكمبيوتر وغيرها من الأسطح، وجدوا من خلال إعادة إجراء التجربة عليها بأنه يمكن أن يتم استخدام هذه التقنية لتحديد جنس صاحب البصمة بدقة تصل إلى 99%.

تبعاً لـ(هالامك) فإنه من الطبيعي أن تكون مطابقة البصمات، أو عينات الـ(DNA)، ذات فائدة كبيرة في مجال التطبيقات القانونية، ولكن هذه التقنية قد تكون مفيدة أيضاً للمجالات الأخرى، ففي الواقع، يشير الباحثون إلى أن نتائج هذه التقنية يمكن أن توفر أدلة هامة في حال تم تشويش أو تشويه بصمات الأصابع.

 

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها