الجهاز الشمسي لتنقية مياه الشرب

21 يناير , 2014

عن الكاتب

شاركها

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=5693

solar_power_filter

أبسط الأفكار هي دوماً أفضل … ناهيك أن تكون الفكرة ذات هدف نبيل …

 حيث قام المصمم الايطالي غابرييل ديامانتي باختراع هذا الجهاز الذي يستخدم الطاقة الشمسية لتنقية المياه و جعلها صالحة للشرب و ذلك في البلدان النامية!!

هذا الاختراع مفيد جدا … تخيّلوا لو أنه يستخدم في البلاد الأفريقية الفقيرة و غيرها من الأماكن التي تعاني من نقصان و قلّة مياه الشرب …

 و  كيف أنَّ أختراع كهذا سيحد من المجاعات  و الأمراض الناتجة عن تلوّث الماء!!  بشكل عام يعمل الجهاز على تقطير المياه حيث يستخدم الطاقة الشمسية .

 و الهيكل الرئيسي مصنوع من الطين بشكل أساسي ،البلاستيك المُعاد تدويره. أي مواد الصُنع لا تُكلّف الكثير … و بالتالي لا تستنزف موارد البيئة .

 حيث يتألف من قطعتين من الفخار أو السيراميك إحداهما موضوعة فوق الأخرى … في القطعة العُليا مستوعب حيث توضع المياه المالحة.

حيث الشمس تُسخّن المستوعب ذو اللون الأسود محوّلة المياه إلى بخار يدفعه الضغط عبر أنبوب إلى القطعة الموجودة في الأسفل.

  الجهاز يُنتج 5 لتر من مياه الشرب النظيفة يوميا، وهو واحد من 12 اختراع آخر في التصفيات النهائية من منافسة  إميل هيرميس 2011 …و هي مسابقة ببتصميم الإبداعي.

solar_power_filter2

 مقارنة باللأجهزة  الشمسية التقليدية، تم تصميم الجهاز ليعمل دون مرشحات ولا الكهرباء،

 و لا يتطلب الكثير من الصيانة , بل يتصف ببساطة استعماله وباستخدام التقنيات التقليدية،فأي شخص يمكنه تعلّم استخدامه يسهولة .

 كما أنه بلا أي انبعاثات أو مخلفات قد تضر بالبيئة !!

 و من النتائج الإيجابية أنه يفيد  الاقتصاد المحلي لسهولة إنتاجه محليّا و توافر مواد صنعه الأولية .

 السر يكمن في طريقة تصميم الهيكل الفخاري الخارجي فقط !

 حيث يعتمد على استخدام مبدأ التقطير … في الصباح نملأ خزان المياه من المياه الموجودة  – المحليّة – أو حتى مياه البحر المالحة و في المساء تكون صالحة للشرب بعد تصفيتها و تُجمع نظيفة، و تحتاج هذه العملية حوالي الثمان ساعات …. و هذه النقط السلبية الوحيدة في أنه يحتاج إلى وقت … و لكنه يوفّر المال !!

 حيث يحتاج نصف تكلفة باقي أجهزة التنقية  كما أنه 67% أكثر كفاءة من النماذج القائمة .

 ولتسهيل طريقة عمله فإنها تشبه طريقة عمل آلة صنع القهوة و لكن بطريقة عكسيّة !!

فخلال النهار و باستخدام حرارة الشمس المرتفعة و الضغط يبخّر الماء …

افي الغلّاية (المستوعب)   المطليّة باللون الأسود و يتم حصر البخار و إدخاله باستخدام فوّهة التوسّع، وبالتالي يحصل التكثيف على القسم السفلي للغطاء … و عندها تتجمع قطرات الماء و تنساب إلى حجرة خاصة موجودة في أسفل الجهاز من خلال أنبوب يتّصل بالغطاء السفلي  الذي يعمل بمثابة مكثّف ، و يحوّل البخار إلى مياه عذبة و تُجمع فيه حيث يمكن إخراج الغطاء بسهولة لاستخدامها للشرب .

 فهو اختراع يتّصف ببساطته و يتميّز بسهولة صنعه و استخدامه

عن الكاتب

شاركها

أضف تعليقك