أول امرأة خضعت لجراحة زراعة رحم تتطلع إلى الحمل

9 مارس , 2016

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=19914

أشارت المرأة التي حصلت على أول زراعة رحم في الولايات المتحدة، والتي يبلغ عمرها 26 عاماً، بأنها تتطلع لتصبح حاملًا في العام المقبل.

تبعاً  لـ(ليندسي)، التي لم يذكر اسمها لحماية خصوصية أبنائها الثلاثة المتبنين، فمنذ أن كان عمرها 16 عامًا قيل لها بأنها لن تستطيع إنجاب الأطفال، ومنذ تلك اللحظة بدأت تتضرع إلى الله كي يتيح لها الفرصة لتجربة الحمل.

(ليندسي)، التي ولدت بدون رحم، حصلت على الرحم الذي تم زراعته لها من متبرعة متوفاة في الثلاثينيات من عمرها، وقد استغرقت عملية الزرع التي تم إجراؤها، في يوم 24 شباط/ فبراير، تسع ساعات، وهي الأولى من 10 عمليات زرع من المقرر إجراؤها كجزء من تجربة سريرية في عيادة كليفلاند، التي كانت قد فحصت 250 متطوعة محتملة.

تبعاً لفريق جراحي كليفلاند الذين أجروا التجربة، فقد عمل الفريق على إجراء الجراحة بمساعدة أطباء من السويد، حيث ولد هناك خمسة أطفال منذ عام 2014 لأمهات من ذوي الأرحام المزروعة.

تبعاً للأطباء، فإن النساء اللواتي سيحصلن على عملية زراعة الرحم في كليفلاند سوف يبقين في المستشفى لمدة تتراوح بين شهر وشهرين بعد الجراحة، ثم سيمكنهن العودة إلى منازلهن واستئناف حياتهن طبيعية مع تناول الأدوية المثبطة للمناعة لمنع أجسامهن من رفض العضو المزروع.

أما بالنسبة لـ(ليندسي) فقد أشار الأطباء إلى أنه سيكون عليها الانتظار لمدة عام قبل أن تحاول أن تصبح حاملًا، حتى يتم تخفيض جرعتها المقررة من الأدوية المضادة للرفض، وبعد إنجابها لطفل أو اثنين، سيتم إزالة الرحم كي لا تضطر لقضاء بقية حياتها وهي تتناول الأدوية المضادة للرفض.

سيتم زرع الأجنة التي ستكون ناتجة عن بويضاتها والسائل المنوي لزوجها في رحمها، لأنهما لا يستطيعان إجراء التلقيح بالطريقة الطبيعية من خلال الجماع وذلك لأن الرحم المزروع لا يشمل قناة فالوب.

بحسب الأطباء سيتم توليد الطفل بعملية قيصرية في أقرب وقت ممكن من تاريخ ولادتها.

تبعاً لـ(ريبيكا فليكت)، وهي طبيبة توليد وأخصائية جراحة نسائية، فإن زرع الرحم لا يقتصر فقط على نجاح العملية الجراحية ونقل الرحم من هنا الى هناك، بل والتأكد من الحصول على أطفال يتمتعون بصحة جيدة، وتحقيق هذا الهدف ما يزال على بعد سنة من الآن.

أخيراً تجدر الإشارة إلى أن مجموعة النساء اللواتي سيشاركن في التجربة، تتضمن بعض النساء اللواتي ولدن بدون رحم – وهو أمر يحدث لدى امرأة واحدة من كل 5000 إمرأة – وغيرهن ممن كن قد خضعن لعملية استئصال الرحم بسبب إصابتهن بالسرطان أو مشاكل أخرى.

 

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها