اكتشاف أنزيم جديد يفسح الباب لإيجاد علاجات جديدة لمحاربة الشيخوخة

27 فبراير , 2016

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=19748

قد آذن الوقت ربما لتوديع التجاعيد وترهل الجلد إلى الأبد، وذلك بعد استطاع علماء بريطانيون معرفة السبب الذي يجعل خلايا الجلد تشيخ، ويزعم الباحثون بأن هذا الاكتشاف يمكن أن يمهد الطريق لصدور جيل جديد من مستحضرات التجميل القوية المضادة للشيخوخة.

اكتشف فريق من جامعة نيوكاسل وجود أنزيم رئيسي في الجلد البشري يتناقص مع التقدم في السن، وهذا الأنزيم يبدو بأنه يلعب دوراً حاسماً في مستويات الطاقة في الخلايا.

مع انخفاض مستويات الأنزيم، تتراجع صحة الخلايا الفردية، وتظهر الخطوط والتجاعيد والأكياس على سطح الجلد، والآن وبعد أن اكتشف الباحثون سبب شيخوخة الجلد، فإنهم يحاولون معرفة الكيفية التي يمكنهم من خلالها منع وقوع ذلك.

يأمل الباحثون بأن وجود هدف محدد يعملون عليه لعلاج ومكافحة الشيخوخة من شأنه أن يسمح لهم بتطوير مستحضرات تجميلية يمكن أن تبقي الجلد شاباً.

في النهاية، يمكن أيضاً أن يتم تطبيق النتائج على أجزاء أخرى من الجسم، حيث قد يساعد ذلك في وقف تطور السرطان وغيره من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن.

تبعاً لرئيس فريق البحث البروفيسور (مارك بيرش-ماشين)، مع تقدم أجسامنا بالعمر يمكننا أن نرى أن البطاريات في خلايانا تبدأ بالنفاد، وهذا يحدث من خلال انخفاض الطاقة الحيوية، وزيادة الجذور الحرة الضارة، وهذه العملية يمكن أن تُلاحظ بسهولة في الجلد من خلال زيادة عدد الخطوط الدقيقة والتجاعيد وظهور الترهلات.

يضيف (بيرش-ماشين)، بأن الدراسات تبين، وللمرة الأولى، أنه ومع التقدم في العمر، يحدث انخفاض معين في نشاط أنزيم الأيض الرئيسي الموجود في البطاريات من خلايا الجلد، وهذا الأنزيم هو الرابط بين طريقتين مهمتين لتوليد الطاقة في خلايانا، والانخفاض في نشاطه يمكن أن يسهم في انخفاض الطاقة الحيوية وشيخوخة الجلد.

الدراسة، التي نشرت في مجلة (Investigative Dermatology)، بحثت في أنزيم يسمى الميتوكوندريا العقدة 2 في عينات الجلد مأخوذة من27 جهة مانحة، تتراوح أعمارهم بين ستة إلى 72 عاماً، ومن خلال ذلك وجد الفريق أن نشاط الأنزيم ينخفض بشكل كبير مع التقدم في السن.

بحسب البروفيسور (بيرتش-ماشين)، فإن البحث هذا يعني أن لدينا الآن علامات بيولوجية محددة أو هدف، لتطوير وفحص علاجات مضادات الشيخوخة ومستحضرات التجميل والكريمات التي قد تواجه هذا الانخفاض في الطاقة الحيوية.

هناك الآن إمكانية للعثور على علاجات لمكافحة الشيخوخة يمكن أن تكون متلائمة لمختلف الأعمار ومختلف ألون البشره، وذلك بالإضافة إلى إمكانية معالجة عملية الشيخوخة في أي مكان آخر في أجسامنا.

بحسب رئيس الدراسة الباحثة الدكتورة (إيمي بومان)، فإن العمل هذا يجعلنا أقرب بخطوة إلى فهم الكيفية التي يمكن فيها لهذه الهياكل الخليوية الحيوية أن تساهم في شيخوخة الإنسان، ويأمل الباحثون في نهاية المطاف أن يكونوا قادرين على استهداف مناطق محددة من الميتوكوندريا في محاولة للتصدي لعلامات الشيخوخة.

 

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها