أرى لي وجهًا شّوه الله خلقه … فقُـبِّحَ من وجهٍ وقبِّحَ حامِلُهُ

19 يونيو , 2011

عن الكاتب

شاركها

الرابط المختصر لهذا المقال

http://nok6a.net/?p=67

أرى لي وجهًا شّوه الله خلقه … فقُـبِّحَ من وجهٍ وقبِّحَ حامِلُهُ

 

هذا البيت يُنسَب للحطيئةِ، الذي كان معروفًا بالهجاء، حتى أنّه هجى أمّه وأباه، فلم يفلت أحدٌ من شر لِسانهِ وقسْوَتِهِ، وصَفهُ الأصمعيُّ قائلًا: كانَ الحطيئة سؤولًا مُلْحِفًا، دنيءَ النفسِ، كثير الشرّ، قليلَ الخيرِ، بخيلًا، قبيحَ المنظر، رثّ الهيئة.
وذات يوم أخذ يبحث عن إنسان يهجوه فلم يجد :
فقال:

أبتْ شفتاي إلّا تكلُّمًا … بشرٍّ فما أدْري لِمَنْ أنا قائِلُهُ

أي أن شفتاه أصرّت عليه أن تتكلم بشرّ وهجاء، لكنه لا يدري من يهجو، وأخذ يجوب منزله، لا يَرى أحدًا، حتى اطّلع في حوضٍ فرأى وجهه منعكسٌ فيهِ وقالَ هذهِ الأبيات يهجو بها نفسه وقباحة وجهه !

عن الكاتب

شاركها

التعليقات تعليق واحد

شيما
منذ 5 سنوات

انا كتير عجبني هجاء …….. مع انو غير لائق بان يوجهه الى أباه وأمه

واعتقد انه يعاني من ردة فعل قوية جراء موقف اصابه

أضف تعليقك